زيارة ماكرون مقيّدة بشرط تشكيل حكومة جديدة

في ظل الحديث المتكرر عن زيارة يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القيام بها إلى لبنان، أفاد مصدر ديبلوماسي فرنسي صحيفة “اللواء” أن فرنسا يهمها في الوقت الراهن إعادة التأكيد على ثوابت سياستها الخارجية تجاه لبنان، عبر التشديد على سيادته واستقلاله وصون وحدته بين جميع مكونات النسيج السياسي والطائفي اللبناني. وأشار المصدر إياه، إلى أن فرنسا تؤكد راهناً على أن وجود حكومة جامعة وفاعلة، يشكل ضرورة قصوى في ظل الظروف الإقليمية المضطربة حول لبنان، ومعتبراً أنه بعد تشكيل الحكومة يؤمل من القادة اللبنانيين العمل على وضع مندرجات “مجموعة الدعم الدولية” قيد التنفيذ، وأهمها تجنيب لبنان قدر الإمكان انعكاسات التطورات الإقليمية. وابدى المصدر اعتقاده انه رغم تحديد موعد لزيارة الرئيس ماكرون الى بيروت، الا انها تبقى مقيدة بشرط تشكيل الحكومة، ومن وضع بيان وزاري يتماشى والنظرة الغربية تجاه مسائل مبدئية كمنع تحكّم السلاح المتفلت في الحياة السياسية اللبنانية، واطلاق الحوار الوطني حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وتفعيل مسار عمل المؤسسات الدستورية في لبنان.

ويأمل المصدر في انجاز الاستحقاق الحكومي قريباً، عبر مبادرة الأفرقاء السياسيين كافةً إلى تقديم التنازلات المطلوبة، متمنياً أن تكون العقبات الماثلة أمام التأليف داخلية بحتة، وعندها يمكن دائماً إيجاد صيغة توفيقية بينهم، أما في حال كانت العقبات خارجية، فعندها يجدر بنا وبكل اللبنانيين أن يقلقوا، مستغرباً كيف أن المسؤولين والسياسيين من مختلف الاتجاهات والمشارب لم يستفيدوا من الاستقرار الأمني الذي يجب أن يبقى ثابتاً، لتحريك الجمود السياسي القائم بفعل تعثر تشكيل الحكومة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل