أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنيس نصار الى ان 15 أيلول يصادف أولا دينيا عيد الصليب المقدس ويوم النظافة العالمي، “لذا أراد أهالي بلدتي سوق الغرب والبلدية والكشافة وجمعية اليد الخضراء من مدينة عاليه القيام بهذا النشاط المميز، وهو حملة نظافة شاملة لكل شوارع وأحياء البلدة لتعكس صورة البلدة الجميلة النظيفة، لاننا وكما جميع القرى تعتبر محرومة، لذا أخذنا المبادرة بان ننظف البلدة بأيدينا وعسى هذه المبادرة ان تكون نموذجا لقرى اخرى في المنطقة، وأتمنى ان تتكرر هذه المبادرة دائما، عله يأتي الوقت الذي تقوم دولتنا الكريمة بهذا العمل”.
كلام نصار جاء خلال حملة نظافة نظمتها بلدية سوق الغرب وبالتعاون مع جامعة البلمند حرم سوق الغرب وفوج كشافة القديس جاورجيوس، لفت خلاله الى انه “بالرغم من ان اليوم يوم نظافة وبيئي، إلا انه بالنسبة لموضوع تأليف الحكومة فما يزال “راوح مكانك” لان المطالب تزداد يوما وتتراجع يوما آخر ولكن السبب هو العرقلة من جهة واحدة معروفة، وكنا قد ذكرناها عدة مرات انها من اخوتنا في التيار الوطني الحر ومن رئيسه الوزير جبران باسيل لانه هو الذي يضع الشروط التعجيزية، ولكن أملنا ان “بي الكل” فخامة الرئيس ان يتدخل بهذا الموضوع لإيجاد الحل له، لان البلد لم يعد يستطيع التحمل أكثر، ولان العهد لا يستطيع ان يحكم، واننا نؤكد اننا نحن أول داعمين للعهد بكل قوة ليستطيع ان يحكم، ثانيا الشعب اللبناني لم يعد يستطيع ان يحمل ايضا، واليوم نقوم بالتنظيف بأيدينا وغدا قد يقول الناس “بدنا نعمل كهربتنا ومياهنا وارحلوا عنا بهذه الطريق بيكون تقسم البلد وانخربت الدني” لان أقل شيء للمواطن والذي هو حق مكتسب غير موجود، ولكن نبقى دائما متفائلين بلبنان وبشعبه بان الأيام القادمة سوف تكون أجمل، وأنا متفائل بانه لا بد من ان تتشكل الحكومة اذا لم يكن اليوم فستتشكل غدا او بعده، لانه ضرورة وليست رفاهية قصة تشكيل الحكومة فهي ضرورة ملحة”.
وقال: “لا أعتقد ان القرارات التي ستصدر عن المحكمة الدولية ستؤثر على لبنان لان الاخوان في حزب الله لديهم الوعي الكامل، لان بوادر القرارات كانت قد ظهرت منذ ثلاث او أربع سنوات، لنعطي الوقت، لنرى الى أين ذاهبة هذه المحكمة ولم تستكمل حتى الآن، وحصل في الماضي انك ترى شيئا ما، وبعد فترة ترى شيئا آخر، هذا قضاء والقضاء له طريقته الخاصة ليس كما نتحدث نحن بالاعلام، ولن نعطي اتهامات سياسية لنعطي الوقت للمحكمة ويبقى القليل من كثير مضى ونعطي رأينا في وقته عندما تصدر القرارات”.