
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلثاء 18 أيلول، أن قاعدة “حميميم” الجوية في سوريا فقدت مساء 17 أيلول، الاتصال مع طائرة استطلاع روسية “إيل -20” تحمل 14 عسكريًا.
دخلت طائرات “إيل – 20” الخدمة عام 1969. وتتلخص وظيفتها الأساسية في اكتشاف أنظمة التسليح المعادية من خلال التقاط إشعاعها، وكذلك منشآت العدو الخفية.
وقد قضت هذه الطائرات نحو 50 عامًا في استكشاف المناطق التي ينفذ فيها حلف شمال الأطلسي “الناتو” تمارينه العسكرية، وأماكن وجود وسائط الدفاع الجوي لـ”الناتو”.
لذا فإن عسكريي دول “الناتو” قرروا تسميتها “الصديق الوفي”.
يتم تزويد الطائرة بمجموعة من أجهزة الاستشعار المختلفة لإجراء عمليات جمع المعلومات عن طريق الطيران بالقرب من أراضي العدو و”الاستماع” إلى إشارات مختلفة، على سبيل المثال. رادارات نشطة وحركة اتصالات راديوية، كما أن الطائرة مزودة بكاميرات ورادار يستخدم في البحث عن السفن والأهداف الأرضية.
وفي حين لم يُعرف أي إصدار او فئة من الطائرات، هي التي تم اسقاطها في سوريا، تملك الطائرة فئات عدة متخصصة اهمها:
ـ النسخة Il-20M Coot-A مخصصة للحرب الإلكترونية وتملك رادارًا متطورًا.
ـ النسخة Il-20RT مخصصة لعلوم الفضاء.
ـ النسخة Il-22 Coot-B مخصصة كمركز للقيادة والسيطرة جوًا.
ـ النسخة Il-22M هي الاحدث في مجال القيادة والسيطرة وتملك الكترونيات متطورة في هذا المجال.
ـ النسخة Il-38 وهي مخصصة للاستطلاع البحري، والحرب المضادة للغواصات.