يحاولون إخراج الحريري ودفعه للإعتذار.. أوساط “المستقبل”: التشكيلة هي الأكثر توازنا

أطفأ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري محركات التأليف، بعدما رمى الكرة في ملعب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ، بانتظار أن تحديد موعد له في قصر بعبدا، ليسمع من عون شخصياً، وليس عبر مصادره، ملاحظاته التي أوردها مكتبه الاعلامي، بشأن التشكيلة الحكومية الأخيرة .

وأشارت المعلومات المتوافرة من مصادر متابعة لمجريات تأليف الحكومة  لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن “ما يجري خطير إلى أقصى الحدود ، حيث يبدو أن هناك فعلاً من يريد إحراج الحريري ، لإخراجه إذا أمكن، بموازاة استعادة النظام السوري لنفوذه، من خلال وضع المزيد من الشروط على الرئيس المكلف، فإما أن يرضخ لمشيئة هؤلاء، وإما يصار إلى دفعه للاعتذار، طالما أنه غير قادر على تشكيل حكومة”.

ولفتت المصادر إلى أن “الذي عطل انتخابات رئاسة الجمهورية سنتين ونصف السنة، وما رف جفن له، فإنه مستعد لتعطيل تشكيل الحكومة إلى ما شاء الله، حتى ينفذ مخططه ويحصل على ما يريد، وإن كان “حزب الله” هذه المرة يمر بظروف لا يحسد عليها ومن مصلحته تشكيل الحكومة”.

وأبلغت أوساط نيابية بارزة في تيار “المستقبل” لـ”السياسة”، أن “هذه التشكيلة هي الأكثر توازناً من كل التشكيلات التي قدمت، إلا إذا كانوا لا يريدون تشكيل حكومة ، ويعملون في المقابل على المراهنة على متغيرات إقليمية ستزيد الوضع تعقيداً، ولن تساعد مطلقاً في ولادة الحكومة”، محذرة من تداعيات تحميل الحريري مسؤولية تعثر الولادة الحكومية، وداعية رئيس الجمهورية إلى التدخل لإنقاذ عملية التأليف من عنق الزجاجة.

وحذرت الأوساط نفسها، من التصعيد الاعلامي من جانب “التيار الوطني الحر” ضد الحريري وتياره السياسي، “بهدف التعمية على المعرقلين الحقيقيين لتشكيل الحكومة”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل