#adsense

النائب جعجع أيقونة للجمال

حجم الخط

يقول ألفار آلتو “الجمال هو تناغم الهدف مع الشكل”. وبهذا القول يمكننا اختصار جمال النّائب ستريدا جعجع، التي أصرت على أهداف عدّة تصبّ في مصلحة لبنان بشكل عام من خلال مقاومتها لـ11 عاماً وثلاثة أشهر.

مثّلت لبنان في الندوة البرلمانية كما قضاء بشري افضل تمثيل، فنقلت حاجات أهله ومطالبهم وهمومهم، منذ عام ٢٠٠٥ حتى يومنا، وما ازدهار المنطقة إنمائيًّا، سياحيًّا، حضاريًّا، إقتصاديًّا وإجتماعيًّا… إلا خير دليل!

مع أهدافها الكثيرة التي تجسّدت في مخططات عدّة ومشاريع ضخمة، باتت جعجع أيقونة للوفاء والإلتزام والإجتهاد. هي أيضًا أيقونة للجمال. كيف لا وهي من سكب الله فيها تكاوينًا فاتنة، فدمجت بين جمالها الطبيعي وذوقها الرّفيع كل ما يتناسب مع تلك التكاوين. ففي كل مرّة تبهرنا إطلالتها وتصبح بلحظة حديث الصحف والنّاس كنجمة عالميّة سارت على البساط الأحمر وجذبت كل الأنظار، وهذا ما لم نشاهده من قَبل في البرلمان اللبناني. هل نسينا بأنّها كانت وبحسب قناة “متع عقلك” التي أجرت تحقيقًا مصورًا عن أجمل 10 سيدات يتعاطين في الشأن السياسي، وقد أثرن الإعجاب لمواقفهن السياسية من جهة ولجمالهن من جهة ثانية حيث صُنّفت النائب جعجع، من بين أجمل السياسيّات في العالم إلى جانب تسع سياسيات أخريات.

وبناءً على ما شاهدناه في الآونة الأخيرة من إطلالاتها الإجتماعيّة لاسيما ذاك العشاء الذي أقيم في دارة النائب زياد الحواط على شرف “الجمهوريّة القويّة” كما إطلالتها في الإحتفال الذي أقامته سفارة المملكة العربيّة السعوديّة في بيروت لمُناسبة “اليوم الوطني السعودي”، فقد تفوقت النائب جعجع على نفسها بإطالاتها الجذابة، فهي التي تمشي شامخة واثقة الخطوات وعيناها تتلألأن شغفًا وتحدّيًا وصوتها ينطق بالحق والحكمة وفكرها مكوّن من وفاء وإلتزام وصدق وتاريخها مكتوب بحبر الإنتصار، أنتِ هي مَن نفتخر أن تكون صورة المرأة اللبنانيّة عليه من النواحي كافة، والتي تعلو إرادة الحياة عندها على أي إرادة أخرى تأتي عقبة في مسارها.

وأخيراً وليس آخيراً، على مساركِ نسير… استمرّي في السّير، فمسارك مليء بالنجاحات والإنتصارات، استمرّي في السّير، فعين ربّ القوّات وحرّاسه ترعاكِ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل