.jpg)
أكد أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم هناك محاولة من قبل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ليضع يده على الحكومة و”الشروط التي يضعها هي للإستئثار بالحكومة وعزل كل من يزعجهم بملفاتهم، وباسيل فتح معركة على “القوات” بسبب ملف الكهرباء الذي ينكشف يومًا عن يوم”.
وشدد عبر “المستقبل” على أن “القوات” لم يعارض الحكومة إنما عارض بعض الملفات التي اعتبرها غير شفافة و”نحن إسمنا الجمهورية القوية إلا ان باسيل لا يريد الجمهورية إنما مبتغاه السلطة القوية”.
وأضاف: “كل العقد التي تظهر صادرة عن العقدة الاساسية وهي التي اخترعها الوزير باسيل الذي مفهوم السلطة بالنسبة له هو تملك الحاكم.عندما نطالب بحصة في الحكومة لا نطالب بها لـ”القوات” انما لنشارك في تحمل المسؤوليات وليس في تقاسم الحصص ولذلك نعمل لنكون موجودين بكل فعالية في الحكومة”.
وتابع: “المصالحة المسيحية مقدسة بالنسبة إلى ولكنها لا تكون بالتبعية وبأن يكون هناك فريق تابع للآخر، إنما تكون بالتعاون والتكاتف لمصلحة الجمهورية وليس لتقاسم الحصص والمصالح الخاصة”.
وأشار كرم إلى أن “القوات” يستهدف العهد ايجابيًا، وسأل: “اين استهدفنا العهد سلبيًا في الحكومة”؟ مضيفًا أن “مواقفنا كانت دائمًا للقيام بمؤسسات الدولة اللبنانية. ومن يميز بين المؤسسات وبين السلطة والتسلط يرى ايجابيتنا. نريد لهذا العهد ان يكون تاريخيًا إذ لنا مسؤولية بإيصاله”.
وتابع: “محاولات التسهيل التي صدرت عن “القوات” والتي طلبها الرئيس المكلف كنا إيجابيين جدًا بها فيما اعتبرها الطرف الآخر “المتعنت” إنكسار لنا. لا “القوات” لم ينكسر، “القوات” سهل، وما يزعجهم اننا ليسنا متعنتين على حقيبة معينة”. جازمًا أن “حصة “القوات” 5 وزراء “ويلي مش عاجبو يطلع لبرا”.
وسأل كرم: “هل وزارة الصحة هي ملك “القوات”؟ نحن خدم بها وهي ملك للشعب اللبناني، ماذا الذي يحاولون فعله؟ حشر وزير الصحة غسان حاصباني على حساب صحة الشعب اللبناني ليمر موضوع البواخر”، مضيفًا: “بالطبع بامكاننا تأمين الكهرباء خلال 6 أشهر وللأسف بدل بناء الجمهورية يتجهون لبناء سلطاتهم الخاصة”.
أما عن الكورة فرأى أن موضوع المقالع في الكورة لم يعد يحتمل وأعلن ان “التسويف بهذا الامر مرفوض ولن نسمح لأحد في السلطات تغطية المقالع”.
وفي الملف الإقليلمي، شدد كرم على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة “لأننا سندفع ثمن هذا الصراع إذا ما كنا مرتبطين به”.
واعتبر أنه لا يجوز حل مسائل إيران قرب مطار بيروت فلتحل في إيران وعلى اللبنانيين ان نحييدوا أنفسهم ممشيرًا إلى أنه “اذا اردنا ان ننخرط بصراعات الاقليم سندمر أنفسنا وكل التصريحات التي تتضمن “مرجلة” ونسمعها من أكثر من جهة تضعنا في البركان وتعرّضنا لضربة اسرائيلية”.
وجرّد إسرائيل من اي حجة للهجوم إذا إبتعد لبنان عن المعركة إقليميًا وقال: “فلتكن المواجهة بين ايران وإسرائيل في ايران واسرائيل بعيدًا عن كل من لبنان وسوريا”.
ورأى كرم أن “الرهان الإيراني اليوم هو على الانتخابات التي ستجري في الكونغرس الأميركي على امل ان لا تكون لصالح ترمب وفريقه، وايران تحاول افتعال معارك عديدة على حساب شؤون المنطقة ومنها لبنان”.
وأضاف: “نحمي لبنان وأنفسنا عندما نضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار والابتعاد عن الارتباطات الخارجية”.
وعن قضية اللاجئين السوريين، قال كرم: “لبنان يدفع أكبر ثمن وهناك افرقاء لبنانيون يحاولون مع النظام السوري لتقويد الحل الذي وضعه الروس لإرجاع النازحين الى ارضهم. وهناك تناقض كبير على الاراضي السورية بين الأفرقاء نفسهم”.
وعن العقوبات الاميركية، إعتبر كرم مرتبطة بالصراع الاقليمي وليس بالاقتصاد اللبناني و”على المسؤول اللبناني التركيز على انقاذ الخزينة والاقتصاد اللبناني، فلا مصلحة تعلو على مصلحة لبنان، ولا تجوز محاولات الاستئثار”.