العودة إلى المربع الأول؟

مساران طبعا عملية تشكيل الحكومة: المسار الأول انفتاحي وتساهلي وهمه الأول البلد ومصلحة الناس من خلال ولادة الحكومة العتيدة من أجل ان تتمكن من مواجهة التحديات المطروحة وفي طليعتها الوضع المعيشي والحياتي والاقتصادي.

والمسار الثاني همه حجمه السياسي وحساباته الفئوية وكل حراكه الحكومي الذي يتراوح بين الوصول إلى حكومة أمر واقع وبين حكومة أكثرية، أي بين حكومة تُحجَّم فيها “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”، وحكومة لا تضم في صفوفها “القوات” و”الإشتراكي”.

والسبب الأول لعدم ولادة الحكومة مرده إلى الشروط التعجيزية التي يضعها أصحاب المسار الثاني الذين اعتقدوا خطأً ان التسهيلات التي أقدم عليها أصحاب الخط الأول مردها إلى ضعف وعجز ووهن على أساس ان الطرف المعطِّل هو الطرف الأقوى، والطرف المسهِّل هو الطرف الأضعف، ولكن منعا لأي تفسيرات وتأويلات في غير محلها، خصوصا اننا نعتبر ان الطرف الأقوى هو دائما من يحمل هموم الشعب وقضاياه، نقول ونؤكد الآتي:

“القوات اللبنانية” في موقع قوة على المستوى الوطني والسياسي والنيابي والشعبي، والتسهيلات التي أقدمت عليها كانت انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية وتحسسها لواقع الناس، وفي حال كان هناك من يستغل خطواتها لتصوير الأمور على غير حقيقتها او الدفع نحو إحراج “القوات” لإخراجها أو تحجيمها، فلهذا البعض نقول: لقد عدنا إلى المربع الأول الذي يجسَّد ما نمثِّل شعبيا ونيابيا ووطنيا: خمسة وزراء وحقيبة سيادية ووزارات أساسية.

يبدو ان هناك من لا يجب التعامل معه إلا بأسلوبه وعلى طريقة أبو الطيب المتنبي “إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل