.jpg)
أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأحد، أن حادثة الأهواز الإرهابية، لن تبقى دون رد، لافتًا إلى أن الرد سيكون متماشيًا مع الأطر القانونية والمصالح الوطنية للبلاد.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الإرهابيين، الذين نفذوا جريمة الأهواز يوم أمس السبت “يتلقون الدعم من الدول المجاورة في الخليج”، مؤكدًا أن المتورطين في الهجوم “لن يفلتوا من العقاب وردنا سيكون ساحقًا”.
وأكد روحاني أن إيران لن تترك هجوم الأهواز دون رد، منوها بأن “أميركا تقف وراء هؤلاء المرتزقة الصغار”.
وأضاف: “نعلم من الذي ارتكب جريمة الأهواز، ومن الذي يقف وراءها ويدعمها، وسنرد على الجريمة وفق القوانين ومصالح البلاد”.
كما أوضح روحاني أن “الظروف العالمية ليست على ما يرام والأميركيون يواصلون غطرستهم”، قائلًا إن “الحكومة الأميركية تنتهك المواثيق والقوانين الدولية، وخير دليل على ذلك أنها ألغت الاتفاق النووي بذرائع واهية”.
وتابع: “الضغوط الأميركية ستخلق ظروفا صعبة للشعب الإيراني خلال الشهور المقبلة لكن إيران ستتجاوز هذه المرحلة”.
كما أكد روحاني أننا “مستعدون لمواجهة سياسات الولايات المتحدة وسنجعلها تندم”، مشيرًا إلى الولايات المتحدة تريد تهيئة الظروف لتعود إلى إيران وتسيطر عليها.
وخلف هجوم شنه مسلحون أمس السبت، استهدف عرضًا عسريًا في مدينة الأهواز بجنوب غربي إيران، عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحرس الثوري الإيراني والمدنيين.