.jpg)
من الواضح أن الرد لا يمكن أن يكون منتظرًا، حتى لو ثبتت بالدليل القاطع مشاركة الاستخبارات السعودية أو غيرها في العملية. إنما يمكن تحقيق “السرعة والحسم” من خلال شن عمليات شاملة في كامل حوزستان ونقاط أخرى لتصفية “الخلايا النائمة” للمتطرفين.
ويتوقع أن يتم تعزيز حماية الحدود الإيرانية مع العراق، واستقدام قوات عسكرية إضافية وقوات من الحرس الثوري الإسلامي إلى المناطق الحدودية.
سيحاول الإيرانيون تفعيل نقاط المواجهة غير المباشرة مع “التحالف الثلاثي” (السعودي الأميركي الإسرائيلي) في العراق وسوريا واليمن ولبنان، ومن المتوقع أن يتم إطلاق صواريخ إيرانية جديدة متوسطة المدى، على أهداف إرهابية في المنطقة.
كما يمكن لطهران أيضاً أن تطلب المساعدة من موسكو وبكين، على سبيل المثال، كالدعم الدبلوماسي وغيره من أشكال الدعم في مجلس الأمن الدولي.