“المسيرة” – كيف يُعزل الرئيس في واشنطن… ترامب يواجه على جبهتين: التحقيق والإنتخابات النصفية

 

كتبت “المسيرة” – واشنطن – العدد 1677:

مع دخول الولايات المتحدة الأميركية في استحقاق الانتخابات النصفية لم تطوَ ذيول ما جرى في الانتخابات الرئاسية التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض على خلفية توجيه الاتهامات لروسيا بالتدخل في هذه الانتخابات لصالح الرئيس الحالي على حساب منافسته الديمقراطية المرشحة هيلاري كلينتون.

والمفاجأة التي كان وقعها شديداً على فريق الرئيس ترامب نفسه، تمثلت في «الضربة – الإدانة» التي وجهتها السلطة القضائية لإثنين من كبار معاوني الرئيس ترامب وهما محاميه الشخصي والمدير السابق لحملته الانتخابية، حيث فتحت ملفات المحاكمة مع هاتين الشخصيتين بفعل التحقيقات التي يجريها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات.

وبعد ساعات فقط من صدور حكم الإدانة بحق محامي ترامب والمدير السابق لحملته الانتخابية، انطلقت سلسلة تحليلات سياسية عن إمكانية عزل الرئيس بسبب ما يمكن إتهامه به وهو «الحنث باليمين» من منطلق إدانته بالربط بين مصالحه وقضاياه الشخصية، وبين حملته الانتخابية الرئاسية التي قادته إلى الفوز في الرئاسة، وهي الحملة بعد تبنيها من حزب المرشح – الرئيس تصبح ملكاً للشعب الأميركي، لأن الرئيس ينتخبه الشعب ولو عبر طريق التصويت لمندوبي الولايات، وكل خرق لمبدأ الحملة، يعتبر خرقاً فاضحاً للدستور الأميركي.

إلا أن الرئيس ترامب دافع بشدة عن سلوكه الانتخابي حيث شدّد على أنه لم يخرق قانون تمويل الحملات الانتخابية، قائلا إن الأموال التي دفعها محاميه السابق مايكل كوهن مقابل صمت نجمتي أفلام إباحية، كانتا على علاقة بالرئيس، لم تؤخذ من صندوق الحملة الانتخابية، وانتقد ترامب محاميه السابق الذي اعترف بعدة تهم ضمنها الاحتيال وخرق تمويل الحملات الانتخابية.

وهكذا إذاً فرضت أحكام الإدانة نفسها لاعباً أساسياً في  حسم اتجاهات الفوز في الانتخابات النصفية التي ستجري في تشرين الثاني المقبل، وينتظر الجميع معرفة نتائج هذه الانتخابات، حيث أنه إذا تمكن الديمقراطيون من العودة إلى تحقيق الغالبية في مجلسي الكونغرس (مجلس النواب، ومجلس الشيوخ) تتجه الأنظار مباشرة بعد الانتخابات إلى خيارين إثنين:

أولاً: مضي الغالبية الديمقراطية في فتح إجراءات عزل الرئيس بفعل ما جرى ويجري في التحقيقات في حملة الانتخابات الرئاسية، وهو أمرّ مستبعد ما لم تلتق معهم أصوات مرجحة من الحزب الجمهوري.

ثانياً: إتجاه الديمقراطيين إلى سلوك عرقلة واضحة لخطط وبرامج الرئيس في النصف الثاني من ولايته وتركيز عملهم وجهدهم السياسي والانتخابي طوال هذه المدة على العودة إلى البيت الأبيض من بابه العريض.

كيف يتمّ عزل الرئيس؟

جرت صياغة إجراءات العزل فى الدستور الأميركي فى ميثاق فيلادليفيا لعام 1787 عندما اقترحه بنجامين فرانكلين كطريقة جيدة للإطاحة بالرؤساء «المكروهين». ويمكن عزل الرؤساء الأميركيين بشكل قانوني من منصبهم لو تمت إدانتهم بالخيانة أو الرشوة أو جرائم كبرى أخرى أو جنح.

لكن إقرار العزل ووصوله إلى الإجراء التنفيذي يتطلب تصويتاً بالأغلبية من مجلس النواب بعد تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ. ولم يحدث أن تم عزل أي من رؤساء أميركا السابقين.

فبعد الحرب الأهلية الأميركية قرر مجلس النواب عزل الرئيس أندرو جونسون، وبدا الأمر بعدما قام جونسون الديمقراطي بالإطاحة بوزير الحرب الجمهوري إدوين ستانتون من دون موافقة من الكونغرس، وهو ما تم اعتباره انتهاكا للقانون الفيدرالي.

وفى الإجمال، تبنى مجلس النواب الأميركي أحد عشر من مواد العزل ضد الرئيس. لكن فى عام 1868، تمت تبرئة جونسون فى تصويت مجلس الشيوخ ب 35 صوتاً ضده مقابل 19، وكان عزله يتطلب 36 صوتا.

ولم يعد عزل الرؤساء إلى المشهد السياسي الداخلي، إلا في بداية سبعينات القرن الماضي مع الكشف عن فضيحة «ووتر غيت» والتي ضربت صميم العملية السياسية في إدارة البيت الأبيض من خلال الكشف عن تورط الرئيس ريتشارد نيكسون في التجسس على الديمقراطيين، وفي محاولة لإنقاذ رئاسته، أقال نيكسون المحقق في قضية ووتر غيت أرشيبالد كوكس، وهو ما أدّى إلى رد فعل عكسي جعل عزل نيكسون أمراً حتمياً، مما دفعه إلى الاستقالة تجنبا لهذا المصير المشؤوم.

وفي العام 1998، تم استخدام إجراءات العزل ضد الرئيس بل كلينتون بسبب كذبه في فضيحة مونيكا لوينسكي، وصوّت مجلس النواب لصالح عزل كلينتون. لكن الديمقراطيين نجحوا في تبرئته في مجلس الشيوخ.

إدانة المدير السابق للحملة الانتخابية

في أول محاكمة تنجم عن التحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت عام 2016، دانت هيئة المحلفين المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية بول مانافورت بالاحتيال. وفي حين قرر القاضي إبطال محاكمة جزئي في عشر تهم لم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار بشأنها، دانت الهيئة مانافورت ببقية التهم الثماني التي تتضمن خمس تهم بالاحتيال الضريبي وتهمتان بالاحتيال المصرفي وتهمة واحدة بعدم التصريح عن امتلاكه حسابات في مصارف أجنبية.

والإدانة بتهم الاحتيال المصرفي تعني نظريا قضاء مانافورت البالغ 69 عاما بقية حياته في السجن، لكن خبيرا قانونيا أوضح أن العقوبة لن تتخطى في الواقع عشر سنوات.

وقضية مانافورت أفرزها التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر في احتمال تدخل روسيا في الانتخابات واحتمال حصول تواطؤ بين حملة ترامب وموسكو، وتعتبر بمثابة اختبار هام للتحقيق.

وأعرب الرئيس ترامب عن أسفه لإدانة مانافورت بتهم احتيال، واصفا إياه بأنه «رجل جيد». وإعتبر أن الإدانة جزء من «حملة اضطهاد» أعقبت انتخابات 2016.

وقدمت القضية أمام هيئة المحلفين بعد إثني عشر يوماً من الاستماع لشهادات بوجود حسابات مصرفية سرية وخيانة وإنفاق باذخ لشراء منازل وسيارات وثياب.

وشدد محامو الادعاء على طرق لجأ إليها مانافورت لتفادي دفع الضرائب عن ملايين الدولارات التي جناها في أوكرانيا وأودعها في مصارف قبرصية.

كوهن واعتراف بثماني تهم

أقر المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مايكل كوهن بثماني تهم موجهة إليه، بينها الاحتيال وخرق قوانين تمويل حملات انتخابية خلال انتخابات العام 2016 الرئاسية، ما يشكل ضربة قوية لرئيسه السابق.

والإقرار بالذنب أمر شائع في المحاكم الأميركية عندما يظهر أن المدعين العامين يملكون أدلة كافية من أجل الإدانة في حال أحيلت القضية إلى المحكمة.

وخلال جلسة استماع أمام قاضي محكمة مانهاتن ويليام باولي أقر كوهن بالذنب في خمس تهم بالاحتيال الضريبي وواحدة بالاحتيال المصرفي وتهمتين بخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية .

وقال كوهن للقاضي الفدرالي إنه سدد بطلب من ترامب مبلغي 130 و150 ألف دولار لامرأتين ادعتا أنهما أقامتا علاقات مع موكله، وذلك في محاولة لشراء سكوتهما «لعدم التأثير على الانتخابات».

ولم يحدد كوهن اسمي المرأتين، لكن مبلغا يتوافق مع ما قيل إنه قد تم دفعه لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز قبل الانتخابات كي تلزم الصمت حول مزاعمها بقضاء ليلة مع ترامب، والمبلغ الآخر مع ما قيل إن عارضة بلاي بوي السابقة كارين ماكدوغال قد تقاضته.

ولطالما نفى ترامب معرفته بتلك الدفعات في حينه، إلا انه أقر بأنها سُددت من أمواله الخاصة التي كان كوهن مخولا بالتصرف فيها.

ما أهمية الانتخابات النصفية؟

بداية تسمى الانتخابات النصفية لأنها تجرى في منتصف الولاية الرئاسية، على الرغم من كون الانتخابات في الحقيقة تخص الكونغرس وحكام بعض الولايات.

ويواجه كل اعضاء الكونغرس الـ435 الناخبين مرة كل سنتين، لكن لا يتم التصويت الا على 100 من مقاعد مجلس الشيوخ كل مرة وخلال الانتخابات النصفية التي ستنظم في خريف هذا العام، يقوم الأميركيون بإعادة انتخاب التشكيلة الكاملة لمجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد. ويسيطر الجمهوريون على كلا المجلسين في الوقت الراهن.

يتنافس الحزبان الرئيسيان في هذه الانتخابات على الاغلبية في الكونغرس، وهو الذراع التشريعي للحكومة الاميركية حيث يعود للحزب الذي يملك الاغلبية في المجلسين اقرار الاجندة التشريعية، كما يختار رؤساء اللجان البرلمانية من صفوف الحزب الحائز على الاغلبية.

ويستخدم الاميركيون عبارة «حكومة منقسمة» عندما يسيطر حزب على الكونغرس بينما الحزب الآخر هو في سدة الحكم. وقد تمكن الرؤساء الأميركيون على مر التاريخ من تطوير علاقة عمل مع زعماء الكونغرس حتى عندما يكونون من الحزب المقابل، لا بل ان الحكومة المنقسمة كانت هي المبدأ السائد خلال مرحلة الإدارة الأميركية في الثمانينات والتسعينات.

حظوظ الفوز

على الرغم من صعوبة المسار للوصول إلى تحقيق فوز في هذه الانتخابات فإن الديمقراطيين يحتاجون الى  تحقيق مكسب صاف لجهة الحصول على ثلاثة وعشرين مقعدا لانتزاع السيطرة على مجلس النواب بعيداً عن الجمهوريين. وهم بحاجة إلى مكسب صافٍ من مقعدين للحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ.

في المقابل، وفي موازاة إعلان ترامب عن تحقيق نمو إقتصادي بنسبة أربعة في المئة في الربع الثاني من هذا العام، وهو أفضل رقم منذ العام 2014، إلا أن الناخبين الجمهوريين ولا سيما من أصحاب المصانع والمزارعين يبدون قلقهم من الإجراءات الاقتصادية التي إتخذتها إدارة ترامب وهذا الأمر سينعكس في حجم تصويتهم لحزبهم في الانتخابات النصفية.

وتشير مؤسسات استطلاع الآراء في الولايات المتحدة، «، إلى أنه من السابق لأوانه معرفة كيف ستكون دفة الفوز في الانتخابات النصفية، ففي مجلس الشيوخ، سيتم التصويت في معظم الحالات في الدوائر التي يسيطر عليها الديمقراطيون بالفعل، وبالنسبة للدوائر الأخرى  التي يتحكم بها الجمهوريون، هناك صراع عنيف عليها، لكن آفاق انتصار الديمقراطيين فيها ما زالت غامضة.

هاجس التدخل الروسي

وجهت الاستخبارات الأميركية أصابع الاتهام إلى اثني عشر من ضباط المخابرات الروسية بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وكانت الوكالات الاستخبارية الأميركية خلصت عام 2016 إلى أن التدخل الروسي كان السبب في ترجيح كفة ترامب في الانتخابات الرئاسية مقابل هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي، وذلك عن طريق هجمات إلكترونية وأخبار كاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وعلى وقع هذا الاتهام رجح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن تكون دول أخرى غير روسيا ضالعة بالتدخل في الانتخابات الأميركية.

وأوضح أن البنتاغون سيعمل على تقديم كل الدعم اللازم لوزارة الأمن الداخلي ووكالات إنفاذ القانون «لحماية الانتخابات في الولايات المتحدة من أي تدخل من روسيا أو غيرها من اللاعبين الخبثاء».

ويجري التحقيق في صلات مزعومة بين الرئيس دونالد ترامب وروسيا التي فوّزته في انتخابات الرئاسة الأميركية على منافسته هيلاري كلينتون التي لا تفضّلها روسيا.

وكان الرئيس الأميركي، قد أقرّ بما توصلت إليه الأجهزة الاستخبارية الأميركية في شأن تدخل روسيا في انتخابات 2016، مناقضا تصريحاته السابقة في قمته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووعد بالقيام بإجراءات لتأمين الانتخابات المستقبلية، مشددا على أن الدبلوماسية والعلاقة مع روسيا خير من العدوانية والنزاع معها.

وقال ترامب إنه يثق تماما بالأجهزة الاستخبارية الأميركية ويدعمها، وسيتخذ «فعلا قويا» لتأمين سيرورة الانتخابات الأميركية.

وعلى الرغم من تراجع ترامب عن منحه صك البراءة للروس من تهمة تدخلهم في الانتخابات إلا أنه لم يُخف مرارا امتعاضه من عمل المحقق الخاص روبرت مولر، لكنه مضى هذه المرة إلى أبعد من ذلك، إذ طلب من وزير العدل وقف التحقيقات بشأن التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية.

وبعد أن اعتبر أن التحقيق يصطدم بتعارض مصالح لدى المدعي الخاص روبرت مولر، كما يتلاعب به خصومه السياسيون، طلب دونالد ترامب في تغريدة من وزير العدل «وقف حملة الملاحقات المزيفة هذه حالا، قبل أن تلطخ بلادنا أكثر»

وجدد ترامب من جهة أخرى ، انتقاداته لمانافورت وكتب في تغريدة له «لقد عمل لدي لفترة قصيرة جدا ولماذا لم تقل لي الحكومة إنه يخضع للتحقيق؟ لا علاقة للاتهامات القديمة بالتواطؤ».

ويؤكد ترامب في هذه التغريدات بأنه بات يشن حملة مباشرة ضد مولر. إلا أن وزير العدل جيف سيشنز لا يتمتع بالصلاحية للتدخل في التحقيق حول التواطؤ فقد كان مسؤولا ضمن حملة ترامب الانتخابية وانسحب من التحقيق وسلم صلاحيته في هذا الموضوع إلى نائبه رود روزنستين.

في هذا الوقت كشف أحدث استطلاع للرأى أجرته مؤخرا شبكة «سي إن إن» أن غالبية الشعب الأميركي يرغب فى إنهاء التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر حول تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية قبل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني المقبل.

في أي حال يدخل الحزبان الجمهوري والديمقراطي هذه الانتخابات على وقع منافسة شديدة وحادة وحامية حيث يسعى الحزب الديمقراطي إلى حصوله على الأغلبية في مجلسي الكونغرس بهدف عرقلة عمل الإدارة الحالية في النصف الثاني من ولايتها، في حين يعمل الحزب الجمهوري على الرغم مما أثارته شخصية الرئيس ترامب من مشاكل وهفوات، على الاحتفاظ بالغالبية التي يتمتع بها حالياً في الكونغرس. فمجلس النواب الذي يضم 435 نائباً، هناك اليوم في المجلس الحالي: 193 نائباً ديمقراطياً، و236 نائباً جمهورياً، وهناك ست مقاعد شاغرة، في حين يحتاج كل حزب إلى ما نسبته 218 نائباً لكي يحظى بالأغلبية.

أما مجلس الشيوخ الحالي الذي يضم مئة سناتور، ففيه واحد وخمسون عضواً جمهورياً، وتسعة وأربعون ديمقراطياً.

نجوم هوليوود… والانتخابات

أبدى عدد من مشاهير هوليوود، استعدادهم للتدخل في الانتخابات النصفية الأميركية، على الرغم من شعورهم شعور بالحذر بسبب فشل دعمهم الهائل في دفع المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وقال خبراء في صناعة الترفيه والسياسة إن صوت نجوم هوليوود سيعلو قريبا في موضوع الانتخابات.

وأكدت كاثرين كرامر براونيل، الأستاذة المشاركة للتاريخ في جامعة بوردو، أنه في ضوء هذه البيئة المسيسة في هوليوود، وإحباط العديد من المشاهير من نتائج انتخابات عام 2016 فإنهم يرون ذلك كفرصة لدفع التغيير الذي يردونه في الانتخابات النصفية.
وحاول مشاهير هوليوود في سنوات سابقة الإبقاء على مجلس الشيوخ في أيدى الديمقراطيين، وتبرعت المغنية المعروفة باربرا سترايساند بملبغ 10 آلاف دولار إلى لجنة الحملة الانتخابية للكونغرس، وأعطت الآلاف من الدولارت لسباقات مجلس النواب، وقدم كبار المشاهير، بما فيهم بن أفليك Ben Affleck، ليوناردو دي كابريو Leonardo DiCaprio وجنيفر غارنر Jennifer Garner تبرعات سخية إلى الديمقراطيين في ولاية كنتاكي.

وقال خبراء إن المشاهير يميلون إلى التركيز على جمع الأموال ولكنهم يتجهون للانسجام مع السياسة الانتخابية وقد تدفقت أموال المشاهير بالفعل على سباق الانتخابات النصفية، إذ تبرع سيث ماكفارلين Seth MacFarlane من مسلسل «فاميلي غاي» بمبلغ مليوني دولار إلى مرشحي الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، الذين لديهم علاقات مع القيادة الديمقراطية، وتبرعت إيفا لونغوريا Eva Longoria بحوالي 10 آلاف دولار إلى لجنة حملة مجلس الشيوخ الديمقراطي، وتبرع أيضاً العديد من الفنانيين، بمن فيهم ويل فيريل  Will     Ferrell ومايكل دوغلاس Michael Douglas . وأعطى الممثل جون ليغويزامو john leguizamo، نجم مسارح برودواي أموالا لحملة الديمقراطي أندرو جانزAndrew Janz  في حين أعطى برادلي ويتفورد Bradley Whitford من مسلسل «الجناح الشرقي» آلالاف من الدولارات إلى آبي فنكايناور . Abby Finkenauer

وتشير التوقعات إلى أن النجوم سيتجاوزون في شهر تشرين الثاني مرحلة التوقيع على الشيكات ورفع نشاطهم السياسي، وقال محلل الاستراتيجيات رودل مولين إننا سنرى المزيد من قوة المشاهير في الانتخابات، وتحفيز الناس على الإنترنت، وخاصة الناخبين الأصغر سنا، على الخروج والتصويت.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل