
جزم وزير الزراعة غازي زعيتر أن الباخرة رحمة لم تأت يومًا الى لبنان والفيديو للغطاس الذي رصد بقرة نافقة يعود للعام 2016 وطلب عدم تضليل الرأي العام.
وأوضح زعيتر خلال مؤتمر صحفي انه عند تعطل محرك الباخرة قرب قبرص، قرر القيمون على الباخرة إدخالها إلى مرفأ بيروت لتغيير قطع من محركها، لكن بعد إثارة البلبلة حول الموضوع لم تدخل الباخرة.
وقال: “لا علاقة لنا بأي باخرة فارغة تدخل مرفأ بيروت، وعملية استيراد اللحوم تتم بشكل مباشر من بلد التصدير وليس عن طريق أي بلد آخر”، مؤكدا ان المزاعم بشأن باخرة الأبقار المريضة لا تستند إلى أي وقائع صحيحة”.
وأعلن أنه وضع الملف لدى المدعي العام التمييزي والتفتيش المركزي، وقال: “على الرغم من ان الفيديو الذي ثبت انه قديم، سأكلف مصلحة جبل لبنان ومديرية الثروة الحيوانية ان تكشف وتثبت ما اذا كانت هناك من بقرة مرمية في المياه الاقليمية اللبنانية”.
وعاد النائب زياد أسود وغرد قائلًا: “تتلهى بالفيديو للتعتيم عن احداثيات الباخرة و انقطاع بثها و خروج باخرتين لملاقاتها و زعمك تبديل الطاقم و عدم تفريغها حمولتها في تركيا والحظر الصحي عليها و دخول الباخرة الى اسرائيل و شحنها بقر مريض و سيرة مالكيها و لكن بعد عندي كتيرا و لن يغطي مؤتمر صحافي فساد تاريخي بحق صحة شعب”.
وأضاف: “لعلمك معالي الوزير يوجد في مرفأ باخرتي مواشي ..و نفق الحيوانات طبيعي و لكن مش طبيعي ضلوعك و اخطاءك المتسلسلة في ادارة الوزارة و الملف والاكيد ما نسيت توقيعك على ادخال باخرة العلف الفاسد من مرفأ طرابس و اخذها على عاتقك شخصيا مع رفض التقارير الرسمية قبولها…عن جد تاريخي انت”.