.jpg)
أكد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي أنه كان لدى تكتل الجمهورية القوية النية بتمرير مشروع معجل مكرر للدواء والناس بحاجة ماسة إليه الا ان الموضوع لم يتم. وقال: “صحة الناس ضرورة ولا يمكن تأجيلها، هناك حاجة اساسية للدواء خاصة لدى مرضى السرطان واتوقع انه يستلزم البند الاساسي من تشريع الضرورة. هناك قرار بمهاجمة “القوات” منذ ليل أمس”.
وأشار الرياشي في حديث لـ”المستقبل” الى أن الهجوم على “القوات” لن يؤدي إلى نتيجة ولن يوصل لأي مكان، فحاجات الناس جميعها في مكان والصحة في مكان آخر، المرض لا طائفة له والموضوع يستلزم تشريع ضرورة. وقال: “أدعو رئيسي المجلس النيابي والحكومة ليكون هذا البند على جدول الاعمال بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف الرياشي: “نعمل على ايجاد مخرج لمشكلة الدواء لأننا مسؤولين تجاه الناس ولا يجوز ان نبرر إنما علينا ايجاد الحلول، والاولوية لصحة الناس، هناك منطق معيب ويستدعي التوقف عنده باستغراب، فما هذا الذل الذي يتعرض له الناس ليحاول البعض تشويه صورة حزب القوات”.
وتابع:”كلفني الحكيم التواصل مع الرئيس نبيه بري بغية إيجاد حل لمشكلة الدواء، وعلى رئيس الجمهورية ان يحمي حق “القوات” اللبنانية”.
وأكد الرياشي ان الرئيس عون لأول مرة اعترف باتفاق الطائف من خلال اتفاق معراب، وبغياب الحكومة نحن ندعو للقاءات وزارية تحت عنوان الضرورات تبيح المحظورات بغية إنقاذ الوضع الإقتصادي.
وتابع: “سيدنا الراعي يطرح حكومة طوارئ ولكن حكومة حيادية غير منطقية فلا يمكن تحييد من اختارهم الناس، وهو راضي جدًا على اداء “القوات” ويقدر حجم التضحيات التي تقدمها”.
وأشار الى ان البعض قبل الإنتخابات وعشية الصمت الانتخابي للاسف تحدثوا بلغة ما قبل المصالحة المسيحية ولم يعد بامكاننا ان نقدم شيئًا في موضوع التشكيل.
وقال: “قصة اوعا خيك استراتيجية جدًا وطوينا المرحلة الأليمة الى غير رجعة شاء من شاء وابى من ابى ونعرف ان البعض يتمنى ان نعود لزمن ما قبل المصالحة”.
وأضاف: “ما لم يتمكن التيار الوطني الحر يومًا من تحقيقه وما لم تتمكن القوات يومًا من تحقيقه حققته الشراكة المسيحية”.