
في يوم الدموع بالعاصمة الأميركية واشنطن، وقف بريت كافانوه، وكريستين بلايسي فورد، أستاذة علم النفس أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ للإدلاء بشهادتهما في جلسة امتدث لاكثر من ثماني ساعات.
القاضي المحافظ الذي يمر بفترة عصيبة منذ إتهامه من قبل أستاذة علم النفس الجامعية، اغرورقت عيناه وانهمرت الدموع على خده تماما كما حصل مع فورد التي افتتحت اليوم الطويل عبر الادلاء بشهادة أصرت خلالها على ان كافانوه مرشح ترمب حاول اغتصابها عام 1982.
أدلى كافانو بشهادته بعد أن أنهت فورد شهادتها وزعم أنه ضحية “اغتيال واضح وغريب للشخصية دبره الأعضاء الديمقراطيون بمجلس الشيوخ”، وأضاف أنه ينفي مزاعم فورد “جملة وتفصيلا ولن أسمح بترويعي حتى انسحب من هذه العملية”.
واستغرقت الشهادة نحو تسع ساعات وكانت مفعمة بالانفعالات والمشاعر، وجاءت وسط حملة “مي تو” المناهضة للتحرش والاعتداء الجنسي، واستقطبت ملايين الأميركيين الذين تابعوها عبر شاشات التلفزيون والهواتف الذكية.
Judge Brett Kavanaugh: "If every American who drinks beer, or every American who drank beer in high school is suddenly presumed guilty of sexual assault, we'll be in an ugly new place in this country. I never committed sexual assault." pic.twitter.com/KP3twqeSVw
— Fox News (@FoxNews) September 28, 2018