
إعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي أن ما يأتي من خارج المجتمع لا يُخيف لأن وحدة المجتمع تلفظه، أما أي آفة تخرج من داخل المجتمع وتنخر به فإنها حتما تؤدي إلى انهياره وتفتته.
كلام حبشي جاء خلال مشاركته في سباق “ميني ماراتون منطقة دير الأحمر 2018″، تحت شعار: “نركض للحياة… لا للمخدرات”، في ساحة التعاونية الزراعية في دير الاحمر، مشيرًا إلى أن المخدرات آفة كبيرة تهدّد مجتمعنا وشبيبتنا ومدارسنا وجامعاتنا.
وقال: “اليوم لا للمخدرات في البقاع الشمالي وفي بعلبك – الهرمل وكل لبنان”.
وأكد حبشي أن هذه الخطوة الرياضية ضد المخدرات ترافقها على المستوى التشريعي، مواكبة مشروع القانون الذي تقدم به لإنتاج القنب لغايات طبية، لحماية المزارع وردع المجرم الحقيقي الذي هو التاجر ومن يغطيه.
نجيم
وشدد رئيس ومؤسس تجمع “أم النور” المطران غي بولس نجيم في كلمته على أن أهم ما يمكن القيام به في خدمة مجتمعنا هو تضافر جهودنا في خدمة أبنائه وبناته، والتضافر في سبيل الآخر هو القيمة الأساس التي تبنى عليه المجتمعات.
وأضاف: “ما أجمل أن نلتقي اليوم، بلديات وجمعيات أهلية لنتطلع في الاتجاه نفسه لمكافحة آفة المخدرات التي عجزت الدول عن مكافحتها ومكافحة ترويجها”.
رحمة
بدوره هنأ راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، المنظمين على هذا النشاط قائلا: “بلا رياضة يفقد الجسم حيويته، فكيف اذا كانت هذه الرياضة وهذا الماراتون في سبيل مكافحة آفة المخدرات”.
الخليل
من جانبها، حيت رئيسة جمعية “بيروت ماراتون” مي الخليل الحضور قائلة: “اليوم، جمعت دير الأحمر كل لبنان، وهذا ما نسميه السياحة الرياضية”. وتابعت: “أرى السلام والمحبة في وجوهكم، وأحيي تجمع أم النور الشريك منذ 2003 معنا، لنركض دوما لمكافحة آفة المخدرات ولأجل الحياة”.
وقد شارك في السباق نحو 400 عداءة وعداء من كل الأعمار، انطلقوا في مسارين:
– 9 كلم ما فوق 18 عاما (من بشوات مرورا بصفرا والمشيرفة ودير الاحمر وصولا الى نقطة النهاية في ساحة التعاونية الزراعية).
– 5 كلم ما دون 18 عاما (من بيت مطر مرورا ببتدعي ودير الاحمر وصولا الى ساحة التعاونية الزراعية).
ووزعت في ختام الاحتفال الميداليات والكؤوس والجوائز على الفائزين، وجرى تبادل شهادات تقدير للمساهمين في الماراتون والنوادي الرياضية.
كما أقيم على هامش الماراتون معرض منتوجات بلدية، شاركت فيه جمعيات من المنطقة.