كرمالكن… رح نبقى ونستمر (مواطن لبناني حر)

بلشت القصة من أكتر من 43 سنة لمن حاول الفلسطيني يغير وجه لبنان ويعملو منصة مواجهة ويسيطر على قرارو، بوقتا التقى مين يوقف بوج المخطط تَ يحافظ على الهوية اللبنانية، وكانت البداية بأول شهيد سقط بعين الرمانة بـ 13 نيسان 1975.

قرروا اللبنانيي الأحرار بوقتا انن يكملوا مقاومة المخطط الفلسطيني ويقدموا شهيد ورا شهيد تَ يبقوا أحرار ببلدن، وهيك بلشت “المقاومة اللبنانية” واستمرت تواجه وتقاوم المحتل الفلسطيني والسوري كرمال يلي استشهدوا… لنبقى و نستمر.

 

يوم ورا يوم ودم الشهدا الأبطال عم يروي هالارض والمقاومة ما عم تتعب لتكمل المشوار. وتنظم عملا تحت راية “القوات اللبنانية”، حتى اجا 14 أيلول وقدم القائد البشير حياتو شهادة بالدم متلو متل كل رفاقو بالمقاومة تَ يحافظ على كرامة شعبو. بوقتا أفتكر المحتل بأنو القصة خلصت هون، بس ما عرف إنو اللبنانيي الأحرار قررو أنو يكملوا المسيرة كرمال رفاقن يلي استشهدوا… لنبقى و نستمر.

 

واستمرت “القوات” واستمرت معا سبحة الشهدا الابطال، وكان الزمن قاسي لمن فتكت روح الذل والخيانة ببعض النفوس وحاولو يمحوا تاريخ المقاومة من الداخل ويقضوا على القضية يلي استشهد كرمالا آلاف الشباب. بس لانو التاريخ دايمًا بصحح مسارو، إجا قائد اسمو سمير، تَ يحط حد لهيدا الزمن القاسي، زمن العار والعمالة، وصحح مسار الزمن ورجّع “القوات اللبنانية” متل ما كانت وكمل بالمواجهة والمقاومة كرمال رفاقو يلي استشهدوا… لنبقى ونستمر.

 

ومرت الايام و”القوات” عم تسطر انجاز ورا إنجاز بس الزمن رجع يقسى لما نوجد، مين ما بيعرف قيمة الشهادة والتضحية كرمال الوطن ويللي ولا مرة بحياتو انحنى على قبر شهيد، قررو يشنو حرب الغاء على “القوات اللبنانية” ويمحوا تاريخ المقاومة كرمال يكتبوا تاريخن الخاص تاريخ من التسلط والجبانة. بس متل كل مرة كانو المقاومين الأبطال على جهوزية تامة ليقدمو حالن شهدا كرمال رفاقن يلي سبقوهن… لنبقى ونستمر.

 

ومتل ما كانت “القوات” رأس الحربة بالمقاومة قررت تكون رأس حربة بإنهاء الحرب اللبنانية وببناء الدولة، بس المحتل السوري وعملائو خافوا من تاريخ “القوات” ومن كرامة شبابا وبلشو يغتالوهن شهيد ورا شهيد، بس لأنو كان في قائد عنيد وشامخ متل الأرز وتَ يحافظ على كرامة وتاريخ شعبو، حدّد مصيرو بايدو وقرر يكتب تاريخ 11 سنة من الإعتقال كرمال رفاقو يلي استشهدوا… لنبقى ونستمر.

 

ومتل كل مرة كان في شباب مستعدة تواجه ولو بالكلمة والموقف، قرروا يكملوا مشوار المقاومة مع رفيقتن يلي خلقت بين أرزات الرب وتربت على الكرامة والوفا، وهيك بلشوا يسطروا تاريخ من الحرية والكرامة المنصانة كرمال رفاقن يلي استشهدوا… لنبقى ونستمر.

 

وبعد 11 سنة تحررالقائد الحكيم ورجع يكمل مع رفاقو، درب المقاومة الطويل، والشهدا بعدا عم تكتب حكايات بطولة وعنفوان تيبقى لبنان الـ10452 كلم2 يلي كرمالو استشهد أكتر من 15000 مقاوم لبناني حر، يلي كرمالو بشير قدم حياتو شهادة، ويلي كرمالو قرر الحكيم يعلم الكل شو معنى الحرية و الكرامة. وسنة بعد سنة ويوم بعد يوم، و”القوات” بقيت تواجه وتقاوم كرمال يلي استشهدوا… لنبقى ونستمر.

 

قالوا انو الشعب يلي بتاريخو ما في شهدا بيضل ضايع، فكل الشكر والمجد والخلود لالكن يا شهدا الابطال، ومع كل شرقة شمس رح ننحني ونصلي لكل شهيد منكن، لانو باستشهادكن عم نعرف كيف نبقى على الوعد وكيف نستمر “قوات”، قضيتنا وحلمنا لبنان الـ10452 كلم2 لبنان الحر، لبنان العزة، ولبنان الكرامة.

واليوم وبعد 43 سنة على بداية هَ القصة، كرمالكن رح نبقى ونستمر لاكتر من 43 سنة تانية وتالتة…

التاريخ: 1 أيلول 2018

الكاتب: مواطن لبناني حر

 

#كرمالكن

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل