معراب تتذكّر شهداء “المقاومة” بمشهدية مصوّرة وغنائية… التطورات الحكومية تفرض نفسها على خطاب جعجع

برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يُحيي حزب “القوات اللبنانية” تحت عنوان “كرمالكن”، الذكرى السنوية لشهداء “المقاومة اللبنانية” بدءًا من الخامسة عصر الاحد المقبل في الباحة الخارجية لمقر الحزب في معراب بدعوة من رئيس الحزب سمير جعجع.

واستبقت “القوات” الاحتفال السنوي الذي بات موعدًا “مقدّسًا” في مسيرة الحزب منذ انشائه بحملة اعلانية واسعة موزّعة بين محطات تلفزيونية واذاعية تخليدًا لذكرى الشهداء، بالتزامن مع رفع لافتات على طرقات عدة حملت عنوان الاحتفال هذا العام “كرمالكن” مع خطين حمراوين دلالة الى دماء الشهداء.

وفي سياق التحضيرات اللوجستية للقداس، علمت “المركزية” “ان الجهاز الحزبي المكلّف تنظيم الاحتفال يضع اللمسات الاخيرة عليه وتبقى بعض التفاصيل الصغيرة التي ستُنجز قبل الاحد.

الاحتفال الذي يرأس الذبيحة الالهية فيه ابن الرهبانية المارونية الاب طوني فخري موفدًا من البطريرك الراعي، سيُنقل مباشرة عبر محطة “mtv” و”تلفزيون لبنان”، وإذاعة “لبنان الحر” وموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني وصفحة جعجع عبر “فايسبوك”.

وللموسيقى لحنًا وغناءً حصّة كبيرة في الاحتفال، بحيث ستُطلق خلاله اغنية “كرمالكن” من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، الحان الياس الرحباني وتوزيع مارك بو نعوم، اضافةً الى مقاطع موسيقية متنوعة لموسيقيين عالميين امثال: ريتشارد فارغنر، تشيكوفسكي، بروكوفيف ودفوراك إلغار.

ويؤدي كل من التينور إيليا فرنسيس والفنانة ريتا بو صالح مشهدية مصوّرة تبدأ بكلمة وجدانية تلقيها نسرين حصني زوجة الشهيد جورج فؤاد ديب الذي استشهد في 19 حزيران 1998.

هذه المشهدية التي هي فكرة وإشراف رئيس جهاز الأنشطة المركزية في “القوات” إيلي يحشوش، ستتناول “المقاومة اللبنانية” منذ مار يوحنا مارون حتى اليوم مرورًا بكل المراحل التي عاشتها “القوات” منذ تأسيسها مع الرئيس الشهيد بشير الجميل الى اليوم ان في المقاومة او النضال السري وصولًا إلى انتفاضة “14 آذار”.

وفي الجزء المتعلّق بالدعوات الرسمية الى الاحتفال، اشارت معلومات “المركزية” الى “ان الحزب وجّه دعوات لكل من رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف سعد الحريري، الرئيس السابق امين الجميل، رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط، رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، عقيلة الرئيس الشهيد بشير الجميل سولانج الجميّل، فضلًا عن توجيه دعوات عامة لـ”التيار الوطني الحر”، “التقدمي الإشتراكي”، “الكتائب”، حزب “الوطنيين الاحرار”، “تيار المستقبل”. كما تمت ايضًا دعوة القيادات العسكرية والاجهزة الامنية وعلى رأسها قائد الجيش العماد جوزيف عون، اضافة إلى فاعليات سياسية، إقتصادية وإعلامية ودينية.

وفي حين يترقّب الجميع مضمون الكلمة السياسية التي سيُلقيها جعجع في الاحتفال، خصوصًا الجزء المتعلّق بتشكيل الحكومة والمشاورات القائمة في شأنها، في ضوء التطورات بعيد تقديم الرئيس الحريري تشكيلته للرئيس عون اعتبرت بعض التحليلات والمعلومات المُسرّبة ان حصّة “القوات” فيها كمًّا ونوعًا وراء الملاحظات الرئاسية حولها، اوضحت معلومات “المركزية” “ان جعجع يضع اللمسات الأخيرة عليها، لانه وكما جرت العادة في كل عام، يُحدد من خلالها اسس المرحلة المقبلة وخريطة عمل الحزب”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل