رسائل جعجع ومواقفه في قداس الشهداء

رسائل جعجع ومواقفه في قداس الشهداء

 

تتركز الأنظار على قداس شهداء “المقاومة اللبنانية” يوم الأحد لمتابعة خطاب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وما سيحمله من مواقف ورسائل، خصوصًا انه يأتي في لحظة فراغ على المستوى الحكومي، ومحاولات مستمرة لتحجيم تمثيل “القوات” حكوميًا عبر نسف نتائج الانتخابات التي كانت شهدت بدورها استهدافًا لـ”القوات”، وكان سبقها محاولات تطويق “القوات” داخل الحكومة.

فسيكون لرئيس الحزب مواقف واضحة من الانتخابات ونتائجها والحكومة والمشاركة فيها، تجسيدًا لرغبة الناس بان تتمثل “القوات” بحجم الأصوات التي منحتها الثقة لثقتها بقدرتها على مكافحة الفساد ونقل البلد من حالة الاهتراء والفوضى والزبائنية إلى دولة القانون والشفافية.

ولن يوفر الدكتور جعجع كل من يحاول تحجيم “القوات”، وسينتقد بشدة كل هذه المحاولات، ولكنه سيؤكد في المقابل على دعمه للعهد الذي ساهمت “القوات” مساهمة أساسية بإيصاله، وتمسكه بالمصالحة التي أدت إلى طي صفحة الماضي وترييح المجتمع، وكل المصالحات التي تساهم في تعزيز العيش المشترك والتواصل والتفاعل عن طريق الفصل بين التباينات السياسية الطبيعية، وبين الثوابت الوطنية التي يجب ان تكون محط توافق وإجماع.

كما سيكون لرئيس “القوات” مواقف صارمة من ضرورة التمسك بسياسة النأي بالنفس التي تشكل مصدر حماية للبنان، إلى مواصلة النضال من أجل قيام الدولة الفعلية وتحقيق السيادة والاستقلال، لأن لا استقرار ثابت من دون دولة وسيادة واستقلال، و”القوات” كانت وما زالت وستبقى حزب الدولة والسيادة والاستقلال.

وسيشدد جعجع على رفض التطبيع مع سوريا بحجة النازحين، خصوصًا ان الأسد لا يريد إعادة النازحين لأسباب ديموغرافية، او بحجة الصادرات الزراعية واستخدامها كمادة ابتزازية ضد لبنان، فالعلاقة إما تكون ندية او لا تكون، والمصلحة متى وجدت تكون مشتركة، والعلاقات القائمة اليوم يجب الحفاظ عليها من ضمن مستوياتها الحالية من دون اي زيادة بانتظار انتهاء الحرب وحلول السلام وقيام دولة جديدة في سوريا تحظى بالشرعية الشعبية والعربية والدولية.

وسيوجه رئيس “القوات” أربع رسائل أساسية: رسالة إلى الشهداء، رسالة إلى “الرفاق العونيين”، رسالة إلى “الرفاق الآذاريين”، ورسالة إلى “حزب الله”.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل