التشكيل بين مطرقة التسخين وسندان المراوحة

الموقف اليوم: التشكيل بين مطرقة التسخين وسندان المراوحة

هل يمكن مع عودة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف تحقيق أي إختراق في الملف الحكومي وقبل ان يغادر الرئيس ميشال عون إلى نيويورك مجددا؟

لا شيء مستبعدا كون العقدة الحكومية محلية بامتياز ومفتاح حلّها بيد رئيس الجمهورية، ولكن الأجواء لا توحي بحل قريب للمسألة الحكومية، ما يعني ان فصول الفراغ ستتوالى من دون تحديد سقف زمني لثلاثة أسباب أساسية: لأن “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” قدما كل ما لديهما على هذا المستوى، وتحديدا “القوات” التي تساهلت أكثر من قدرتها على التساهل؛ ولأن الرئيس المكلف ليس بوارد التأليف على حساب “القوات” و”الإشتراكي”؛ ولأن رئيس الجمهورية متمسك بموقفه لجهة ضرورة إدخال ملاحظاته على مسودة الرئيس المكلف.

وفي هذا الوقت اشتعلت على جبهة “التيار الوطني الحر” و”الإشتراكي” بعدما كانت مشتعلة على خط الصلاحيات بين التيارين الأزرق والبرتقالي، وهذا المناخ المتشنج مرشح للاستمرار والتنقل بين جبهة وأخرى بسبب الفراغ وعدم القدرة على التشكيل.

وعلى رغم تصدر أخبار المحكمة الدولية الحدث السياسي اللبناني في ظل غياب اي تطور حكومي، إلا ان الأنظار ستبقى مركزة على الحكومة وما يمكن ان تشهده من تطورات تعيد تحريك هذا الملف من باب، ربما، لقاء مرتقب بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، خصوصا ان البلاد لم تعد تحتمل المزيد من المراوحة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل