قاطيشه: من يريد إسقاط “إتفاق معراب” فليتنصل من أول بنوده عبر إستقالة الرئيس

شدد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشه على صلاحيات رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، مشيرًا إلى أن “القوات” كانت تتمنى لو أن لرئيس الجمهورية الصلاحيات التامة لكننا نعيش اليوم في دستور “الطائف”.

وإعتبر قاطيشه عبر الـ”otv” أن الصيغة الحكومية الأخيرة التي قدمها الرئيس المكلف إلى رئيس الجمهورية كان يجب أن تبقى سرية تجنبًا للتراشق الإعلامي الذي رافق زيارة الحريري إلى بعبدا وأكد أن لا مهل دستورية في موضوع التأليف والمشكلة هي أن لبنان مصاب بمرض إدخال النفوذ الإقليمي اليه، والدليل هو تلك الزيارات القائمة لبعض المسؤولين إلى سوريا وما نشهده اليوم من محاولة تحجيم “القوات” وسببه تدخل نظام الأسد.

ورأى أن الصراع كان حول الصلاحيات وأصبح حول دولة تريد وضع يدها على لبنان من جديد وقال: “لو كان الوضع سليم لتشكلت الحكومة في غضون 24 ساعة. الرئيس المكلف يشعر بأن هناك من يريد إستهداف التوازن الوطني ومن حقه الدفاع عن هدفه الإستراتيجي وجميع القوى السيادية ترفض ذلك”.

وإعتبر قاطيشه أن مطالب الفريق الآخر تصب في مصلحة دولة إقليمية وأن الحريري سيواجه من خلال فرقاء أثبتوا صلابتهم في الإنتخابات النيابية الأخيرة، وأيضًا مطالب الفريق الآخر تكمن في محاولة إلغاء حق “القوات” في التمثيل وكذلك الحزب “التقدمي الإشتراكي” وتيار “المستقبل” وأكبر دليل على ذلك، تدخل النظام السوري في موضوع التأليف.

وعن تشريع الضرورة، لفت قاطيشه إلى أن “القوات” هي مع كل ما ينص عليه الدستور وموقفها سيكون مطابقًا له.

وعن عودة “القوات” إلى المربع الأول في موضوع تشكيل الحكومة، قال قاطيشه: “هناك إتفاق تم في معراب والفريق الآخر رفضه وتخلى عنه، وكل ما يقال عن أننا عرقلنا العهد غير صحيح لأننا أكثر من خدم العهد، والحديث عبر الإعلام عن أداء “القوات” هرطقة، وليأتونا بدليل واحد سيئ عن أداء وزرائنا، ومن إدعى على وزير الصحة هو “الحرامي” والمحكمة أظهرت الحقيقة الناصعة”.

وأضاف: “من يريد إسقاط “إتفاق معراب” فليتنصل من أول بنوده عبر إستقالة رئيس الجمهورية، أما الإستنسابية في إختيار البنود وتطبيقها فأمر مرفوض”.

وسأل قاطيشه: “لماذا يتم إحتساب المرشحين الذين أتوا تحت شعار دعم العهد في الإنتخابات النيابية من ضمن أصوات “التيار” وفي موضوع تشكيل الحكومة لا يتم إحتسابهم من حصة الرئيس”؟، مبديًا أسفه لما وصل إليه العهد بالقول: “الجميع دعم هذا العهد ومؤسف ما يحصل اليوم، ومع التغييرات الإقليمية، يحاولون وضع اليد على السلطة ولكن فليحكم الأسد سوريا قبل أن يحكم لبنان وطبعًا هذا الأمر لن يحصل”.

المصدر:
OTV, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل