
تُغلق مؤسسة إعلامية عريقة أبوابها، الاثنين المقبل، بعد عمل دام عقود. وعلم موقع “القوات اللبنانية” أن العاملين سيحصلون على أربعة أشهر كتعويض لهم عن خدمتهم في الشركة على الرغم من أن بعض الصحفيين خدم لأكثر من 20 عاماً فيها. ويسعى بعض العاملين للجوء إلى القضاء ونقابة المحررين لتحصيل حقوقهم.
وعلى الرغم من أن السبب العلني يعود إلى أزمة مادية تعيشها المؤسسة، بحسب ما يقول أصحابها.