#adsense

من سجين لدى “البعث” إلى مرشح للرئاسة العراقية

حجم الخط

من سجين لدى "البعث" إلى مرشح للرئاسة العراقية

تسلط بغداد الضوء في الوقت الحالي على رئيس التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة في العراق برهم صالح بعدما تبنى الاتحاد الوطني الكردستاني ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية في العراق، بتوافق أحزاب كردية أخرى، على اعتبار أن منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي.

ماهية صالح أثارت الجدل خصوصًا أن شخصيته تناقض تمامًا شخصية رئيس البرلمان العراقي  محمد الحلبوسي المنتخب أخيرًا، الموالي لإيران إذ إن صالح يعرف بوسطيته وقربه من النظام المدني، ومعاضته لنظام البعث.

ولد برهم صالح في مدينة السليمانية 1960 في كردستان العراق. اعتقل من قبل نظام حزب البعث مرتين بتهمة انتماءه للحركة التحررية الكردية وامضى 43 يومًا في معتقلات الامن حيث تعرض إلى التعذيب.

أدى امتحانات الدراسة الإعدادية في المعتقل وتخرج بتفوق حاصلًا على المرتبة الأولى في كردستان والثالثة على مستوى العراق بمعدل 96.5%.

غادر العراق متوجهًا إلى المملكة المتحدة لاتمام دراسته بعد الإفراج عنه.

يحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف، وشهادة الدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكومبيوتر من جامعة ليفربول.

انضم صالح إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وتدرج حتى أصبح عضواً في تنظيمات أوروبا للحزب ثم مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد في لندن.

كُلف عام 1992 بإدارة مكتب الاتحاد الوطني في الولايات المتحدة، وأصبح ممثلاً لأول حكومة لإقليم كردستان لدى الولايات المتحدة الأميركية، ويعد من أبرز المدافعين عن القضية الكردية، حيث كان له دورًا بارزًا في التعريف بقضية الكرد ومعاناة الشعب العراقي في دوائر واروقة صنع القرار.

شغل منصب رئيس حكومة إقليم كردستان للفترة من كانون الثاني 2001 وحتى منتصف 2004، ثم منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية الموقتة عام 2004، ومن بعدها وزيرًا للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء في أول حكومة منتخبة عام 2006 حيث تولى مهمة الملف الاقتصادي رئيسًا للجنة الاقتصادية.

اسس الجامعة الأميركية في العراق – السليمانية ويشغل منصب رئيس مجلس امناءها حاليا.

يتمتع الدكتور برهم أحمد صالح بعلاقات كردستانية، عراقية، إقليمية ودولية واسعة كونه سياسيا معتدلا ومنفتحا على جميع التيارات السياسية في البلاد. ويتمتع بشبكة علاقات صميمية مع الوسط الإعلامي والثقافي. كما له العديد من النشاطات في المحافل السياسية والثقافية والاقتصادية العالمية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل