“الجهة المعرقلة معروفة”… أبي اللمع: “إذا رح نكفي هيك رح يبطل في صبي”

أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ماجد إدي أبي اللمع  الى ان موقف “القوات” واضح تجاه التشكيل “ولكن نواجه بالعناد من قبل بعض الأفرقاء ولن نتوقف عندها”، معتبرًا ان لقاء جعجع – الحريري كان إيجابيًا والعقدة ليست مسيحية بل هي عقدة من يعرقل.

أبي اللمع وفي حديث الى “المستقبل”، لفت الى وجود تكتل قوي ووازن والناس كلفت “القوات” بتمثيلها “وهذا التكليف يجعلنا بموقع مسؤولية أكبر وموقعنا في الحكومة هو تلبية لآداء الناس التي أعطتنا الثقة في الإنتخابات”، مشيرًا الى ان موضوع الحقائب بعهدة الرئيس المكلف وإن كان هناك فعلًا نية لحلحلة هذا الوضع وإعطاء “القوات” حقها في التمثيل الكمي والنوعي فالتشكيل قريب.

وأوضح أبي اللمع ان “القوات” سهلت الأمور إلى أقصى الحدود ولا أحد يستطيع أن يتنكر بتمثيله وإذا بعد كل التنازلات التي قدمنا بها لم تشكل الحكومة فالناس ستتأكد أكثر من ماهية الجهة المعرقلة، مؤكدًا ان لا عقدة درزية أو مسيحية أو سنية أو… هناك شخص يضع عقدًا ليحصل على ما يريد.

وحول العلاقة مع الرئيس بري، إعتبر أبي اللمع انها جدية وستساعد في تثبيت وإنجاز شراكة على مستوى الوطن ووحدة المعيار التي وضعها باسيل تعطي “القوات” 5 وزراء، لافتًا الى ان باسيل يضع معايير ويتراجع عنها إن لم تكن تناسبه ودخول بري على الخط هو لإيجاد أوسع مروحة ممكنة من الحلول للإسراع في التشكيل.

وتابع أبي اللمع: “حصلت إتصالات كثيرة بين معراب وباسيل ولكن “إسمع تفرح جرب تحزن” وهناك مسار طويل قبل التخطيط لرئاسة الجمهورية لمدى عشر سنوات آتية، كما ان الجو في البلد ليس جو تحضير للمستقبل بقدر ما هو جو لحل المشاكل الحالية ورئاسة الجمهورية طرف لا علاقة له بالإجراءات الحالية”.

وأسف أبي اللمع أن تفاهم معراب لم يحترم من قبل الطرف الآخر و”القوات” كانت تقرأ ولا تزال التفاهم بطريقة صحيحة والدليل أننا لا نزال نصر على الإتفاق، مؤكدًا وجود محاولة لتطويق “القوات”، وقال: “لا يستطيع أحد أن ينفرد بالحكم في البلد وإذا أراد العهد ان ينجح عليه ان يمضي بمنطق الشراكة”.

وأكد أبي اللمع ان الإختلاف سياسي مع “المردة” ولكن قد نتلاقى كثيرًا على نقاط عديدة، وتابع: “عملنا كنواب مدة ثلاثة أشهر عملًا مكثفًا وستمر الكثير من الإقتراحات على اللجان المشتركة في الأيام المقبلة، ومفوض اللاجئين كان له موقف أمس شرح عقدة العودة والظاهر أن حتى روسيا تراجعت بمبادرتها بعد دراستها لهذه العقد والجميع مجمع على ضرورة العودة ولكن العقد تجعل المشكلة معقدة.”

وفي موضوع العلاقات مع سوريا، إعتبر أبي اللمع ان التجارب السابقة كانت مريرة “ولسنا مع التطبيع معه والنظام ليس الحاكم الوحيد في سوريا والصعوبات والمطبات الداخلية كافية وهذا الموضوع يجب أن يرحل إلى ما بعد التشكيل مع العلم أن موقفنا معارض تمامًا للتطبيع، فنحن نبحث عن أفضل الصيغ للعيش المشترك في لبنان والجميع تعلم من الماضي والكيان اللبناني باق ونحن مختبر العالم بالعيش المشترك والحلول اللازمة آتية وقد تكون اللامركزية الإدارية التي هي أقصاها ما نص عليه إتفاق الطائف”.

وأوضح أبي اللمع ان هناك مشكلة إقتصادية كبيرة وسياسيون كثر لا يقيمونها على حقيقتها والدورة الإقتصادية “مكربجة” وتحتاج إلى خطوات جريئة وواضحة ومستدامة من ناحية البنية الإقتصادية اللبنانية، مؤكدًا ضرورة إتخاذ إجراءات لتسهيل الإستثمار في لبنان وهذه المسألة ليست بسيطة، “النفايات تحتاج حلًا جذريًا وهناك قانون يسمح بلامركزية النفايات وفقًا للمعايير البيئية التي نعيشها والغريب في هذا الموضوع أن حتى الإختصاصيين البيئين لا يجمعون على حل واضح وموحد ويجب إيجاد جل أقل سوءًا للنفايات ولتنذهب إلى ما يمكن أن يعبير معيارًا دوليًا كحل للمشكلة”.

وإعتبر أبي اللمع ان لا دخل لـ”القوات” في موضوع كهرباء زحلة وما يحصل هو تصفية حسابات شخصية، لافتًا الى انه كان بإستطاعتنا إيجاد حلول لمشكلة الكهراباء لولا “العناد”، “إذا رح نكفي هيك رح يبطل في صبي”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل