نديم نزار زكا: السلطات اللبنانية شريكة في تغطية الفعل الإجرامي

أكد نديم نزار زكا أن والده بريء، ولن يقوم بأي شيئ ضد إرادته، ولن يوقع على أي إعترافات قسرية أو أي وثائق بلغة لا يفهمها، مشددًا على أن “الشيء الوحيد الذي يرعب نزار حقًا، وهو ينبغي أن يرعبنا جميعا، هو أن يتحوّل أخذ الرهائن إلى اتجاه آخر، إتجاه الإتجار بالبشر، فيما خاطفوه يعتقدون أن بإمكانهم القيام بذلك من دون اي تداعيات تطالهم، تماما كما يفعلون منذ العام 1979”.

وأضاف: “يجب عدم السماح لهم بالإستمرار في هذا الأمر، في حين نشهد مسؤولين إيرانيين يتحدثون في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن القانون الدولي وهم لا يحترمون أبسط حقوق الإنسان، لا بل يأخذون الرهائن ويتصرفون مثل الإرهابيين”.

كلام زكا جاء خلال مشاركته في المؤتمر الذي نظمته في نيويورك مؤسسة تومسون رويترز عن الرهائن في ايران، والذي تخلله إطلاق تقرير قانوني عن سبل حماية الأفراد الذين تعتقلهم دول أجنبية واعبتارهم رهائن مخطوفين.

وتحدث نديم زكا بإسم عائلات المختطفين، متناولًا قضية والده، مذكّرا بأنه ذهب الى إيران تلبية لدعوة رسمية من نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت مولافردي التي قالت في كتابها الرسمي أنه مدعو “لكي يثري المؤتمر بحديثه عن إنجازاته في قطاع المعلوماتية وهو صاحب الخبرات والإبداعات القيمة”، لكنه خُطف وهو في طريقه الى مطار طهران عائدًا الى بيروت.

وقال: “لقد إستغرق الأمر 3 أعوام كاملة لكي تدين السيدة مولافردي عملية الخطف وتعترف بأنها أعتذرت نيابة عن الحكومة نفسها. ولكن نزار لا يزال في سجن إيفين. لا بل تغيّرت أحواله بعد هذا الإعتراف، إذ نُقل والدي الى تحت الأرض، وحُشر مع 50 معتقلا في زنزانة مليئة بالجرذان من غير أن يرى نور الشمس”.

وأسف زكا لأن الحكومة اللبنانية والبرلمان لم يستنكرا عمل الخطف هذا، مضيفًا: “لا بل كأنهما يعملان كشريك يحاول تغطية هذا الفعل الإجرامي، ويظهران على أنهما أكثر خوفًا من الخاطفين من المختطفين أنفسهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل