#dfp #adsense

الراعي من بعاصير الشوف: لا يحقّ لكم الّا تبنوا حكومة والّا تبنوا وطنًا

حجم الخط

وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عند التاسعة والربع من صباح اليوم الأحد الى بلدة بعاصير في منطقة الاقليم، قادمًا من مطرانية بيت الدين المارونية التي أمضى فيها ليلته، ليستكمل جولته الرعوية في قرى وبلدات الاقليم، حيث استهلها بلقاء مع اهالي بعاصير وحارة بعاصير في منزل حسن بك القعقور.

وأقيم له استقبال حاشد تقدمه ممثل رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط، النائب فريد البستاني، آمر سرية بيت الدين العقيد جوزف عيد، رئيس دير الجية الاب شربل القزي، رئيس رئيس البلدية امين القعقور واعضاء المجلس البلدي ومخاتير.

ورافق الراعي المطران مارون العمار، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ورئيس بلدية جدرا الاب جوزف القزي وآباء.

وتوجه الراعي سيرًا على الاقدام مع الحشود الى كنيسة مار الياس في حارة بعاصير، حيث ترأس الصلاة في الكنيسة، في حضور النواب وحشد من ابناء المنطقة.

والقى كاهن رعية بعاصير بولس خوند بعد القداس كلمة جاء فيها: “تعود بنا المناسبة الى استذكار النبي ايليا صاحب هذا المقام”، مرحبا بالراعي في بعاصير وحارتها، “في رعيتكم وكنيستكم، في هذا الإقليم وساحل الشوف المبارك. يسجل التاريخ لاول مرة زيارة بطريرك لنا وهذا فخر وشرف، فشكرا على زيارتكم وتشريفكم وبركاتكم”.

كلمة بعاصير ألقاها عماد ابراهيم القعقور، قال فيها: “هي زيارة تاريخية”، مستعرضا نبذة تاريخية عن البلدة، وقال: “ما حصل من حروب لا يشبهنا وليس في قاموسنا، وطبقنا ما آمنا به وهو الشراكة والمحبة”.

كلمة حارة بعاصير القاها المختار موريس البستاني، فاكد “انها مناسبة عظيمة وزيارة مباركة وعزيزة”.

ثم تحدث الراعي، فقال: “لا شيء اجمل من ان نفتتح يوم الاحد بزيارة بلدة بعاصير – حارة بعاصير، واكتشفت هذا القدر الكبير من الحب، لذلك احييكم من كل قلبي، ونحن وقفنا بشخوع امام منزل الانسان الوطني حسن بك القعقور، واخشع امام شهدائكم، ورغم كل ما حصل حافظتم على تراثكم وثقافتكم وتماسككم. قلبنا على اطفالنا وشبابنا الذين يجدون امامهم ابوابا مسدودة، وابناؤنا واجدادنا وجدوا امامهم ابوابا مسدودة، ولكنهم قاوموا وصمدوا، لكن حقكم على الدولة والسياسيين. حق للشباب علينا وعلى الدولة والسياسيين ان يبنوا دولة تفكر بشبابها، لان الخريجين الشباب اذا لم يجدوا دولة تفكر به وتؤمن له فرصة عمل نكون قد جنينا عليهم”.

وتمنى على النواب رفع الصوت، معتبرًا أنه “من غير المسموح ان تستمر الاوضاع في لبنان على هذا الشكل، ومن غير المسموح الا يكون هناك دولة او اي سعي لحل الدين العام، فليس مسموحًا ان يكون عندنا دولة ومؤسسات ولا نسعى لخدمة الخير العام، ليس مسموحًا ان يستمر الفساد وهدر المال العام، لذلك نضع امام نوابنا هذه الصرخة لكي يكونوا صوتنا، علينا ان نعيش ثقافة العيش المشترك الاسلامي – المسيحي، وان نبني الحضارة من خلال الثقافة”.

وتابع الراعي: “نناشد من بعاصير فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الاسراع في تشكيل الحكومة، ونقول لهم من غير المسموح ان نتمادى في عدم تشكيل الحكومة، فلا يوجد اي مبرر لعدم تشكيلها. فلا الحصص ولا الاحجام ولا الحسابات هي الاولوية، بل الاولوية هي لبنان والشعب، لا يحق لكم الا تبنوا حكومة والا تبنوا وطنًا”.

الراعي: كلمة الفساد في لبنان كلمة اكاديمية

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل