#adsense

وفد من “القوات” – كندا زار الراعي: لحكومة طوارئ مصغرة

حجم الخط

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في صالة كاتدرائية مار مارون في مونتريال كندا ، وفودا من الاحزاب اللبنانية في مونتريال “القوات اللبنانية، الاشتراكي، الكنائب اللبنانية، التيار الوطني الحر، امل،  المستقبل، والوطنيين الاحرار”، رحبت به في زيارته الثانية الى كندا منذ انتخابه بطريركا ، حيث استمع الى مطالبهم وهواجسهم ، وشدد الراعي امام الوفود على اهمية تضامن ابناء الجالية اللبنانية في بلاد الاغتراب عامة ، وفي كندا خصوصاً داعيا اياهم لان يبقى لبنان في قلبهم وان يبقى التواصل قائم بين لبنان المقيم ولبنان المغترب.

ولفت البطريرك الراعي ان ما يهدد لبنان، هي الانقسامات الداخلية، مؤكدا انه من دون اتفاق الموارنة واتحادهم لا يقوم لبنان.

ودعا الى  ضرورة الابتعاد عن الانقسامات والخلافات القائمة في لبنان وعدم نقل هذه الخلافات الى الخارج ، كما دعاهم الى تعزيز الحوار بين بعضهم البعض ، والحفاظ على ميزة لبنان في العيش معا

بارودي

وترأس فد القوات اللبنانية فادي بارودي مؤكدا ان “القوات اللبنانية” وبتوجيهات من رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ستشارك في كل الاحتفالات التي ستقام على شرف البطريرك الراعي خلال زيارته الى كندا ، لافتا الى ان الوفد نوه بالدور الذي يقوم به راعي الابرشية المطران بول مروان تابت في اعادة هيكلة كل الابرشية

وشدد على اهمية المحافظة على هوية لبنان والعمل على اعادة النازحين السوريين الى بلادهم ووقف الهدر والفساد حفاظا على مؤسسات الدولة متمنيا على البطريرك الراعي السعي لاعادة النظر بقانون انتخاب نواب للاغتراب لان ذلك اذا ما حصل يعتبر ضربة قاسية لصلة الوصل بين لبنان المقيم ولينان المنتشر

مداخلة

وكان البطريرك الراعي القى مداخلة في مجلس اساقفة كندا الكاثوليك المنعقد في كورن وول – اونتاريو تحدث فيها عن التحديات وآفاق الكنائس في الشرق لافتا الى ما تعرض له المسيحييون في العراق ووضع المسيحيين في الشرق الاوسط والارهاب والحركات الاصولية التي وللاسف تدعمها بعض الدول الاجنبية أكان بالمال او بالسلاح .

وتناول في مداخلته الازمة العربية الاسرائيلية التي مازالت تؤثر على الوضع في المنطقة ككل ، في ظل عدم احترام القرارات الدولية ، مشيرا الى ان لبنان لم يعد يستطع تحمل عبء النزوح السوري الذي بلغ عدده اكثر من مليون ونصف مليون نازح لما لهذا النزوح من انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي والامني ، اضافة الى الوجود الفلسطيني على الارض اللبنانية

واكد ان المسيحيين في الشرق خلقوا مع المسلمين حضارة مشتركة وكان لهم الدور الاكبر  في ثقافة الشرق الاوسط وحضارته ، وفي خلق الاعتدال لدى المسلمين.

واعلن الراعي رفضه ان يكون لبنان ضحية لصراعات المنطقة داعيا المجتمع الدولي دعم لبنان في قضاياه المحقة وان يكون الى جانبه في هذه المرحلة الدقيقة.

كما دعا الى ضرورة فصل الازمة السياسية في المنطقة عن موضوع عودة النازحين السوريين الى بلادهم ، ومساعدتهم على هذه العودة.

واعرب عن اسفه كيف ان بعض المنظمات الدولية وضعت شروطا لاعادة ارسال المساعدات للنازحين السوريين في لبنان شرط بقائهم فيه وعدم العودة الى بلادهم .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل