#adsense

جنازة صديقة للبيئة

حجم الخط

دفع الوعي البيئي كثيرين إلى اختيار طرق جديدة للدفن مثل الطمر في الغابات والمساهمة في إمداد التربة بمواد عضوية لاسيما أن حفر القبور يستنزف سنويًا مساحات مهمة من الأرض.

ويوصي بعض الأشخاص قبل وفاتهم بإحراق جثثهم حتى يتفادوا المصاريف الباهظة بينما يختار آخرون الدفن في نعوش مصنعة من مواد صديقة للبيئة حتى لا يساهموا في تدمير الكوكب لدى رحيلهم بالنظر إلى حجم الخشب المستخدم في النعوش التقليدية.

وعوض نقل الجثمان في سيارة سوداء طويلة، أضحى بعض الناس يلجؤون إلى دراجات نارية كما أنهم قد يستخدمون العربة المحببة إلى المتوفى، أثناء نقل النعش إلى المثوى الأخير.

وفي سياق هذا الحرص على حضور “شخصية” الراحل في الجنازة، ينصح مصممو الجنائز بمراعاة جوانب من الإنسان المتوفى فإذا كان ممن يحبون نوعا معينا من الموسيقى يكون من الممكن تشغيلها في يوم وداعه.

وجدير بالإشارة أن الجنائز وعادات الدفن تختلف من مجتمع إلى آخر بحسب الدين والمعتقدات والموروث الثقافي والاجتماعي، ولذلك فإن العادات القديمة لن تختفي سريعًا على الأرجح، كما أن الصيحات الجديدة قد تستغرق وقتًا قبل أن تكتسح المزيد من المجتمعات.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل