ما قصة الدواء بعد أيلول؟… أبي اللمع لموقع “القوات”: لا أعتقد ان أحدًا سيقف بوجه صحة اللبناني

كلا. “صحة” اللبنانيين ليست في خطر، لأن هناك من يتابع شؤون الناس وشجونهم لكي يتخطوا الخطر.

كلا. لن تكون أدوية السرطان مستعصية كما هو المرض.

لن نقول للمواطن، أن لا دواء بعد اليوم في الأسواق، سنقول له نحن جادون في تأمين ما يلزم مهما كان الثمن.

لن نيأس طالما لدينا نواب ووزراء ينتمون الى “القوات اللبنانية”، مؤتمنون على الدولة و”الجمهورية القوية” والشعب والجيش، حريصون على صحة المواطن وعيشه الكريم في ظل الفساد المستشري، والأهم حريصون على بناء دولة القانون والمؤسسات.

بالأمس قال رئيس حزب “القوات” سمير جعجع: “لن نسكت لن نتعب لن نستكين حتى الوصول الى لبناننا المنشود”، واليوم يعمل جنود “القوات” في الدولة على النهوض بلبنان، فتقدّم نواب “تكتل الجمهورية القوية” باقتراح قانون معجّل مكرّر الى مجلس النواب من أجل تمديد الإعتمادات المخصصّة لوزارة الصحة لتأمين الدواء.

وفي هذا السياق، أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ماجد إدي أبي اللمع الى ان بند الدواء في موازنة وزارة الصحة كان في عجز سنوي بلغ 40 مليار ليرة لبنانية، ولم تعد الوزارة قادرة على تأمين الأدوية لمرضى السرطان والأمراض المستعصية، بالإضافة الى ان لا نفع للعلاج عندئذٍ من دون الدواء، وهنا تكمن الخطورة، لأنه وفي بعض الأحيان قد تؤدي هذه الحالات الى الوفاة.

أبي اللمع وفي حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، شدد على ان وجود بروتوكولات جديدة للدواء وغلاء بعضٍ منها عالميًا، والإزدياد الكبير في الحالات المرضية، هي ما أوصل الحال بنا الى ما نحن عليه اليوم، لذلك كان من الطبيعي طلب زيادة 75 مليار ليرة لتكملة تأمين هذه الأدوية.

وأوضح أبي اللمع ان فريقًا متخصصًا لدى وزارة الصحة قام بدراسات عملية للسوق واطّلع عليها النواب قبل إقتراح القانون، مؤكّدًا أن سياسة بند الدواء بحاجة الى هيكلية جديدة من أجل تجنب الوقوع في هذه المصائب، وإذ لفت أبي اللمع الى ان غالبية الذين يطلبون هذه الأدوية هم من الفئة غير القادرة على شرائه، شدد على أن من مسؤولية الدولة اللبنانية تأمين الدواء لمواطنيها.

وأكد أبي اللمع ان هذا الإقتراح يؤمن نوعًا من الإستدامة في العلاج ومن الممكن ان ننقذ العديد من الأرواح، معوّلًا على وعي المسؤولين اللبنانيين في الإسراع بإقرار هذا القانون لكي لا نصل الى ما لا تحمد عقباه، وإذ أوضح أن تزايد الحالات المرضية غير طبيعي، وهو أمر يتعلق بعدد من الإدارات التي عليها تحديد أسباب ازدياد المرض، ختم قائلًا: “لا نعتقد أن أحدًا يريد أن تتردّى الأحوال الصحية للمواطن اللبناني وأن يعارض هذا الإقتراح”.

ألف تحية وتحية الى وزير الصحة غسان حاصباني وحراس “الجمهورية القوية” الساهرين على صحة المواطن، عسى ان تنتقل عدوى بناء الدولة الى إخواننا في الحكم، فيلتفت اصحاب القرار الى أداء وزراء ونواب “القوات” بدلًا من محاولة تحجيمهم في إداراتهم، “لأن الخوف من كلامهم وأفعالهم يعتري البعض”.

“القوات” تتقدّم باقتراح قانون معجل مكرر لتأمين أدوية السرطان والأمراض المستعصية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل