لن نسلك طريق المعارضة… قاطيشه: ابلغنا الحريري اننا سنُسهّل مهمته الى اقصى حدود

جزم عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشه ان “القوات” تريد ان تستلم وزارات ذات قيمة تخدم مشروعها ببناء دولة، وقال: “ليس حبًا بالسلطة انما احترامًا للثقة التي منحنا اياها الناخبون في صناديق الاقتراع، فبالنهاية ما بيصح الا الصحيح”.

واذ أوضح في حديث لـ”المركزية” أن المسألة مرتبطة بنوعية الحقائب التي ستكون من حصّة “القوات” وليس بعددها، ولفت قاطيشه الى ان بموقف “الجمهورية القوية” هذا يُسهّل تشكيل الحكومة. وقال: “بعدما كان مطلبنا 5 وزراء تراجعنا الى 4، ليس لسبب الا لتسهيل مهمة الرئيس الحريري، وهذا يُناقض ما يدّعونه باننا نُعرقل التشكيل”.

مضيفًا: “ليس اذا اتّفقنا مع الرئيس الحريري على هذا العرض تنتهي الامور وتُصبح التشكيلة جاهزة. لننتظر ما سيُقدّمه الاخرون من تسهيلات ايضًا”، فإننا لن نتخلى عن الوكالة التي منحنا ايّاها الناخبون من اجل تشكيل حكومة غير متوازنة لا تُراعي الحجم التمثيلي لكل فريق”.

 

وتابع قاطيشه: “ابلغنا الرئيس المكلّف اننا سنُسهّل مهمته الى اقصى حدود، لكن ليس لدرجة التفريط بالوكالة التي اعطانا اياها القواتيون في الانتخابات النيابية”، متوقّعًا “ان تحمل الساعات الـ48 المقبلة مؤشرات ايجابية للتشكيلة الحكومية، وذلك من خلال الزيارة المُرتقبة للرئيس المكلّف الى بعبدا ولقاء رئيس الجمهورية، فإما تتشكّل حكومة تُنصف الجميع والا فان من يُمسكون بها سيستمرون بالعرقلة لاسباب سلطوية وغايات خاصة تضرّ بالدرجة الاولى العهد الذي يتبجحون بانهم ابناؤه”.

اما اذا لم تجرِ الرياح الحكومية كما تشتهي السفن “القواتية” من خلال ما تعتربه تسهيلًا وليس تنازلًا عن الحقائب الخمس في مقابل الحصول على اربع؟، أجاب قاطيشه: “اذا لم يوافقوا على الصيغة التي يحملها الرئيس الحريري والمُتضمّنة حصّة “القوات”، عندها سنعود الى رفع سقف مطالبنا، لان هذا حقنا “.

وتابع: “ليسمحولنا فيا، لن ينجحوا في احراجنا تمهيدًا لاخراجنا. سنتمسّك اكثر بمطالبنا ولن نسلك طريق المعارضة كما يريدون، كي يُمرّروا صفقاتهم المشبوهة دون حسيب او رقيب”.

ونفى ردًا على سؤال ان تكون “القوات” المُعرقل الاول والاساسي لولادة الحكومة كما يروّجون، وانما باسيل هو المعرقل الاول، لانه يريد ان يتسلّط على الحكومة مستقبلًا، على حد تعبير قاطيشه.

اما عن علاقة “القوات” برئيس الجمهورية، أكد قاطيشه انها جيّدة، قائلًا: “العلاقة جيدة لان الرئيس عون لم يتناولنا في تصريحاته ولم يتّهمنا بالعرقلة وهو ملتزم ومتمسّك بتفاهم معراب تمامًا كرئيس الحزب سمير جعجع، في حين ان باسيل يتنطّح عبر الاعلام ويستخدم لغة تهديدية ضدنا فقط لانه يريد ان يفرض سلطته على الشارع المسيحي ككل”.

وختم: “ليتنصّل باسيل قدر ما يشاء من تفاهم معراب والله يوفقوا وين ماراح، الا اننا متمسكون به حتى الرمق الاخير، لانه تفاهم عميق يعلم جيدًا من وقّعه هدفه واسبابه”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل