
أوضح رئيس دائرة الإعلام الداخلي في حزب “القوات اللبنانية” مارون مارون أنه إذا كانت “المؤامرة” تعني الدفاع عن لبنان وعن الدستور، وتعني الحفاظ على ما أفرزته الإنتخابات النيابية وسد الفراغ في رئاسة الجمهورية حيث كانت “القوات” رأس حربة، بالإضافة إلى محاربة الفساد ووقف الهدر ومنع الصفقات وتسهيل تشكيل الحكومة… إذا كان كل هذا الجهد يسميه البعض “مؤامرة” نُتهم بها، فنحن نفخر بهذه “التهمة” ولن نحيد عنها حتى قيام دولة فعلية.
مارون وفي حديث لمحطة “LBC”، اعتبر أن تطاول ضيف البرنامج الصحافي فيصل عبد الساتر على مرجعيات وزعامات لبنانية عريقة مثل الدكتور سمير جعجع أو النائب وليد جنبلاط هو تطاول صادر بموجب أمر عمليات من خارج الحدود، وتحديدًا من المدعو علي المملوك المطلوب للقضاء اللبناني ومُرسِل المتفجرات الى لبنان.
وأضاف مارون، إن الشعب اللبناني يعرف تمام المعرفة كيف يتلقى “عبد الساتر” التعليمات والتوجيهات من النظام السوري لنقلها إلى الداخل اللبناني من باب محاولة خلق بلبلة وأجواء مشحونة.
وردّاً على سؤال قال مارون: “أننا كـ”قوات لبنانية” نفخر بكل نقطة دم سقطت منّا في سبيل الدفاع عن لبنان، واذا أراد البعض فتح ملفات الحرب، فلتفتح جميعها على مصراعيها ونحن لها، أما انتقاء الملفات والتعرض لـ”القوات” ولتاريخها ولشهدائها ولرموزها ولرئيسها هو أمر مرفوض ولن نسمح به، فـ”القوات” لم تحارب أشباحًا ولم تكن وحيدة في الحرب اللبنانية.
وعن ملف تشكيل الحكومة شدّد مارون على التسهيلات التي وفّرتها “القوات” في سبيل الإسراع في التأليف بدءًا من تخلي “القوات” عن المطالبة بستة وزراء استنادًا إلى اتفاق معراب، مرورًا بالتغاضي عن المطالبة بحقيبة سيادية وبمنصب نائب رئيس الحكومة الذي تشغله “القوات” في الحكومة الحالية، وصولاً إلى القبول بأربعة حقائب، وعلى الرغم من ذلك بقي الجشع مستحكمًا والحكومة لم تُبصر النور.
كما دان مارون التعرض للدول العربية والخليجية الشقيقة، خاصة أن لها أيادٍ بيضاء في الوقوف الى جانب لبنان في مختلف أزماته.
وأشار مارون الى أن علاقة “القوات” بالدول العربية هي علاقة متوازنة وعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل تحكمها مصلحة لبنان واللبنانيين التي تبقى فوق كل اعتبار.