واكيم: ليعطونا “الطاقة” لنوافق على وزارة دولة

 

اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم أن هناك أكثر من مشكلة في موضوع تشكيل الحكومة، مفتعلها واحد، يخوض غمار المشاكل مع الجميع، وهو الوزير جبران باسيل.

كلام واكيم جاء في مقالبة عبر “الجديد” مشيرًا إلى أن “صار الوقت” لتشكل الحكومة منذ اليوم الأول فلا البلد ولا الوضع الإقتصادي يتحمل، ولكن لا يمكن لنا التنازل الى حين إلغاء ذاتنا، مطالبًا بإعطاء وزارة الطاقة للـ”قوات” لتوافق على وزارة دولة.

وقال: “تنازلنا عن خمس وزراء، وعن منصب نيابة رئيس الحكومة وعن وزارة سيادية، ووافقنا على 4 وزارات”.

ورأى أن العماد عون وصل الى الرئاسة ولم يتم الإلتزام بإتفاق معراب، واليوم يؤخذ المشكل الأساسي من حيث هو الى مشكل طائفي ومشكل صلاحيات مسيحي – سني.

وسأل واكيم عن المعيار المعتمد لتحديد عدد الوزراء، وأضاف: “إذا كنا نحترم موقع الرئاسة بهدف تسهيل الأمور لا يعني ذلك أننا ننسى أن “التيار” خاض الإنتخابات بإسم العهد، لا يجوز ان يصبح الأمر على قاعدة “طبلي تزمرلك”.

وأوضح أن لدينا في حزب “القوات اللبنانية” خبراؤنا وجهات تعمل ليلًا نهارًا، وقال: “عندما نقول أننا نؤمن الكهرباء بين 6 أشهر إلى سنة فنحن قادرون على ذلك”.

واعتبر واكيم أن عمل “القوات” في وزاراتها خير دليل على شفافيتها ونظافتها.

وشدد على تمسّك “القوات” بإتفاق معراب وروحيته ولا نتنازل عنه، وقال: “إذا إرادوا التنصل منه فذلك يعني أنهم نالوا ما يريدون من الإتفاق ورموه، ونحن في نظام ديمقراطي والشعب يرى ويحاسب”.

وأكد واكيم أن لا تنازل عن 4 وزرات مهما كان النقاش.

وإعتبر واكيم أن رئيس الجمهورية لم يأت رئيسًا من عدم إنما جاء نتيجة تسوية، مضيفًا: “ما نفع وطن من دون إنسان ولا مواطن، ونحن هنا في سبيل خدمة الناس ونريد أن يبقى الشعب اللبناني في لبنان”.

وقال: “يوم رشحنا العماد عون لرئاسة الجمهورية، كانت أولويتنا إيجاد رئيس وإنهاء الفراغ الذي كان من الممكن أن يؤدي غلى مؤتمر تأسيسي. وإنطباعي الشخصي أننا لو رشحنا سليمان فرنجية، كان سيلتزم بما يتم الإتفاق عليه”.

ولفت الى أن على المواطن اللبناني أن يرى ويحاسب حسب آداء كل فريق في السياسة ومكافحة الفساد، فالمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المواطن اللبناني، مشيرًا إلى أن “الوطني الحر” هو من يعرقل التشكيل اليوم ويطلب ان تلغي “القوات” ذاتها وإلا فإنها “ما بتسوا”.

وعن التطبيع مع سوريا، قال: “المسألة في سوريا لم تنته على المستوى السياسي، ورأينا ما فعله هذا النظام بأطفال شعبه، بماذا كان يدافع عن نفسه بقتل شعبه؟، يجب إعتماد سياسة النأي بالنفس لتحييد أنفسنا عن صراعات إقليمية كبيرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل