Site icon Lebanese Forces Official Website

إعصار فلورنس يصحب معه رياح عاتية وعواصف وفيضانات كارثية

استقبلت ولايتا كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية، في الولايات المتحدة الاميركية، على الإعصار “فلورنس” بعد أن قامت الدولة بإجلاء حوالي مليون ونصف مليون شخص إلى ولايات أخرى وعملت على تجهيز الولايتين بكل ما يلزم للصمود أمام قوة الإعصار.

إعصار فلورنس، الذي جلب معه رياحاً عاتية وصلت سرعتها إلى 165 كم/الساعة، كان قد بدأ بإغراق الولايتين بالأمطار الغزيرة قبل أيام على وصوله. وقد توقعت السلطات الاميركية والجهات المسؤولة أن يبلغ فلورنس اليابسة مصحوبا بعواصف وفيضانات كارثية، وفقا للتقارير الإخبارية والمركز الوطني للأعاصير (NHC).

وبالفعل هبت العواصف والأمطار المهددة للحياة في أجزاء من كارولاينا وفيرجينيا، حيث أن أن فلورنس أدفق من 20 إلى 30 بوصة من الأمطار من شمال شرق كارولينا الشمالية إلى أقصى شمال شرق كارولينا الجنوبية، مع مناطق معزولة استقبلت 40 بوصة من الامطار. وقد أدى هطول الأمطار هذا إلى حدوث فيضانات نهرية كبيرة ومُفاجئة سيقوم المعنيون بدراسة تأثيرها لاحقاً.

ومنذ الساعة الخامسة مساء 13 أيلول، بدأت عين الإعصار فلورنس تتأرجح على بُعد 160 كم شرقي إلى جنوب شرقي ويلمنجتون في كارولاينا الشمالية، استعداداً لساعة الصفر. وكانت الأرصاد الجوية قد توقعت حدوث تغير طفيف في قوّة الإعصار قبل وصوله إلى الساحل، إضافة إلى ضعف قوّته بعد انتقاله إلى الداخل.

الموجات الكبيرة والمنتفخة تؤثر بالفعل على برمودا وأجزاء من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وفقا لNHC التي حذّرت من أن مثل هذه الانتفاخات يمكن أن تؤدي إلى تيارات خطيرة في الأمواج والرياح.

وقد أدت درجات حرارة سطح البحر الدافئة وطاقة الرياح المنخفضة (التي،عندما تكون عالية، يمكن أن تُطلق الطاقة من العاصفة) إلى تهيئة الظروف المثالية لتكثيف فلورنس. على الرغم من أن NHC لم تتمكن من تحديد الموقع بدقة وحجم التأثيرات بالضبط، كان على المتواجدية على الساحل والداخل من كارولينا الجنوبية إلى المنطقة الوسط أطلسية أن يراقبوا عن كثب تقدم فلورنس، ويتبعوا خطة إعصارية أو أي نصيحة يقدمها المسؤولون المحليون.

كريستين الصليبي

Exit mobile version