كان شعارهم “صوّت للعهد”… الحواط: فصل حصة الرئيس عن “لبنان القوي” إستغباء لعقول اللبنانيين

إعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط أن الجو الإلغائي مستمر لغاية اليوم بحق حزب “القوات اللبنانية”، مضيفًا: “وبالرغم من ذلك نتمسك بالمصالحة لضرورات وطنية ومسيحية وهذه المصالحة لا تعني الإستئثار”.

الحواط وفي حديث عبر قناة “المستقبل”، أشار إلى أن وزير الخارجية جبران باسيل تنكر لتوقيعه والسبب هو أن “القوات” لم تغطِ الفساد وكانت شفافة في العمل الحكومي، مشددًا على أن “القوات” هي شريكة في هذا العهد لأنه لولا “إتفاق معراب” لما وصل العماد عون إلى سدة الرئاسة.

وتابع: “لن نقبل بأقل من حجمنا ولن نشارك في حكومة إن لم يكن تمثيلنا كما يجب”.

وحول موضع حصة رئيس الجمهورية الوزارية، رأى أن فصل حصة الرئيس عن “التيار” وتكتله هو إستغباء للناس لأن شعارهم في الإنتخابات كان “صوّت للعهد”.

وأوضح أن “القوات” حريصة على موقع رئاسة الجمهورية ولكن يجب أن تكون الرئاسة خارج التجاذبات، مضيفًا: “في اللحظة التي نستحق فيها 5 وزراء قمنا بالتسهيل وقبلنا بـ4 حقائب لكن أن يتم إعطاؤنا حقيبة دولة ومن دون سيادية أمر مرفوض، وسنعود إلى المربع الأول”.

وردًّا على سؤال حول وضع فيتو على تسلم “القوات” حقيبة الدفاع قال: “لن نقبل أن يضع باسيل أو غيره الفيتو على حق “القوات” بحقيبة سيادية وأي فيتو هو بمثابة إلغاء لدورنا وهذا لن نقبل به فنحن نُشرّف لبنان”.

ولفت إلى أن الثلث المعطل هو أحد العراقيل التي تواجهها الحكومة لأن حسابات باسيل الثقيلة نقلت موضوع التشكيل إلى مكان آخر.

وتطرق الحواط إلى العلاقة مع سوريا قائلاً: “لا يحاولن احد إبتزار اللبنانيين بالتطبيع مع النظام السوري، ولننتظر الإتفاق الروسي – الأميركي، والتركي – الإيراني لبلورة الأمور لأنها غير واضحة لغاية الآن”.

وأضاف: “الذهاب إلى سوريا يجب أن يكون بقرار حكومي جامع ولكن البعض يذهب من أجل مصالحه الحزبية والشخصية”.

وتابع: “الشاحنات السورية التي تدخل إلى لبنان أكثر بكثير من الشاحنات اللبنانية التي تدخل إلى سوريا كما أن الشاحنة اللبنانية تدفع 250 دولارًا لدى دخولها الأراضي السورية في حين أن الشاحنات السورية تدخل من دون دفع أي رسوم”.

وختم الحواط حديثه حول إشكالية الصلاحيات معتبرًا أننا في زمن الرئيس المكلف الذي يشكل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية، إنما أن يعتقد فريق معين بأنه محور الكون وله الدور الأوحد في تحديد السياسة اللبنانية، فعذرًا، هذا أمر لن نقبل به، مضيفًا: “من يقوم بفتح معركة رئاسة الجمهورية من الآن عليه المحافظة على الجمهورية وعلى العهد الذي هو في أول أيامه”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل