.jpg)
بشير… كم تكون ظالمةً الاقدار حين تُعلِّق مصير شعبٍ بأكملِه بحياة او موت بطل.
هكذا ارادوا أن يُفهمونا، نعم صدّقنا لفترة، سرنا الى القبور قبل حلول أواننا وبكينا ووصل صراخنا وأنيننا الى حيث انت… الى السماء!
نعم كان مخططًا لنا ان نموت معك، ارادوا باغتيالك اغتيالنا جميعًا كجماعة في صمودها ومقاومتها ودورها وحلمها ومشروعها،
سقوطك ارادوه سقوطًا للقضية، وبالفعل بعد استشهادك لسنوات كادت ايضًا ان تستشهد القضية.
انما لا يا بشير، انظر جيدًا الى لبنان الذي أحببت والقوات التي أسست، لبنان تحرّر من الاحتلالات انما لا تزال مسيرة بناء الدولة متعثرة تنتظر بشيرًا ثانيًا هو موجود ولكن بانتظار نضج الظروف، “القوات” والقضية أنقذها خلفك سمير جعجع الذي اصبحت معه مؤسسة اجتماعية قبل ان تكون عسكرية، هي اليوم من اكبر الاحزاب اللبنانية من بين اكبر الكتل النيابية وهي مفخرة اللبنانيين بأدائها وثباتها وصلابتها.
بشير قواتك لم تمت وقضيتك لم تمت، انت انتقلت بالجسد وقواتك باقية هنا روحٌ وجسد، لا “تخاف” يا بشير فأنت ما زلت بيننا نحكي ونروي عنك ونبشّر بك وبالقضية من جيل الى جيل، وكأنك الخالد ابدًا وعلى مر السنين والى ابد الآبدين، آمين!