عون يوضح… و”القوات” تؤكد الفصل

"الموقف اليوم": عون يوضح... و"القوات" تؤكد الفصل

يحمل التوضيح الصادر عن رئاسة الجمهورية أكثر من رسالة، وقد جاء في التوضيح ان “بعض ما ورد اليوم في صحيفة “الجمهورية” نقلا عن زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لم يكن دقيقاً لاسيما ما جاء في العنوان الرئيسي للصحيفة” التي كانت عنونت “عون: جعجع يحارب العهد”.

يشكل هذا التوضيح رسالة من الرئيس عون بانه لا يريد كسر الجرة مع “القوات اللبنانية” التي أبدت كل حرص في كل المحطات على تأييد العهد ودعمه، وبالتالي من الظلم بمكان اتهامها بمحاربة العهد، وإذا كان الرئيس عون وفي المقابلة نفسها أصرّ على انه على مسافة واحدة من الجميع، فإن انتقاد “القوات” للوزير جبران باسيل لا يجب إطلاقا اعتباره انتقادا للعهد، لأنه ليس كذلك، حيث ان “القوات” تميز حتى حدود الفصل بين رئيس الجمهورية وبين رئيس “التيار الوطني الحر”، وتعتبر انها أيدت العهد بانتخابه وتؤيده في العناوين الوطنية الكبرى التي تبدأ بقانون الانتخاب ولا تنتهي بملف النازحين…

وهذا العنوان الذي ينطلق منه البعض بان “القوات تحارب العهد” هو عنوان فارغ من أي مضمون سياسي، بل يشكل تحاملا على “القوات” لأهداف معلومة ومكشوفة، فيما من حق أي مكون وزاري ان يؤيد أو يعارض أي ملف لا ينسجم مع قناعته ورؤيته في ممارسة الشأن العام، وهذا ما حصل في اعتراض معظم مكونات الحكومة على ملف الكهرباء وتقاطعها على ملف النفط، وهكذا دواليك…

ولا يجوز وضع كل اعتراض في سياق الاعتراض على العهد، فيما الاعتراض تم حصره في ملفات محددة، وهذا ما يفسِّر الخلفيات السياسية للحملة على “القوات” لأن هناك من يريد استهدافها وتحجيمها، وهذا خط أحمر، لأن تحجيمها هو تحجيم للناس التي اقترعت “قوات”، ولن تتهاون مع كل محاولة لإعادة البلاد إلى ما قبل الانتخابات النيابية، وتتمسك بتمثيلها الوزاري وفق حجمها الشعبي والنيابي، كما تتمسك بدورها الوطني والسيادي والإصلاحي..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل