#adsense

تأخير تشكيل الحكومة يتسبب بتأزيم الوضع الإقتصادي.. حاصباني: “القوات” لن تتخلى عن وكالتها الشعبية وبعضهم لم يتقبل نتائج الانتخابات

حجم الخط

 

إعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني أن خيارات حكومية عدة وضعت على الطاولة ولكن لم يتم القبول بها وقد ابدى رئيس الجمهورية رأيه في هذا الامر. واضاف: “قدمنا كقوات لبنانية أقصى درجات التسهيل حفاظا على استقرار لبنان والعودة الى العمل المنتظم في إدارات الدولة، ولكن هناك نية واضحة بعدم المضي قدمًا من قبل بعض الأفرقاء الذين لم يتقبلوا نتائج الإنتخابات النيابية الاخيرة ونتائج الصوت الشعبي”.

ولفت في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر” إلى “ان “القوات” تملك وكالة من الناس الذين إنتخبوها، وينتظرون منها دورًا فاعلًا في السلطتين التنفيذية والتشريعية ولن تتخلى عنه لذا تتعرض لحملة من الافتراءات والهجمات، ولكنها ستستمر بمقاربتها للشراكة ولبناء الدولة”.

وأضاف: “لا نضع شروطا تعجزية بل مطالب واقعية. كل فريق يعرض مطالبه وما يطبق على غيرنا فليطبق علينا. مقاربة تشكيل الحكومة يجب ان تكون عادلة وتحفظ التوازنات الحقيقية. نتهم من قبل بعضهم بالعرقلة ولكننا اكثر من نحاول ان نكون ايجابيين لإنجاح العهد والجمهورية اللبنانية لكي لا تتم ممارسات معينة وتليها نقطة ندم على قرارات قد تتخذ”.

وأشار نائب رئيس الحكومة إلى أن “القوات” قدمت تسهيلات للرئيس المكلف كي لا تصعّب مهمته، “وهذا ليس تراجعًا او تنازلًا عن حق “القوات” في التمثيل، فهذه التسهيلات يجب ان تلاقى بنوع من الإيجابية وبتسهيلات من الاطراف الاخرى”.

وتابع: “نحن لسنا في معركة إستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية مقابل صلاحيات رئيس الحكومة، بل نحن امام ترجمة الجهات لصلاحياتها. الموضوع واضح ومكرّس في الدستور، وعلينا فقط ان نتحلى بالواقعية والمرونة في التعاطي لحلحلة الأمور، ونعوّل على موقع الرئاسة الاولى ببقائه على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ولا يجب اخذه الى مكان آخر فيكون الى جنب فئة على حساب فئة أخرى”.

وشدد حاصباني في حديثه على أن تأخير تشكيل الحكومة يسبب أكثر فأكثر بتأزيم الوضع الإقتصادي الاجتماعي عل صعيد ما يعاني منه لبنان من عدم توفر الإعتمادات والموازنات، مضيفًا: “في وزارة الصحة بند الأدوية بحاجة الى موازنة وبذلك نحن بحاجة الى مجلس وزراء، وهناك سياسات يجب ان توضع حيّز التنفيذ، لذلك التأخير لا يفيد وكل صيغة تطرح تقابل بالرفض من دون عرض بدائل تأخذنا الى ما لا يحمد عقباه”.

وحول موضوع تسلًم “حزب الله” وزارة الصحة العامة، إعتبر حاصباني أن الموقف الأميركي تجاه “حزب الله” واضح وهناك الشأن الداخلي في التأليف بيد الرئيس المكلف وهو على إطلاع على كل العلاقات الدولية والداخلية وسيشكل حكومة تؤمن التوازنات الصحيحة داخل المجلس.

ورداً على سؤال عن الحملات التي تشن ضده، قال: “من يعمل بشكل صحيح في الحكومة “ما بينهز” والسهام ستبقى موجهة الى غسان حاصباني والحملة المبرمجة عليّ وعلى “القوات اللبنانية” أصبحت معروفة للرأي العام. نحن شفافون بعملنا ونتمنى الا يكون هناك إقحام لبعض المؤسسات وتوجيهها في هذا الإتجاه. نحن نشدد على احترام عمل المؤسسات وان تكون في الأطر الصحيحة ومن ضمن قناعات القيّمين المهنية لا ان تعمل لمصلحة طرف على حساب طرف اخر”.

وعشية ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، اعتبر حاصباني أن هذه الذكرى دليل على ان هناك من ضحى بأغلى ما عنده  اي حياته من أجل لبنان، ولولا تضحياتهم لما بقينا هنا على هذه البقعة من الارض ولذلك واجباتنا وليس خير لنا ان نقوم بأفضل ما عنا لنحافظ على امانتهم اي على لبنان بلد مزدهر ووطن لأهل الاصليين.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل