الحرب والفقر يهددان اليمنيين، كثيرون منهم لا يحصلون على الرعاية الصاحية المناسبة، إلا أن قرية “مهات” اليمنية، تعاني من مصيبة ثالثة، فنصف سكانها يعانون من العمى، فالقرية والتي يقدر عدد سكانها بمئتي شخص، يوجد منهم حوالي 70 من فاقدي البصر، حيث عليهم أن يتحسسوا طريقهم.
الأوضاع المعيشية في القرية تعيسة، بيوتها بدائية في معظمها ومصنوعة من الأخشاب، ورجالها عاطلون عن العمل، بعضهم يعتمد على الزراعة البدائية للحصول على ما يكفيه وأسرته للعيش.
حالات فقدان البصر في هذه القرية أسبابها جينية، بحسب طبيب البلدة المحلي، سببها زواج القربى بين سكان هذه القرية منذ أجيال.
وبحسب سكان القرية فإن العمى يجد طريقه إلى أطفالهم بعد أشهر من ولادتهم، حيث تفشل أعصام أعينهم عن النمو بشكل كاف، وهذا سببه طفرة في الكروموزوم المسؤول عن تكوين الشبكية، ولا يعرف دواء لهذه الحالات بعد.