
استنكر وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد في حكومة تصريف الاعمال نقولا تويني التسريب الأمني الذي حصل بشأن أسماء الأشخاص الذين يرافقون فخامة الرئيس في رحلته، معتبرًا ذلك وشاية واستهتارا واختراقا أمنيًا، وطالب بمعرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك ومحاسبة المسؤولين عنه، فتحركات فخامة الرئيس تبقى سرية خصوصا أننا في منطقة محفوفة بالأخطار”.
وختم: “كلنا ثقة بما يقوم به القاضي بيتر جرمانوس من تحقيقات في مطار بيروت وسعيه إلى تبيان الحقيقة واتخاذ الإجراءات المسلكية التي يراها مناسبة، ولن نتدخل في التحقيقات الجارية”.