دينامية الحياة لا تعلَّب… ولبنان على موعد مع بشير ثان وثالث

الموقف اليوم: دينامية الحياة لا تعلَّب... ولبنان على موعد مع بشير ثان وثالث
في مثل هذا التاريخ من العام 1982 استشهد الرئيس المنتخب بشير الجميل، فتبدّد الحلم بإنهاء الحرب وإحلال السلام وقيام دولة القانون والعدالة والمساواة، ولكن لا بد لهذا الحلم من ان يتحقق في يوم من الأيام، لأن الناس تريد العيش بأمان وسلام وبحبوحة واستقرار وازدهار…

وأهمية تجربة الشيخ بشير في الفترة القصيرة لانتخابه رئيسا تكمن في قدرته على توحيد اللبنانيين على رغم انه شكل عاملا انقساميا حادا قبل انتخابه، وذلك لأنه عبّر عن هواجسهم وتطلعاتهم ببناء دولة قوية يتساوى فيها الجميع أمام القانون وتكون أولويتها شعبها من دون استثناء بعيدا عن المحسوبيات والزبائنيات…

فقوة بشير الجميل انه دخل إلى قلوب اللبنانيين وعقولهم، وقوته انه نجح بتوحيدهم تحت عنوان لبنان والعلم اللبناني. ولبنان كان وسيبقى المساحة الجامعة والمشتركة لكل اللبنانيين، وسيأتي من يعيد توحيدهم تحت هذا العنوان الجامع.

وقد يقول قائل ما أبعدنا اليوم وفي هذا الزمن الرديء، على حد قول البطريرك التاريخي مار نصرالله بطرس صفير، عن بشير وزمن بشير وعلى كل المستويات، وهذا صحيح، ولكن دينامية الحياة لا يمكن تعليبها أو وقفها كونها في تجدد دائم، وبالتالي مهما تأخر الوقت سيكون لبنان أمام فرصة جديدة ثانية وثالثة ورابعة، أي على موعد مع بشير ثان وثالث ورابع…

ونختم بفقرة من كلمة الدكتور سمير جعجع في قداس شهداء المقاومة اللبنانية: “في 14 أيلول 1982، قالوا “انتهى الحلم” ولكننا بصمودنا ومثابرتنا أثبتنا أن كلامهم وهمٌ فعادوا ليقولوا: “لقد انتهى عصركم الذهبي”، ولكننا عملنا بجد وكد إلى حين وصلنا إلى عصرنا الماسي. قالوا: “لن تستطيعوا فعل أي شيء من بعد بشير” فقلنا لهم: “يا معترين، صحيح أن بشير قد رحل إلا أنه ترك وراءه 100 بشير “بشير حي فينا!”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل