قداس في كفرعبيدا لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية

أقامت القوات اللبنانية ـ مركز كفرعبيدا في منطقة البترون، قداسا لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية في كنيسة مار سركيس وباخوس، واحتفل بالذبيحة الالهية خادم الرعية النائب العام في ابرشية البترون المونسنيور بطرس خليل في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي، السفيرة والناشطة في مجال حقوق الانسان انطوانيت شاهين ، مختار كفرعبيدا انطوان رومانوس، منسق القوات اللبنانية في منطقة البترون الياس كرم، مسؤول مركز القوات في كفرعبيدا جان شاهين، فاعليات البلدة، مسؤولين قواتيين وحشد من الاهالي.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى المونسنيور خليل عظة تناول فيها معنى الاستشهاد في تاريخنا اللبناني عامة والمسيحي خاصة وقال: “هنا سلسلة طويلة من الشهداء الذي سقوا بدمائهم حياتنا واعطوا لإيماننا قوة وصلابة كي نسير على خطاهم. فالاستشهاد هو طلب للشهادة من اجل الايمان او المعتقد او القضية التي يؤمن بها الانسان، هو الشهادة التي تصل حتى الموت. والشهيد يؤدي شهادة المسيح الذي مات وقام والذي هو متحد به بالمحبة”.

واضاف: “شهداؤنا الذين نحتفل اليوم بالصلاة لراحة نفوسهم هم مسيحيون آمنوا بقضية وجود لبنان وطن الله على هذه الارض، وطن القداسة والحرية، وطن السلام واستشهدوا لنعيش احرارا اسيادا اصحاب حقوق في هذا الوطن، وشركاء حقيقيين وفعليين في القرار الوطني مع اخواننا في وطن العيش المشترك”.

واردف: “صمود الشهداء الذين تحملوا كل انواع العذابات والضرب والجلد حتى الموت” داعيا “لأن نتعلم منهم الثبات في الايمان والمحبة لله وللوطن، ولنتعلم الثبات في القضية ومحاربة كل المشاريع التي تريد هدم البلد وخرابه وتغيير هويته فنبقى على ارضنا شركاء فعليين في جميع القرارات”.

ودعا الى “العمل لوقف ثاني اكبر هجرة مسيحية من لبنان وتأمين فرص عمل لشبابنا لكي يبقوا ثابتين في ارضهم”.

وختم: “لنصلي من اجل كنيستنا وشعبنا لكي نكون شهودا حقيقيين لايماننا المسيحي بكل شجاعة وقوة فلا نهاب الموت ولا نخاف الالم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل