#adsense

“المسيرة”: آخر مشهد – بينكبس أو ما بينكبس؟

حجم الخط

 

بادئ ذي بدء: جبران باسيل بينكبس أو ما بينكبس؟

رأيي الشخصي كخبير في الصناعة الغذائية وصاحب ماركة “الكبيس العجيب” منذ ثلاثين عاماً أن معالي ولي العهد “بينكبس” بمرطبان ضغط بالخل (ثلث فنجان) وبالماء والملح الخشن، وكمان بينعمل من جبران مكدوس بزيت وجوز وفلفل حرّ. وأطيب صحن مجدرة تأكله مع بصلة ومع جبران. رأي مبدئي غير ملزم.

أمر آخر يجول في فكري ويتعلق بولي العهد الذي أكنّ له كل التقدير والإحترام. من خلال الصيغة المقترحة من قبل الرئيس الحريري ثمة  من يرى أن جبران باسيليوس الأورانجي الأول آخد أقل من حقه بكثير ومغبون و”مبلوف”، وهو في الأساس مناضل زاهد بالمجد الفاني تأتي إليه المناصب ولا يسعى إليها. وثمة من يعتقد بأن ما يقترحه رئيس الحكومة المكلّف على الأفرقاء قسمة عادلة لا بل طابشة لمصلحة العهد ورئيس التيار الوطني الحر المكبوس. فكفة أي  من الرأيين هي الأرجح؟ أقول، من دون أن تنوح فوق رأسي لا حمامة ولا يمامة، “أعطِه حقائب الخارجية والدفاع والمالية والداخلية والطاقة والنفط والغاز والنفتلين والتربية والإتصالات والأشغال والزفت والإعلام والعدل ونيابة رئاسة الحكومة سيطلع رأسه  من المرطبان كي يسأل بأي حق تُنتزع حقيبة البيئة من طارق الخطيب؟ إنتو بتقبلوا يسرقوا منكن نتيجة الإنتخابات يا أهلنا المنتشرين في مونتريال وأونتاريو وفانكوفر وفي القطب المتجمد الشمالي؟” وكيف يقبلون؟

في المنطق الأورانجي: كل حقيبة تُسند إلى أي طرف سياسي، هي بقشيش، أو سمحة نفس، أو هبة لغير مستحق، وكل حقيبة ينالها البلاط الحاكم حق مُستعاد. وفي التصنيف الأورانجي يوسف فنيانوس “طش” في صفّه عاجز عن وضع خطة للنقل أو حتى خطة للدراجات الهوائية، وبيار رفول  طليع  الدورة والسد والجديدة وزغرتا كمان وواضع خطة تحرير إدلب بالإشتراك مع بوتين وأردوغان. مذهل هذا الرجل. مخطط. رؤيوي. استراتيجي ووفي.

يخوض ولي العهد  المناضل الأممي معارك ومواجهات على عدة جبهات.

يحارب لاجتثاث الفساد.

يحارب لنقل لبنان من العصر الحجري إلى العصر الرقمي.

يحارب منفرداً التوطين الفلسطيني.

يحارب لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم.

يحارب ساحلاً وجبلاً، بحرا وبرّا.

يحارب لإدخال لبنان إلى منظمة الدول المصدرة للنفط بعدما اكتشف النفط في الحقول البحرية.

يحارب دفاعاً عن سياسة القيصر وحبيبته إسراء.

يحارب في المنتديات العربية والعالمية لرفع الظلم عن الأمة العربية.

يحارب لمنع تهويد القدس.

يحارب لبسط سلطة الدولة على كل شبر من أرض لبنان الطاهرة لكنه يرفض التدخل  لدى “حزب الله” بموضوع  إصراره على رفع آرمة  شارع “الشهيد” مصطفى بدر الدين في الغبيري. لا يتدخل معاليه  في شؤون الدول الشقيقة، فكيف الحال مع الجمهورية الإسلامية وعاصمتها الغبيري!

يشغل ولي العهد الساح السياسية والإقليمة بشغبه وحيويته. يشغل الوقت الضائع. يشغل الناس بمعاركه السياسية الدونكيشوتية  مع “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” و”المردة” وحركة “أمل” و …  لكن ما يشغلني أمر واحد ووحيد: جبران بينكبس أو ما بينكبس؟ تلك هي المسألة.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل