افتتاحيات الصحف ليوم السبت 29 أيلول 2018


افتتاحية صحيفة النهار

تهويل إسرائيلي في فراغ لبنان

ليس تفصيلاً عابراً ان تدخل اسرائيل على خط التوظيف السياسي والدعائي والامني والعسكري للواقع اللبناني الراهن من بوابة اطلاق موجات التخويف والتهديد المبطن أو المباشر المتصل بمزاعم عن اقامة “حزب الله ” قواعد منصات صاروخية ملاصقة لمطار رفيق الحريري الدولي أو في الضاحية الجنوبية. فبعيداً من الجدل العقيم في صحة او عدم صحة هذه المزاعم، يبدو الدخول الاسرائيلي على خطوط التوتر العالي اللبنانية في أقل التقديرات بمثابة محاولة متقدمة للاستثمار في الازمة السياسية الداخلية، الامر الذي يضع لبنان بكل قواه السياسية ومراجعه أمام مسؤولية استعجال تأليف الحكومة والتصدي للتحديات المتراكمة داخلياً وخارجياً حتى لو غلبت الانطباعات والتقديرات التي تستبعد مغامرة اسرائيلية عسكرية في لبنان في الظروف الحالية على الاقل. لكن وتيرة العبث الاسرائيلي من خلال اثارة المزاعم عن تهديد امن المطار اتخذت طابعاً سريعاً اذ عمدت اسرائيل لليوم الثاني الى التلاعب على هذا الوتر.

 

وغداة رفع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو صوراً لقواعد مزعومة لمنصات صاروخية قرب المطار، نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي امس عبر صفحته على موقع “تويتر”، فيديو أرفقه بتحذير للمسافرين عن وجود موقع قريب من المطار ادعى أنه لـ”حزب الله” ويستخدمه لتطوير الصواريخ. وكان ادرعي نشر صباحاً صوراً وفيديو لبنية تحتية في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، مدّعيا انها لتحويل صواريخ أرض – أرض إلى صواريخ دقيقة، لدى “حزب الله”.

 

وادعى أن “حزب الله” حاول في السنة الأخيرة إقامة بنية تحتية لتعديل الصواريخ في حي الأوزاعي المجاور لمطار بيروت الدولي”، وان قادة الحزب “اتّخذوا قراراً بتحويل مركز ثقل مشروع الصواريخ الدقيقة الذي يتعاملون معه منذ فترة إلى المنطقة المدنية في قلب بيروت”. واضاف “ان تنفيذ مشروع الصواريخ الدقيقة يتم استناداً إلى “خبرة وتكنولوجيا وتمويل وتوجيه إيراني”، و”ان إحدى المحاولات لنقل ميكانيات مخصصة لتحويل صواريخ إلى دقيقة من سوريا إلى لبنان استهدفتها إسرائيل يوم 17 ايلول الماضي”.

 

ووسط الصمت الرسمي عن الادعاءات الاسرائيلية رد “حزب الله” بلسان وزير والشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش الذي قال في تصريح له: “لنترك نتنياهو مع أكاذيبة وأوهامه. ليتحدّث بما يشاء ويُحرّض بالطريقة التي يريد. نكتفي بالقول إن المقاومة لديها قدراتها كما عبّر عنها الامين العام السيد حسن نصرالله، ونحن معنيون بالتصدّي لعدوانه ولأي اعتداء جديد على لبنان”.

وأضاف: “الاسرائيلي يعرف تماماً ماذا ينتظره اذا أقدم على أي عدوان على لبنان. واذا لم يعرف فسيتفاجأ”.

وليلاً كذبت محطة “المنار” الادعاءات الاسرائيلية وقالت: “بِحَسَبِ الواقعِ اللبناني فاِنَ كَذِبَ نتنياهو لا يحتاجُ الى دليل، فليُجِب الاتحادُ اللبنانيُ لكرةِ القدمِ الذي يُقيمُ مبارياتِهِ الرسميةَ على ملعبِ نادي العهد، وَوِزارةُ التربيةِ المشرفةُ على المدارسِ الرسميةِ والخاصةِ ومنها المدرسةُ التي حدَّدَها نتنياهو في رسومِهِ الواهية. اما مطارُ بيروتَ الذي دمرهُ جيشُ نتنياهو غيرَ مرة، فلن تكونَ مَدارِجُهُ مسرحاً لاكاذيبهِ ولا لاَوهامِه. وخلاصةُ الكلامِ اَنَ المعادلاتِ التي رسمَها الامينُ العامُّ لحزبِ الله السيد حسن نصر الله ومقاوموهُ لحمايةِ لبنانَ كلِ لبنانَ بمطارهِ ومرافئهِ ونِفطهِ ومنشآتهِ لن يستطيعَ نتنياهو ان يُغَيِّرَ منها شيئاً وهو المختنقُ في الاجواءِ السوريةِ”.

 

المربع الاول

 

في ظلّ هذا المناخ، غلف التخبط والغموض افق التحركات المتصلة بازمة تأليف الحكومة. واذا كانت عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى بيروت أمس أوحت بامكان تحريك المشاورات والمساعي لتجاوز التعقيدات التي تعترض التأليف، فان أي شيء ملموس لم يبرز بعد في الاتجاهات الايجابية الموعودة. وقد تضاربت المعلومات عن امكان حصول تحركات في الساعات والايام القريبة أبرزها حديث عن لقاء سيجمع الرئيس عون والرئيس المكلف سعد الحريري في وقت قريب جداً لتداول المخارج الممكنة للازمة في ظل السقوف العالية للاشتراطات المتعلقة بالحصص وتوزيع الحقائب الوزارية. لكن مصدراً معنياً بعملية التأليف قال مساء لـ”النهار” إن العملية عادت برمتها الى المربع الاول في انتظار ما ستحمله الايام المقبلة من تطورات. وأوضحت أوساط مطلعة انه اذا كانت الساعات الاخيرة شهدت تصاعد الكلام لدى بعض المراجع عن حكومة اكثرية كخيار محتمل فان الواقع يؤكد ان لا امكان اطلاقاً لقبول أفرقاء اساسيين بهذا الخيار الذي يعني “حكومة بمن حضر”، مشددة على ان الرئيس المكلف يتمسك بحكومة توافقية، كما ان الثنائي الشيعي نفسه يؤيد حكومة توافقية ولا يماشي خيار حكومة الاكثرية. ورجحت ان يعود الرئيس عون نفسه على رغم تطرقه الى هذا الخيار، الى تأكيد تفاهمه مع الحريري على حكومة توافقية. وادرجت كلامه في اطار ممارسة الضغوط على القوى السياسية لاستعجال عملية دفع تاليف الحكومة بعد عودته من نيويورك. وكان رئيس الجمهورية صرح في حديث الى الصحافيين الذين رافقوه على الطائرة في رحلة العودة من نيويورك الى بيروت: “ان هناك نوعين من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية أو حكومة اكثرية، واذا لم نتمكن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلف عندها حكومة اكثرية وفقا للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة فليخرج منها”. وعما اذا كان هذا الخيار متاحاً ويُسهّل تمريره في مجلس النواب، قال: “ان الامور لا تبدأ على هذا النحو، فمن يريد تأليف حكومة يستطيع تأليفها وفقا لقناعاته والمقاييس والمعايير المتماثلة لقانون النسبية. واذا استمر البعض في الرفض تارة والقبول طوراً، فلتؤلف وفقا للقناعات. واذا شاء اطراف عدم المشاركة، فلتخرج منها”. وختم: “انا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الخروج من الحكومة، لكن قد تخرج الاحزاب التي تؤيدني منها “.

 

وبرزت مفارقة لافتة في هذا السياق تمثلت في تزامن موقف الرئيس عون مع موقف آخر مماثل أطلقه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من كندا حيث رأى أنه “لا يوجد أي مبرر شرعي لعدم تأليف الحكومة منذ الاسبوع الاول من التكليف. كفى سماع استشارات من هنا وهناك، فليؤلف الرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية الحكومة وليقبل بها من يقبل، وليرفض من يرفض فالوطن اغلى من الجميع”.

 

لكن عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي صرح لـ”وكالة الانباء المركزية”: “ان “موقف الرئيس الحريري واضح بتمسكه بحكومة الوحدة الوطنية”. وقال: “نحترم رأي رئيس الجمهورية وله الحق بان يُعطي رأيه في الموضوع، لكنه لا يُلزم به الرئيس الحريري”.

**************************

افتتاحية صحيفة الحياة

 

انقسام على اتهامات نتانياهو بتطوير صواريخ في بيروت

 

باستثناء ما غرّد به وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل عبر «تويتر» رداً على التصعيد الإسرائيلي بلسان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورواية الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن الصواريخ الدقيقة التي بات «حزب الله» يمتلكها ويخزنها في لبنان، تجنب المسؤولون في لبنان أمس التعليق على الأمر.

 

وكان باسيل قال من نيويورك بعد كلام نتانياهو: «ها هي إسرائيل مجدداً تختلق الذرائع لتبرّر الاعتداء، ومِن على منبر الشرعية الدولية تحضر لانتهاك سيادة الدول، متناسيةً أن لبنان دحرها وهزم عدوانها».

 

وكان نتانياهو وخلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أول من أمس، أشار إلى «أن حزب الله يستخدم المدنيين في لبنان دروعاً بشرية». وعرض صوراً، قال إنها لثلاثة مخازن أسلحة تابعة للحزب تحتوي ألف صاروخ، مدعياً «أن الموقع في محيط منطقة الأوزاعي (مدخل بيروت الجنوبي) على بُعد خطوات من الطريق السريع».

 

وبعد دقائق على كلام نتانياهو، عرض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أدرعي صوراً وشريط فيديو لـ «بنية تحتية في بيروت»، مشيراً الى أنها «لتحويل صواريخ أرض– أرض إلى صواريخ دقيقة، من جانب حزب الله».

 

ووفقاً لأدرعي، حاول الحزب في العام الأخير، إقامة بنية تحتية لتعديل الصواريخ في حي الأوزاعي المجاور لمطار بيروت. وذكر

 

أن «قادة الحزب اتّخذوا قراراً بتحويل مركز ثقل مشروع الصواريخ الدقيقة الذي يتعاملون معه منذ فترة إلى المنطقة المدنية في قلب بيروت». وأضاف أن «تنفيذ مشروع الصواريخ الدقيقة يتم استناداً إلى خبرة وتكنولوجيا وتمويل وتوجيه إيراني، وإحدى المحاولات لنقل أجهزة مخصصة لتحويل صواريخ إلى دقيقة من سورية إلى لبنان استهدفت من قبل إسرائيل في 17 أيلول (سبتمبر)».

 

وذكر أن «إسرائيل تتابع هذه المواقع من خلال قدرات ووسائل متنوعة ولديها معلومات عن مشروع الصواريخ الدقيقة وتتحرك في مواجهته من خلال رد عملياتي وطرق عمل ووسائل مختلفة».

 

وقال: «في لبنان توجه إيران حزب الله لبناء مواقع سرية لتحويل المقذوفات غير الدقيقة إلى صواريخ دقيقة التوجيه، صواريخ يمكن توجيهها لأهداف في عمق إسرائيل بمستوى دقة عشرة أمتار». ولفت إلى أن «نشر المنشآت قرب مطار بيروت يهدد عن دراية، المدنيين اللبنانيين».

 

وفيما امتنع المسؤول الإعلامي في الحزب محمد عفيف عن التعليق، قال وزير «حزب الله» في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش في تصريح إلى الوكالة «المركزية»: «لنترك نتانياهو مع أكاذيبه وأوهامه. ليتحدّث بما يشاء ويُحرّض بالطريقة التي يريد. نكتفي بالقول إن المقاومة لديها قدراتها كما عبّر عنها الأمين العام السيد حسن نصرالله، ونحن معنيون بالتصدّي للعدوان الإسرائيلي ولأي اعتداء جديد على لبنان».

 

واعتبر أن «الإسرائيلي يعرف تماماً ماذا ينتظره إذا أقدم على أي عدوان ضد لبنان. وإذا لم يعرف سيفاجأ».

 

في المقابل، قال القيادي في «تيار المستقبل» مصطفى علوش لـ «الحياة»: «ما قاله الإسرائيلي أنه ردد كلام السيد نصرالله عن الصواريخ الدقيقة، بالتالي هذا من الناحية العسكرية نوع من التخلف العسكري، إذ يجري كشف هذه الصواريخ من جانب حزب الله، إلا إذا كان الحزب يسعى إلى نوع من البروباغندا، واستفاد منها الإسرائيلي لكي يبرر اعتداءاته».

**************************

 

افتتاحية صحيفة اللواء

 

طريق بيت الوسط – بعبدا:إلتزامات قاطعة من باسيل أولاً

طَرْح عون حكومة أكثرية خطوة إلى الوراء.. والسنيورة لحكومة أقطاب مصغَّرة

 

من يقف وراء «تسميم» أجواء التفاؤل كلما لاحت بوادره في الأفق؟ وهل يكفي ان يلتقي الرئيس المكلف سعد الحريري مع رئيس تكتل «لبنان القوي» الوزير جبران باسيل، حتى تفتح الطريق مجدداً إلى بعبدا، بصيغة قديمة أو جديدة من صيغ حكومات الوحدة الوطنية، خلافاً لما يشاع نقلاً عن لسان رئيس الجمهورية ميشال عون، وهو في الطريق إلى بيروت آتياً من نيويورك، من إمكانية السير في حكومة أكثرية، تؤلف وفقاً لقناعات الرئيس المكلف، وإذا شاءت أطراف عدم المشاركة تخرج منها؟!

وتبدو الأسئلة تطرح أيضاً من باب الإجابات، قياساً على مفاوضات الأشهر الأربعة الماضية، حيث كلما جرى «التفاهم» في مكان ما على صيغة، يأتي من يرفض، فتتعطل العملية، قبل ان تستقر الرؤية حولها.. ويذهب البلد إلى «الدوامة»: اقتراحات, مفاوضات، تفاهم مبدئي، نقض التفاهم، العودة إلى «المربع الأوّل»..

من هذه الزاوية استقر الرأي ان لا كلمة أخيرة للفريق الجنبلاطي وللفريق «القواتي» قبل أن يقول «الفريق العوني» كلمته النهائية، وغير القابلة للنقض..

وعليه تجزم مصادر مطلعة ان لا تقدُّم حقيقياً يمكن ان يسجل، وان الاشتباك لا يزال قائماً.. وان «تقطيع الوقت» وراء الايحاء بحصول حلحلة هنا، ثم عقد هناك.

مفاوضات جديدة

وفي تقدير مصادر سياسية ان عودة الرئيس ميشال عون إلى بيروت، من شأنها ان تدخل مفاوضات تشكيل الحكومة في مرحلة جديدة، لا تبدو معالمها واضحة، بسبب الغموض الذي ما زال يلف نتائج الاتصالات الأخيرة التي أجراها الرئيس المكلف سعد الحريري، سواء مع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أو مع عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل أبو فاعور، حول تشكيل الحكومة، بعد التسريبات المتضاربة حول حصص بعض القوى لا سيما المسيحية منها، فيما كان الواضح فقط ما أعلنه امس، أمين سر تكتل «الجمهورية القوية» (القوات اللبنانية) النائب السابق فادي كرم «اننا لسنا متمسكّين بحقيبة معينة وان حصة «القوات» خمسة وزراء، ويلي مش عاجبو يطلع لبرا».بينما قالت مصادر نيابية في «تكتل لبنان القوي» لـ«اللواء»: حتى الان لم يُطرح على التكتل مشروع صيغة نهائية نوافق عليها، والرئيس الحريري سيضع اكثرمن صيغة واحدة تناسب الجميع وسيطرحها للبحث قريبا ونرجو ان يوفق».

الا ان المعلومات المتوافرة لـ»اللواء» تؤكد – حسب مصادر رسمية- ان حلحلة طرأت على الوضع الحكومي من خلال الصيغة التي تم تداولها بمنح «القوات» منصب نائب رئيس الحكومة وحقيبتين خدماتية واساسية وحقيبة دولة، وكانت صيغة مقبولة ومعقولة وجرى تفاهم حولها بين الرئيسين عون والحريري، خاصة مع موقف رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط عن استعداد للتسهيل والتنازل، لكن «القوات» رفضتها، وها هي تتحدث مجدداعن طلب خمس حقائب ما اعاد الامور الى المربع الاول.

غير ان اللافت للانتباه، والذي قد يثير انطباعات سلبية، هي المواقف التي اعلنها الرئيس عون، امام الإعلاميين المرافقين له على متن الطائرة التي اقلته من نيويورك إلى بيروت، حول الوضع الحكومي، حيث قال: «ان هناك نوعين من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية او حكومة اكثرية، واذا لم نتمكن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلف عندها حكومة اكثرية وفقا للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة فليخرج منها».

وعما اذا كان هذا الخيار متاحا ويُسهّل تمريره في مجلس النواب، قال «ان الامور لا تبدأ على هذا النحو، فمن يريد تأليف حكومة يستطيع تأليفها وفقا لقناعاته والمقاييس والمعايير المتماثلة لقانون النسبية. واذا استمر البعض في الرفض تارة والقبول طوراً، فلتؤلف وفقا للقناعات واذا شاءت اطراف عدم المشاركة، فلتخرج منها»، مضيفاً «انا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الخروج من الحكومة، لكن قد تخرج الاحزاب التي تؤيدني منها».

 

وقال: «إن الحل يتمثل بقيام احد بأخذ المبادرة، ولكن ليس انا من سيأخذها، ذلك اني لست في الجمهورية الاولى، فالكل يعيد التأكيد على جمهورية الطائف، حتى ان البعض نكر علي حقي في عدم قبولي تشكيلة حكومية، فيما الامر ينص عليه الدستور. فليشرحوا لي معنى الشراكة».

وأوضح انه قبل سفره الى نيويورك «لم تكن هناك من حلحلة على خط التأليف»، قائلا: «بعد عودتي الى بيروت، اذا كانوا قد أعدوا صيغة حكومية سنطلع عليها وما اذا كانت تعتمد الوفاق لنقرر عندها ماذا سنفعل».

وعن الخطوات التي يمكن ان يتخذها اذا طالت عملية التأليف، قال: «اذا اقدمنا على اتخاذ خيارات، فعندها تكون الامور قد وصلت الى مكان لم يعد من الممكن سوى اتخاذ مثل هذه الخيارات».

ولم يشأ الرئيس عون ان يحسم وجود عقدة خارجية تعيق تأليف الحكومة، على اعتبار ان «الامور مختلطة»، لكنه اعتبر ان «العقدة تكون أحياناً خارجية لكن يعبر عنها محلياً»، في إشارة إلى احتمال وجود ضغوط خارجية، أو ربما رهانات على تطورات خارجية.

وفي حديث آخر لقناة «روسيا اليوم» اجراه في نيويورك أمل الرئيس عون «الوصول إلى حل في شأن تشكيل الحكومة، من دون ان يستبعد احتمال العودة إلى مجلس النواب في حال لم يتبلور هذا الحل، واستمر الفشل».

ولاحظت مصادر مطلعة، ان موقف الرئيس عون من حكومة الأكثرية، يتوافق مع موقف آخر مماثل اطلقه البطريرك الماروني بشارة الراعي من كندا، بضرورة تشكيل حكومة بمن حضر، «ليقبل بها من يقبل وليرفض من يرفض لأن الوطن أغلى من الجميع»، لكنه لا يتوافق حتماً مع تُصوّر الرئيس الحريري لحكومته، حيث أكّد في غير مناسبة تمسكه بحكومة الوفاق الوطني.

وقال عضو كتلة «المستقبل» النائب عاصم عراجي في هذا الصدد: «نحن نحترم رأي رئيس الجمهورية، وله الحق في ان يعطي رأيه في الموضوع، لكنه لا يلزم الرئيس الحريري».

حكومة أقطاب

وبين القبول والرفض لحكومة الأكثرية، برزت دعوة الرئيس فؤاد السنيورة إلى تشكيل حكومة أقطاب مصغرة، للخروج من الأزمة الحكومية الراهنة، وهو كان أطلقها قبل يومين في عشاء المركز الإسلامي في عائشة بكار تكريماً لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة حمد الشامسي، ثم اعادت تكرارها بعد زيارته أمس لبطريرك الكاثوليك يوسف العبسي في الربوة، معتبراً ان الأقطاب عندما يكونوا موجودين في حكومة واحدة مصغرة من 10 أو 14 وزيراً، يمكنهم تحمل المسؤولية، وبالتالي يحرصون على بذل الجهد لإنجاح المسعى واتخاذ ما يقتضي من قرارات للمعالجة بشكل فعّال.

وفي تقدير الرئيس السنيورة، بحسب ما نقل عنه زواره، ان حكومة الأقطاب كانت هي المخرج في الأزمات المماثلة، والذي يؤدي إلى استعادة الحركة السياسية بشكل طبيعي وإخراج البلد من دوّامة الأزمات التي يتخبّط بها، سواء على صعيد المشكلة الاقتصادية والمالية، أو الحالة التي آلت إليها الدولة من تناثر وتقاسم واستتباع من قبل الأحزاب والميليشيات، أو المشكلات المتآتية من علاقة لبنان مع محيطه العربي والعالم.

وأوضح هؤلاء الزوار، ان حكومة الأقطاب يمكن ان تحقق ثلاثة أهداف سريعة لاستعادة مكانة السلطة داخلياً وخارجياً.

الاول: تحمل مسؤولية السلطة على مستوى أقطاب قادرين على أخذ قرارات سريعة وفورية، وتكون بالتالي حكومة منتجة.

الثاني: باعتبارها خطوة كبيرة لاستعادة الثقة داخلياً وخارجياً لقدرات الدولة وامكاناتها لتحقيق الإصلاحات المنشودة، سواء بالنسبة لتوصيات مؤتمر «سيدر»، أو المؤسسات الدولية الأخرى.

والثالث: احداث صدمة إيجابية تضع حداً للتدهور الحاصل في سمعة الدولة وهيبتها وفعاليتها، بعدما وصلت الأمور إلى هذا المستوى من الهريان.

وأكّد السنيورة، بحسب زواره، ان الأزمة الحالية أكبر من ان تستطيع حكومة عادية من معالجة التراكمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تولدت عنها، لإعادة تصحيح مسار السلطة.

مزاعم الصواريخ

وباستثناء النفي الذي صدر عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم لمزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود مواقع صواريخ لـ«حزب الله» تحت ملعب نادي العهد في الضاحية الجنوبية، بقي الحزب على صمته من الرواية الإسرائيلية، والتي كررها مجدداً المتحدث باسم الاحتلال الإسرائيلي افيخاي أدرعي، إلا ان وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال محمّد فنيش، قال لوكالة الأنباء «المركزية»: «لنترك نتنياهو مع اكاذيبه واوهامه»، ليتحدث ما يشاء ويحرض بالطريق التي يريد، «نحن نكتفي بالقول ان المقاومة لديها قدراتها، كما عبر عنها الامين العام السيّد حسن نصر الله ونحن معنيون بالتصدي لعدوانه، ولاي اعتداء جديد على لبنان، الإسرائيلي يعرف تماماً ماذا ينتظره إذا اقدم على أي عدوان ضد لبنان، وإذا لم يعرف فسيتفاجأ».

يُشار إلى ان الرئيس عون كان جدد في حديثه إلى الصحافيين في الطائرة، التأكيد على ان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي أدى إلى قيام المقاومة المسلحة، وسأل: هل من احد ينكر على المقاومة انها اخرجت الاسرائيلي؟ او ان ينكر الاعتداء الاسرائيلي في العام 1993 وعناقيد الغضب في العام 1996 او مقابر مئة طفل التي خلفتها؟ وكم من مرة انتقمت اسرائيل من لبنان، ان من خلال استهدافها معامل الكهرباء او عمليات الخطف العسكرية او غيرها من العمليات؟».

وأعاد الرئيس عون التأكيد أن «حزب الله تصدى لأول هجوم لمجموعات ارهابية على لبنان من القصير»، قائلا: «كلنا نحارب الارهاب في لبنان. ولست انا من احيي المقاومة، بل اتحدث عن تاريخ لبنان، ذلك ان المقاومة تعيش بقدراتها والازمة السورية جعلت حزب الله ضمن القضية الاقليمية. واذا كان المجتمع الدولي غير قادر على مساعدتنا لحل ازمة النازحين السوريين، فكيف يمكن لنا ان نعالج مسألة حزب الله وحدنا، وقد اصبحت لها ابعاد اقليمية ودولية، وقبل حل مشكلة الشرق الاوسط؟ فليتم ايجاد حل لازمة الشرق الاوسط، وبعدها حل سائر المسائل المتفرعة عنها».

**************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

طهران : ضباط مخابرات أميركا والسعودية وأوكرانيا سيدفعون الثمن غاليا

ايران : لولا ضبطنا للحشد الشعبي الشيعي لقتل 50 اميركياً في بغداد

فريق المحتوى والتنسيق برئاسة شارل أيوب

اعلنت طهران بعد انتشار خبر محاولة اغتقال اللواء قاسم سليمان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني انه لولا ضبط الجيش الايراني الحشد الشعبي الشيعي في ايران لقتل 50 اميركيا في العاصمة العراقية.

 

كما ان ضباط المخابرات السعودية الموجودين في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى والموصل والفلوجة ليسوا الآن بأمان بعد محاولة اغتيال اللواء قاسم سليماني، كذلك هنالك ضباط مخابرات اسرائيليون بلباس الجيش الاميركي وهم من اوكرانيا يعملون في المحافظات السنية ولهم علاقة بمحاولة اغتيال اللواء قاسم سليماني سينالون ردا مزلزلا ومدمرا لهم وللمخابرات الاميركية والمخابرات السعودية، وان اللواء سليماني يعرف كيف ينتقل بمواكبه ويقوم بتغيير المواكب والسيارات لانه مدرك انه مستهدف من المخابرات الاميركية والسعودية بخاصة ضباط المخابرات الاسرائيلية الذين هم بلباس عسكري اميركي لكن اسرائيليين من اوكرانيا يلبسون ثياب الجيش الاميركي.

 

وقالت طهران ان سليماني زار عدة مرات المحافظات السنية في شمال العراق واجتمع مع قادة العشائر والاحزاب السياسية السنية وعمل على اقناعهم بالاشتراك في حكومة وحدة وطنية عراقية تضم المكونات الشيعية والسنية والكردية ولكن هذه المرة دون تهميش للمكون السني في العراق مع وعد من اللواء قاسم سليماني ان المكونات السنية سيكون لها عدد من الوزارات لها قيمة وازنة ووزارات هامة في الحكومة العراقية القادمة.

 

اضافت المراكز الامنية في طهران ان اللواء قاسم سليماني لاحظ مراقبة مواكبه بطائرات هليكوبتر اميركية كذلك لاحظ مراقبة المخابرات الاسرائيلية من اوكرانيا بلباس الجيش الاميركي كذلك لاحظ وجود ضباط مخابرات من السعودية في المحافظات السنية وبين العشائر والاحزاب السنية، ومع ذلك قاد محادثات ادت الى اقناع المكون السني في العراق للدخول الى الحكومة الجديدة مع اعطائه حصة جيدة ومن ثم انتقل سليماني على مدى عدة زيارات بين المحافظات السنية والعاصمة بغداد لتحضير تأليف الحكومة العراقية الجديدة مع اعطاء وزن للمكونات السنية.

 

وقالت مصادر امنية يبدو ان السعودية واميركا واسرائيل ومخابراتها لم يعجبهم توصل اللواء قاسم سليمان بذكائه وخبرته وحنكته وشجاعته الى اقناع الاحزاب السنية بالاشتراك في الحكومة عكس اشتراكهم في حكومات سابقة بوزن ضعيف، وسحب الاحزاب والمكونات السنية من يد السعودية واميركا والمخابرات الاسرائيلية التي وصفتها طهران انها تلبس لباس الجيش الاميركي وهي جهاز الموساد الاسرائيلي من اوكرانيا، وعددهم يفوق 150 ضابطاً وجندياً من جهاز الموساد الاسرائيلي في المحافظات السنية في شمال العراق.

 

وقالت طهران، ان اللواء قاسم سليماني هو قائد عسكري ايراني كبير، ولو اصيب بجرح واحد في محاولة اغتياله لكانت ردة الفعل مدمرة ومزلزلة لكن الحمد لله لقد نجا ونجا بفضل ذكائه وشجاعته وخبرته الأمنية.

 

اضافت المراكز الأمنية في طهران انه من الان وصاعدا بخاصة بعد مجزرة الاهواز التي سقط فيها 54 قتيلا من الجيش الايراني من ضباط وجنود و54 جريحاً عسكرياً ومدنياً ثم محاولة اغتيال احد اهم القادة العسكريين من ايران وموجودين في العراق هو اللواء قاسم سليماني فإنها لن تتسامح بعد الان مع تحرك المخابرات السعودية في شمال العراق ولا المخابرات الاميركية ولا الاسرائيلية، وانه ستجري اقامة محاكم ميدانية فورية وإعدام كل من يشترك في اغتيال او قتل عناصر ايرانية تقوم بمسعى ايجابي لتأليف الحكومة العراقية الجديدة.

 

 كيف تمت محاولة الاغتيال الفاشلة

 

وكانت ناقلة جند مدرعة مملوءة بالمتفجرات الثقيلة قد تم وضعها على طريق موكب اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، ولدى مرور موكب اللواء سليماني انفجرت ناقلة الجند المحشوة بالمتفجرات الثقيلة، لكن اللواء سليماني كان قد قام بتغيير موكبه على الطريق بعد انطلاقه من محافظة صلاح الدين الى الموكب الثاني والى السيارة الرابعة في الموكب فلم يصب بأي اذى واستطاع افشال مخطط المخابرات الاميركية – السعودية الاسرائيلية لمحاولة اغتياله.

 

اضافت طهران، ان هذا العمل الجبان لن يمر وانه بدأ اعتقال العشرات لا بل المئات من كل الذين كانوا في المنطقة ومن السكان المدنيين حيث وقع الانفجار من اجل تحقيق دقيق لمعرفة الجهة التي نفذت محاولة الاغتيال.

 

وكان رئيس وزراء العراق السيد حيدر العبادي قد اعلن ان العراق سيلتزم بالعقوبات الاميركية جزئيا وبخاصة سيلتزم بعدم التداول بالدولار مع ايران وهو امر رفضته ايران كليا وارسلت اللواء قاسم سليماني الذي ابعد حيدر العبادي عن رئاسة الحكومة الا اذا عاد تحت شروط ايران، لكن على الارجح ان الرئيس عبد الهادي مهدي هو سيأتي رئيسا لحكومة العراق وهو حليف قوي لإيران.

 

هذا وشن الحشد الشعبي الشيعي في العراق والجيش العراقي حملة اعتقالات واسعة في كل قرى ومدن المحيطة في الانفجار، لكن حتى الساعة لم يتم العثور على من قام بتفخيخ ناقلة الجند المدرعة بأكثر من 1500 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار.

 

 14600 جندي أميركي في العراق

 

وقالت طهران، ان في العراق 14600 جندي وضابط اميركي وثلاث قواعد جوية اميركية، وان هذه القواعد سيتم اقفالها في المستقبل القريب كما ان ايران اذا قررت الولايات المتحدة فرض عقوباتها على ايران في تشرين الثاني وفق قرار من الرئيس الاميركي ترامب، فانها ستغلق كليا ممر الخليج لكن الاهم ان رئيس الوزراء العراقي واكثرية الوزراء الذين سيأتون معه سيرفضون تنفيذ العقوبات الاميركية وعندئذ ستفرض اميركا عقوبات على العراق واذا انفجر الوضع في العراق يعني ذلك خلق توتر وانفجار في دول جوار العراق وهي الاردن، الضفة الغربية المحتلة، والسعودية والكويت، وان انتاج النفط من السعودية والكويت سيتوقف اذا اصر الرئيس ترامب على فرض عقوبات تقضي بمنع تصدير النفط الايراني، الذي يؤمن حوالى 18 مليار دولار مدخول لموازنة ايران سنويا، وهذا يعني نقص في الموازنة الايرانية بقيمة 18 مليار دولار سنويا، اضافة الى ان ايران تصدر الغاز بقيمة 14 مليار دولار من ايران الى دول اسيا وبخاصة الصين، كذلك يعني خسارة ايران 32 مليار دولار سنويا اي 15 بالمئة من موازنة ايران الكاملة، في حين انه لولا العقوبات الاميركية على ايران لكان بامكانها تصدير 8 ملايين برميل يوميا، يبلغ سعرها 36 مليار دولار، وحوالى 40 مليار دولار بدل بيع الغاز الايراني الى دول اسيا، والعقوبات الاميركية ادت الى محاولة خنق ايران اقتصاديا لكن تركيا اعلنت ان الاسواق التركية ستبقى مفتوحة بوجه ايران وايران ستستطيع تصدير النفط عن طريق تركيا، لكن ايران مدت انابيب من ايران الى العراق لتصدير النفط الايراني عبر موانىء العراق بكمية 6 ملايين برميل ترسل الى الصين والهند وماليزيا، اضافة الى حوالى 20 مليار غاز الى كامل اسيا، خصوصا الصين التي لديها مئات الالاف من المعامل التي تعمل على الغاز وتحتاج الى اكثر من 40 مليار دولار سنويا بدل ثمن غاز من ايران.

 

ازاحة العبادي اذا خضع للشروط الاميركية

 

اللواء قاسم سليماني ازاح السيد حيدر العبادي الا اذا خضع للشرط ورفض العقوبات الاميركية وسيأتي رئيس وزراء للعراق يخضع للنفوذ الايراني ويفتح الاسواق العراقية امام ايران. واذا فرض الرئيس ترامي عقوبات على العراق، فإن انفجارا اقتصاديا كبيرا سيحصل يشمل ايران والعراق وحدود العراق مع ايران والسعودية والكويت وسوريا وسيؤدي الى انفجار الوضع بشكل كبير. واهم ما في الامر ان ايران ستغلق مضيق الخليج وستوقف اكثر من 25 بالمئة من التجارة الدولية التي تمر في باب المندب ومضيق هرمز في الخليج. وهذا يعني عدم امكانية تصدير السفن التجارية الاميركية للبضائع الاميركية الى كامل اسيا بخاصة فيتنام، اليابان، الصين، تايلاند، الهند، باكستان، الفليليبين، ماليزيا واندونيسيا، والمعروف عن عرض باب المندب هو 73 متراً ويمكن لايران اغلاق المعبر بتركيب سفينتين لمسافة 73 متراً كما ان مضيق هرمز تسيطر عليه عبر صواريخ شيخن 3 و4 الروسية التي تستطيع تدمير اي سفينة تمر بمضيق هرمز حيث الجيش الايراني في مضيق هرمز وتوجد مئات الصواريخ من طراز شيخن على الشواطى الايراني القادرة على ضرب السفن التجارية اضافة الى ضرب السفن الاميركية. وهنا قد تحصل حرب كبرى بين ايران واميركا اذا تم ضرب المدمرات الاميركية او حاملة الطائرات جورج بوش وهي اكبر حاملة طائرات موجودة في المنطقة.

 

كما ذكرنا امس، فان ايران التي تنتظر عقوبات الرئيس ترامب عليها بمنع تصدير نفطها، استدعت مليون جندي ايراني من الاحتياط حيث ارتفع عدد الجيش الايراني الى 4 ملايين جندي. كما استدعت نصف مليون جندي من الحرس الثوري الذي اصبح عدده مليون و400 الف ضابط وجندي من الحرس الثوري، وهم نخبة القتال في الجيش الايراني وقوات الدفاع الايرانية. وكما ذكرنا فإن ايران لديها 3 الاف زورق تحمل متفجرات وسريعة تصل سرعتها الى 60 عقدة في الساعة وتحمل بين الف والفي كلغ من المتفجرات ولديها الغام بحرية تسير على محركات الية بحدود 15 الف لغم ستنشرها في مضيق الخليج لتعطيل الملاحة كليا في وجه الولايات المتحدة.

 

اضافة الى ان ايران اعلنت انها اذا كانت ترسل كميات بسيطة من دعم للحوثيين وانصار الله الى اليمن، فانها سترسل صواريخ بالستية الى اليمن لتضرب شركة ارامكو اكبر شركة نفط في العالم سعودية وعندئذ سيتعطل تصدير النفط الكويتي والسعودي وحتى الاماراتي وسينقص تصدير النفط في العالم 53 بالمئة وحوالى 38 بالمئة من الغاز، فهل تشن اميركا حربا على ايران ام تخاف من انفجار العراق بدعم ايراني ويمتد التوتر من العراق الى ايران الى سوريا الى السعودية التي لها حدود 1680 كلم مع العراق الى الكويت التي تقع على مسافة 20 كلم من الحدود العراقية الى اليمن التي ستوصل اليها ايران صواريخ بالستية لضرب السعودية وبخاصة مصفاة ارامكو اكبر شركة نفط في العالم والتي تنتج 11 مليون ونصف مليون برميل يوميا ويشكل ذلك 31 بالمئة من انتاج النفط في العالم كله.

 

اللواء قاسم سليمان، يدير اللعبة العراقية السياسية ويعمل على تشكيل حكومة عراقية خاضعة للنفوذ الايراني وترفض العقوبات الاميركية ضد ايران وتستمر في التداول مع ايران بالدولار، كما اعلنت تركيا انها لن تستجيب للعقوبات الاميركية وستفتح اسواقها ومصارفها ومصادر تصدير النفط في تركيا امام النفط الايراني.

 

 الحرب الشاملة كانت ستقع لو اصيب اللواء سليماني

 

لو اصيب اللواء قاسم سليماني لا سمح الله لكانت ضربة ضخمة لايران وكان الحرس الثوري الايراني سيرد ربما بحرب شاملة في الخليج وبخاصة انطلاقا من العراقي واليمن بدل الاراضي الايرانية كيلا تحصل حرب ايرانية – اميركية مباشرة. وقد اعلن قائد سلاح الصواريخ الاسرائيلية ان ايران نقلت 600 صاروخ بالستي الى اليمن تصيب الخليج بكامله من دولة الامارات الى السعودية الى البحرين الى الكويت، كما انها نقلت الى العراق اكثر من 8 الاف صاروخ بالستي قادرة على اصابة كل دول الجوار، وفي المقابل، قال لن يمنع احد الولايات المتحدة من ضرب قنابل نووية اذا اشتعلت الحرب الى هذا الحد في الخليج.

 

فهل يتحدث جديا قائد سلاح الصواريخ الاسرائيلي عن ضرب قنبلة نووية اميركية، بخاصة ان الرئيس بوتين قال في خطاب منذ 4 ايام ان اي دولة في العالم تلجأ الى السلاح النووي ستجعل روسيا تلجأ الى السلاح النووي في المقابل. وقال اني اوجه كلامي الى الرئيس ترامب والولايات المتحدة ونحن في روسيا نملك 5 الاف واربعمئة صاروخ نووي اي اكثر من 800 صاروخ نووي، من الولايات المتحدة. كما ان الصين لن تقف على الحياد ولديها كمية ضخمة من الصواريخ النووية التي تصل الى 1500 او الفي صاروخ نووي لذلك احذر من لجوء او تفكير اي شخص في العالم مهما كانت مرتبته خاصة الرئيس ترامب انه اذا اراد فرض سيطرة الولايات المتحدة على العالم وبالسلاح النووي فان العالم سيجري تدميره بالكامل وخاصة الرئيس ترامب الذي يأخذ قراراته احيانا دون تفكير واقول حتى بغباء.

**************************

افتتاحية صحيفة الأنوار

توقع اجتماع عون والحريري للبحث في حلول بديلة لأزمة التشكيل

في تطور لافت اثر عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى بيروت من الامم المتحدة ذكرت محطة او تي في ان صيغة حكومية جديدة يضع الرئيس المكلف سعد الحريري لمساته الأخيرة عليها ليقدمها الى الرئيس عون.

وفي هذا الاطار نقل تلفزيون المستقبل عن مصادر رئاسة الجمهورية ان لقاء قريبا جدا بين عون والحريري لدراسة خيارات بديلة، امام رفع سقف المطالب، والرئيس عون لا يزال يصر على تشكيل حكومة وفاق وطني.

غير ان سلسلة المواقف النوعية التي أطلقها الرئيس عون خلال رحلة عودته من الخارج، من المتوقّع ان تفرض وقعها على مساعي التشكيل. فللمرة الاولى، اعتبر رئيس الجمهورية ان هناك نوعين من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية او حكومة اكثرية، واذا لم نتمكن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلف عندها حكومة اكثرية وفقا للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة فليخرج منها. وعما اذا كان هذا الخيار متاحا ويُسهّل تمريره في مجلس النواب، قال ان الامور لا تبدأ على هذا النحو، فمن يريد تأليف حكومة يستطيع تأليفها وفقا لقناعاته والمقاييس والمعايير المتماثلة لقانون النسبية. واذا استمر البعض في الرفض تارة والقبول طوراً، فلتؤلف وفقا للقناعات واذا شاءت اطراف عدم المشاركة، فلتخرج منها، مضيفاً انا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الخروج من الحكومة، لكن قد تخرج الاحزاب التي تؤيدني منها.

 

وفي موقف لا يتجانس مع الدعوة الرئاسية لحكومة اكثرية، اوضح عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي ان موقف الرئيس الحريري واضح بتمسكه بحكومة الوحدة الوطنية، وقال نحترم رأي رئيس الجمهورية وله الحق بان يُعطي رأيه في الموضوع، لكنه لا يُلزم به الرئيس الحريري.

العقد على حالها؟

في الاثناء، بدا ان العقد التي تحول دون ولادة الحكومة، على حالها، وان اجتماعات الرئيس الحريري الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع امس الاول، والنائب وائل ابو فاعور الاربعاء الماضي، لم تحمل اي جديد، مع استمرار التصعيد القواتي – البرتقالي. فقد غرد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم عبر حسابه على تويتر قائلا يجدر بالحكومة ان تجتمع اسوة بمجلس النواب من اجل الضرورة لاتخاذ بعض القرارات الهامة لصالح الاقتصاد الوطني والمواطنين. ما في البلد يضل ناطر جبران. أما امين سر التكتل فادي كرم فرأى ان هناك محاولة من قبل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ليضع يده على الحكومة، والشروط التي يضعها هي للإستئثار بالحكومة وعزل كل من يزعجهم بملفاته، وهو فتح معركة على القوات بسبب ملف الكهرباء الذي ينكشف يوماً عن يوم، ولفت الى ان كل العقد التي تظهر صادرة عن العقدة الاساسية التي اخترعها باسيل، مضيفا محاولات التسهيل التي صدرت عن القوات والتي طلبها الرئيس الحريري كنا إيجابيين جداً بها فيما اعتبرها الطرف الآخر المتعنّت انكسارا، ومؤكداً ان حصة القوات 5 وزراء ويلي مش عاجبو يطلع لبرا.

**************************

افتتاحية صحيفة الشرق

“من لا يريد المشاركة فليخرج منها”

 

عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى بيروت صباح امس، بعد ترؤسه وفد لبنان الى الامم المتحدة في دورتها الـ73 وإلقائه كلمة، واجرى سلسلة لقاءات مع رؤساء وزعماء عدد من الدول.

وعلى متن الطائرة التي اقلته الى بيروت، كانت للرئيس عون دردشة مع الصحافيين تناولت مختلف المواضيع. فتناول الحملة التي تستهدفه، واكد  انها «حملة شخصية ولكنها كاذبة لذلك لا أتأثر بها، وهناك من لديه شغف بالشائعات التي يحبها الانسان ويفضلها على الحقيقة، على الرغم من أن الحقيقة جميلة جدا، ولكن الانسان يمل منها لانها لا تحتمل الا وجها واحدا، بينما للشائعة وجوه عدة تتغير فيفضلها حتى ولو كانت بشعة. مع الاسف ان هذه العادة وصلت الى اناس كان من المتوقع منهم استنهاض الهمم عند وقوع الازمات».

سوريا

وعن الابقاء على ربط الحل السياسي في سوريا بعودة النازحين، شدد الرئيس عون على «وجود اصرار للابقاء على الموقف الدولي المؤيد لهذا الربط، خصوصا أن هناك خلفية معينة متعلقة بالاوجه الكثيرة للسياسة». وقال: «اعطينا امثلة على تأخر الاتفاق على حلول السياسية لأزمات كبيرة، ومنها القضية القبرصية التي قسمت الجزيرة بين الاتراك واليونانيين ولا يزال الحل السياسي متعذرا. وهناك ايضا القضية الفلسطينية التي لا يزال اللاجئون ينتظرون 70 سنة من اجل التوصل الى حل سياسي، فيما الامور تزداد سوءا وقد نشهد بين ليلة وضحاها غياب الوطن بالنسبة الى الفلسطينيين، بينما اوقفت الولايات المتحدة تمويل وكالة «الاونروا» لاغاثة اللاجئين رغم ان اسباب وجود هذه الوكالة لم تنتف بعد».

الحكومة

وعن موضوع الحكومة، اعتبر رئيس الجمهورية «ان هناك نوعين من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية او حكومة اكثرية، واذا لم نتمكن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلف عندها حكومة اكثرية وفقا للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة فليخرج منها».

وعما اذا كان هذا الخيار متاحا ويسهل تمريره في مجلس النواب، قال: «ان الامور لا تبدأ على هذا النحو، فمن يريد تأليف حكومة يستطيع تأليفها وفقا لقناعاته والمقاييس والمعايير المتماثلة لقانون النسبية. واذا استمر البعض في الرفض تارة والقبول طورا، فلتؤلف وفقا للقناعات واذا شاءت اطراف عدم المشاركة، فلتخرج منها. أنا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الخروج من الحكومة، لكن قد تخرج الاحزاب التي تؤيدني منها». واوضح انه قبل سفره الى نيويورك «لم تكن هناك من حلحلة على خط التأليف»، قائلا: «بعد عودتي الى بيروت، اذا كانوا قد اعدوا صيغة حكومية سنطلع عليها وما اذا كانت تعتمد الوفاق لنقرر عندها ماذا سنفعل».

وعما اذا كان الامر متوقفا عند الرئيس المكلف، اجاب: «ما هو مؤسف لدى السياسيين، انه اذا ما اوحى رئيس الجمهورية بأمر ما، تصدر التحليلات والتصريحات عن رغبة الرئيس في تخطي صلاحياته وبأنه يريد تهميش الجميع. واذا لم يتدخل رئيس الجمهورية، يتساءلون اين هو الرئيس وماذا عن دوره ولماذا يقف متفرجا؟ إن الحل يتمثل بقيام احد بأخذ المبادرة، ولكن ليس انا من سيأخذها، ذلك اني لست في الجمهورية الاولى، فالكل يعيد التأكيد على جمهورية الطائف، حتى ان البعض نكر علي حقي في عدم قبولي تشكيلة حكومية، فيما الامر ينص عليه الدستور. فليشرحوا لي معنى الشراكة».

وفي ما خص اعتبار البعض ان المبادرة هي نوع من التنازل، قال: «لرئيس الحكومة الحق في المبادرة، رضي الافرقاء او لم يرضوا. كنت اتمنى لو تم تأليف الحكومة بعد 15 يوما من التكليف، وكل يوم اتمنى ان يحصل الامر في اليوم التالي».

 

وعما اذا كانت العقدة الخارجية لاتزال موجودة قال: «ان الامور مختلطة، والعقدة تكون احيانا خارجية لكن يعبر عنها محليا».

وعن الخطوات التي يمكن ان يتخذها اذا طاولت عملية التأليف، قال: «اذا اقدمنا على اتخاذ خيارات، فعندها تكون الامور قد وصلت الى مكان لم يعد من الممكن سوى اتخاذ مثل هذه الخيارات».

وعن احتمال فرض عقوبات اميركية على لبنان ومدى ارتباط ذلك بمنع عودة النازحين، قال الرئيس عون:» ليست هناك اليوم قواعد للتعاون، لا احد يعلم ماذا سيقرر الرئيس الاميركي».

الوضع الاقتصادي

وعن طمأنته ابناء الجالية اللبنانية في نيويورك بالامس الى الوضع الاقتصادي، وما اذا كانت تستند الى معطيات فعلية، اكد ان «لبنان وضع الخطة الاقتصادية التي سيعمل عليها وفقا لمقررات مؤتمر «سيدر»، ونحن في انتظار الحكومة، بحيث انه كان بامكاننا المباشرة بتنفيذ الخطة في شهر ايار الفائت»، لافتا الى انه «قد يكون هناك استياء اوروبي من التأخير». وتابع: «ان الازمة الاقتصادية صعبة ولكنها قابلة للحل ويمكننا القيام بالعديد من الامور في هذا المجال، وقد بدأنا بمحاربة الفساد بعدما حاربنا الارهاب، ويحب تنظيف الادارة واعتماد الاقتصاد الانتاجي بدل الريعي الذي يؤدي الى خسارة مؤكدة، والامثلة على الخسائر كثيرة».

المطار

وعن الاحداث الاخيرة في مطار بيروت، اجاب الرئيس عون: «لم لم تسألوني كيف أنزل الركاب من الطائرة؟». وقال:» انتم كنتم معي على متن الطائرة، الا تريدون ان تشهدوا؟ هل تغير شيء في الطريقة المعتادة؟» واعاد التأكيد على انه «من العار ان تبقى ادارة من هذا النوع في المطار وفي كل مكان يشهد فضيحة».

المقاومة

وسئل عن اعادة المقاومة الى الادبيات اللبنانية من على منبر الامم المتحدة، فأجاب: «لا يمكنني انكار تاريخنا، وقد ذكرت وقائع في خطابي»، وسأل عما فعله مجلس الامن بعد صدور القرار 425 الملزم؟ مؤكدا ان «الاحتلال الاسرائيلي هو الذي ادى الى قيام المقاومة المسلحة».

وسأل: هل من احد ينكر على المقاومة انها اخرجت الاسرائيلي؟ او ان ينكر الاعتداء الاسرائيلي في العام 1993 وعناقيد الغضب في العام 1996 او مقابر مئة طفل التي خلفتها؟ وكم من مرة انتقمت اسرائيل من لبنان، ان من خلال استهدافها معامل الكهرباء او عمليات الخطف العسكرية او غيرها من العمليات؟».

وأعاد الرئيس عون التأكيد أن «حزب الله تصدى لاول هجوم لمجموعات ارهابية على لبنان من القصير»، قائلا: «كلنا نحارب الارهاب في لبنان. ولست انا من احيي المقاومة، بل اتحدث عن تاريخ لبنان، ذلك ان المقاومة تعيش بقدراتها والازمة السورية جعلت حزب الله ضمن القضية الاقليمية. واذا كان المجتمع الدولي غير قادر على مساعدتنا لحل ازمة النازحين السوريين، فكيف يمكن لنا ان نعالج مسألة حزب الله وحدنا، وقد اصبحت لها ابعاد اقليمية ودولية، وقبل حل مشكلة الشرق الاوسط؟ فليتم ايجاد حل لازمة الشرق الاوسط، وبعدها حل سائر المسائل المتفرعة عنها».

روسيا اليوم

وفي حديث لروسيا اليوم لفت عون: الى وجود «خلاف في وجهات النظر مع الدول المعنية بعودة النازحين السوريين الى بلادهم»، مشيرا الى انه يعتبر ان «هؤلاء النازحين هربوا الى لبنان بسبب مخاطر الاوضاع الامنية والاقتصادية، وبالتالي هم لاجئون أمنيون وليسوا لاجئين سياسيين حتى يخافوا من العودة إلى أرضهم».

وشدد الرئيس عون على ان «نقطة الخلاف الاساسية مع الدول الغربية هي في تمسكها بالتلازم بين الحل السياسي في سوريا وحل قضية النازحين السوريين الى لبنان»، معتبرا ان «لبنان ليس طرفا في النزاع السياسي الحاصل في سوريا، انما كان طرفا في محاربة الارهابيين على الحدود اللبنانية – السورية». اضاف: «على الرغم من اننا لم نكن في قلب النزاع، الا انهم يحملوننا نتائج الحرب على سوريا، وليس هناك عدالة او انصاف في ذلك، خصوصا ان الدولة السورية قد دعت النازحين الى العودة الى بلدهم»، لافتا الى «تسييس ملف النازحين نتيجة ربطه بالحل السياسي»، مشيرا الى «عدم وجود قناعة دولية حاليا بهذه العودة، وهناك فقط قناعة روسية ترجمت عبر مبادرة تسعى الى تحقيق عودة النازحين، الى وجود اشكالات خارجية تعيق هذه المبادرة اضافة الى وجود محاولات لحلها».

حزب الله

وردا على سؤال حول تصريحات الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله التي اكد فيها ان الحزب لن يخرج من سوريا، رأى رئيس الجمهورية أن «هذه التصريحات هي نتيجة التعثر في الوصول الى حل»، معتبرا ان حزب الله هو جزء من الأزمة السورية، وهو كان في بدايتها يدافع عن الأراضي اللبنانية ضد الهجمات التي كان يشنها الارهابيون من القصير على منطقة البقاع».

واعتبر ان «ما يعرقل عودة العلاقة بين لبنان وسوريا الى طبيعتها هو السياسة الدولية وقسم من اللبنانيين الداعمين لهذه السياسة»، مشددا على «التزام لبنان في الوقت نفسه موقف النأي بالنفس عن الصراعات العربية كي لا يتحول طرفا فيها».

لا تصعيد

واستبعد رئيس الجمهورية ان «تؤدي التهديدات الاسرائيلية الاخيرة للبنان الى تصعيد على الجبهة اللبنانية». وإذ أكد اننا «سندافع عن لبنان بكل الوسائل المتوافرة لدينا»، اكد «نحن لن نبدأ باستعمال اي سلاح ضد اسرائيل ومتمسكون باتفاقية وقف الاعمال العدائية التي تشرف عليها الامم المتحدة، والخروج عنها لن يكون من جهتنا».

وعن موقف لبنان من المحادثات الاردنية – السورية الجارية لفتح معبر نصيب، اكد الرئيس عون دعمه «لفتح هذا المعبر، ونحن ننتظر نتائج هذه المحادثات لنتدخل ايضا في هذا الموضوع».

وعن موقع لبنان في الصراع السعودي الايراني على النفوذ في الشرق الاوسط، شدد الرئيس عون على ان «لبنان هو من اصغر الدول بين المتصارعين، وليس من مصلحتنا ان نقوم بأي عمل الى جانب اي طرف ضد الآخر»، مشيرا الى ان «للبنان ثقله السياسي الذي يساعدنا في اتخاذ خيارنا».

واوضح انه «لا يجب ان ننتظر ان يسعى فريقان متخاصمان لإقامة السلام»، لافتا الى ان «المشكلة ليست عندنا، وعلى الاطراف المعنية ان تلجأ الى التفاوض او ان يقوم طرف ثالث بالتفاوض بين الجهتين المتقابلتين فيبدأ بمحادثات من شأنها التوصل الى حل».

لا توطين

وعما يتم تداوله من كلام قوامه فرض توطين اللاجئين الفلسطينيين مقابل محو ديون لبنان بما بات يعرف بـ»صفقة القرن»، خصوصا مع كلام الامين العام للامم المتحدة في افتتاح الجمعية العمومية بأن «حل الدولتين بدأ يتضاءل»، اجاب رئيس الجمهورية: «ان هناك مرحلة سابقة قد تم التوصل فيها الى تقارب كبير في اتجاه حل الدولتين لكن الاحداث التي جرت في المنطقة لم تسمح للمحادثات بأن تتقدم اكثر مما تحقق»، وقال: «نحن مع حل الدولتين وقد عبرنا عن موقفنا تجاه هذا الامر، وذكرنا بموقفنا من القرارين الاساسيين الصادرين عن الامم المتحدة وهما القرار رقم 181 المتعلق بتقسيم فلسطين، والقرار رقم 194 الذي لم ينفذ وهو ينص على وجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم».

واكد الرئيس عون ان «موضوع التوطين طرح بصورة غير رسمية، الا ان مجرى الاحداث والقرارات المتخذة تشير كلها الى التوطين. وفي بعض المناسبات كالجمعية العمومية للامم المتحدة العام الماضي، نادى الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوجوب بقاء اللاجئين في اماكن لجوئهم، بالاضافة الى وقف المساهمة الاميركية في تمويل «الاونروا» والذي يعني الاتجاه الى نزع صفة اللاجئين عن الفلسطينيين عندنا واعطاءهم وضعا محليا، ما من شأنه ان يفقد الفلسطينيون هويتهم الاساسية ووطنهم».

وعما اذا كان باستطاعة الدول العربية، اذا ارادت ان تجمع مبلغا يوازي المبلغ الذي توقفت الولايات المتحدة عن دفعه في موازنة «الاونروا»، قال الرئيس عون: «عندما يتجرد البعض من مسؤوليته في مساعدة الفلسطينيين، لاسيما بعض الدول العربية التي هي اساسية في الصراع العربي – الاسرائيلي، يفكر الآخرون بوقف المساعدات»، متسائلا: «ما الذي دفع بالدول الى تقديم هذه المساعدات اصلا؟ اليس الضغط الذي حصل في السابق؟».

نهاية الجدل

وتناول رئيس الجمهورية الوضع اللبناني الداخلي، من زاوية التأخير في تشكيل الحكومة، فاجاب ردا على سؤال: «في لبنان، يقوم الوضع السياسي على الديموقراطية التوافقية، ونحن نحاول دائما التوصل الى الاجماع. وبما ان هناك اطرافا متعددة، فالأمر يستغرق احيانا بعض الوقت، لكني اعتقد اننا وصلنا الى نهاية الجدل حول هذا الموضوع. انني آمل بعد عودتي الى لبنان، ان نبلغ الحل».

 

وعن الاجراءات الدستورية التي يمكن لرئيس الجمهورية ان يقوم بها في حال لم يتبلور هذا الحل، واستمرار الفشل في تشكيل الحكومة، اجاب الرئيس عون: «العودة الى مجلس النواب».

 

وسئل عن الوضع الاقتصادي في لبنان وعما اذا كان كارثيا على حد ما يصفه البعض، فاجاب: «ان الازمة الاقتصادية لم تبدأ اليوم بل منذ بداية التسعينينات، وهي راحت تتضخم نتيجة سياسة اقتصادية خاطئة قامت على الاقتصاد الريعي الذي هو نوع من التجارة المالية فحسب، وليس على الانتاج. لكن يمكن حل هذه الازمة التي وصلنا اليها، على الرغم من صعوبتها. ونحن لن نسمح بأن يصل لبنان الى الانهيار الاقتصادي»، مشيرا الى ان «ذلك قد تم بالفعل من خلال انجاز الخطة الاقتصادية لكي يقوم الاقتصاد اللبناني على الانتاج ولا يعود رهينة الديون المتراكمة علينا».

القانون الدولي

وعن موقف لبنان من مسألة الصراع على الطاقة في شرق المتوسط، اكد رئيس الجمهورية «اننا بالتعاون مع الامم المتحدة، في طور التوصل الى تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر، وهناك قواعد دولية لذلك. واذا لم نصل الى التفاهم المباشر بشأنها فهناك قواعد للتحكيم بشأنها، فلا نعود امام خلاف بصدد استخراج النفط على الحدود. من هنا فأن الحل هو تحت القوانين الدولية لانتاج النفط بين مختلف الاطراف»، مشيرا الى «ان هذا الملف ليس في اساس الصراع مع اسرائيل الا انه انضم الى الصراع القائم، لكن يمكن حله وفق قواعد القانون الدولي، والحدود البحرية تتبع اصولا دولية معينة».

 

وعن تقييمه للعلاقة بين لبنان وروسيا، قال الرئيس عون: «نحن في علاقة صداقة مع روسيا التي هي بالنسبة الينا دولة صديقة، وتساعدنا على حل المشاكل التي نتعرض لها، ومنها مثلا المساعدة على حل الاشكال الذي تعرض له رئيس الحكومة في السعودية. كما انها دخلت ميدان التنقيب عن النفط والغاز في لبنان. واعتبر انه بالنسبة الى مساهمة روسيا في تسليح الجيش اللبناني، فإن المسألة مطروحة، لكن الظروف الدولية تؤخره قليلا، ونحن لا نريد القطيعة مع روسيا نتيجة ذلك».

**************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

الجيش الإسرائيلي ينشر تقريراً عن مواقع لـ«حزب الله» في أحياء من بيروت وقرب المطار

الرئيس اللبناني يستبعد أن تشعل التهديدات الإسرائيلية حرباً

استبعد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن «تؤدي التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للبنان إلى تصعيد على الجبهة اللبنانية»، وشدد على «أننا سندافع عن لبنان بكل الوسائل المتوافرة لدينا»، كما أكد: «نحن لن نبدأ باستعمال أي سلاح ضد إسرائيل، ومتمسكون باتفاقية وقف الأعمال العدائية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، والخروج عنها لن يكون من جهتنا».

 

وجاءت تصريحات عون، التي أذيعت أمس، ضمن حوار مع قناة «روسيا اليوم»، بالتزامن مع حملة إسرائيلية تزعم وجود 3 مواقع يخزن فيها «حزب الله» أسلحة قرب مطار رفيق الحريري الدولي، وتواصلت أمس مع نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو يحذر فيه السياح من مطار بيروت.

 

وباستثناء موقف عون الذي لم يتطرق فيه إلى الاتهامات الإسرائيلية، لم تثر الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها الجيش الإسرائيلي، أو ما قاله رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، أي مواقف لافتة تلت ما أكده وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، مساء أول من أمس، حيث قال إن «إسرائيل تختلق الذرائع مجدداً لتبرر الاعتداء، متناسيةً أن لبنان دحرها وهزم عدوانها، وغافلةً أن غطرستها وصداقاتها الجديدة مجدداً لن تنفعها».

 

واستكمالاً لما أورده نتنياهو، في خطابه أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نشر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أمس تقريراً مدعوماً بمقاطع فيديو وصور قال إنه تم التقاطها بواسطة الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية، تُظهر، حسب ادعائه، مواقع عسكرية تابعة لـ«حزب الله» في قلب العاصمة اللبنانية، وعدد من أحيائها، وبمحاذاة مطار رفيق الحريري الدولي. وقال الناطق العسكري الإسرائيلي إن «(حزب الله) يحاول في السنة الأخيرة إقامة بنية تحتية لتحويل صواريخ أرض – أرض إلى صواريخ دقيقة في حي الأوزاعي، المجاور لمطار بيروت، معتبراً أن قادة التنظيم اتخذوا قراراً بتحويل مركز ثقل مشروع الصواريخ الدقيقة الذي يتعاملون معه منذ فترة إلى المنطقة المدنية في قلب مدينة بيروت».

 

وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن «قائمة تضم 3 مواقع كهذه، هي: موقع داخل ملعب كرة القدم التابع لفريق العهد، المؤيد لـ(حزب الله)، وموقع مجاور لمطار بيروت الدولي، وموقع في المرسى في قلب حي سكني، وبجوار مبانٍ مدنية تقع على بعد 500 متر فقط عن مدرج الهبوط في المطار».

 

وقال الناطق الإسرائيلي إن الغارات التي نفذتها الوحدات الصاروخية وطائرات «أف 16» على المواقع قرب اللاذقية في سوريا، قبل أسبوعين، أسفرت عن تدمير شحنة ماكينات مخصصة لتحويل صواريخ محلية الصنع إلى صواريخ عالية الدقة، عندما حاول «حزب الله»، وميليشيات أخرى تابعة لإيران، نقلها من سوريا إلى لبنان. وأكد أنه حصل على «معلومات استخبارية دقيقة تفيد بأن (حزب الله) ينفذ مشروع الصواريخ المذكور استناداً إلى خبرة وتكنولوجيا وتمويل وتوجيه إيراني». كما أشار إلى وجود مواقع أخرى في بيروت وخارجها يسعى عناصر «حزب الله» لإقامة بنى تحتية مماثلة فيها.

 

وأعلن الناطق بلسان الجيش أن قواته ترصد هذه النشاطات، وتتدرب على مواجهتها بقوة، وأن تدريباتها تشتمل على رد عملياتي متنوع، ومن خلال طرق عمل ووسائل مختلفة. وتباهي بأن هذه الجهود الإسرائيلية الواسعة هي التي أدت إلى إفشال إقامة مصنع فاعل في لبنان، يقوم بتحويل الأسلحة القديمة إلى أسلحة عالية الدقة، لتوجيهها نحو أهداف في عمق إسرائيل بمستوى دقة 10 أمتار (المسافة عن الهدف).

 

**************************

Aoun à « L’OLJ » : Lier le retour des réfugiés à une solution politique, c’est du suicide

Interview

Le président Michel Aoun, qui vient de conclure sa visite à New York où il a pris part aux travaux de la 73e session de l’Assemblée générale de l’ONU, se dit déterminé à sortir le Liban des crises successives aux niveaux sécuritaire, politique et économique. Dans son discours à la tribune de l’ONU, il a souligné le lourd fardeau que représentent les déplacés et les réfugiés syriens et palestiniens au Liban dont le nombre a atteint 1,5 million. Le président confirme à nouveau la position du Liban qui œuvre à consacrer le droit à un retour décent, sécurisé et permanent des migrants à leur terre, tout en refusant de le lier à une « solution politique incertaine » en Syrie. « Accepter une solution liée à la politique, c’est du suicide », martèle-t-il dans une interview accordée à L’Orient-Le Jour peu avant son départ de New York, tard dans la soirée de jeudi, pour regagner Beyrouth.

Dans son allocution à la tribune de l’Assemblée générale de l’ONU, le président américain Donald Trump a totalement ignoré le Liban. Quelle est votre réaction ? Le pays du Cèdre est-il un laissé-pour-compte ?

Je n’ai pas été tellement dérangé. Le Liban a toujours été un laissé-pour-compte pour les États Unis, surtout maintenant. N’oubliez pas qu’en 1990, le pays a été mis sous la tutelle de la Syrie. C’était une décision américaine qui a été exécutée. Et au même moment, il y a eu la libération du Koweït avec l’alliance de trente-six pays. Le Liban a été envahi par les Syriens. Ne voyez-vous pas un contraste ?

Quel est votre sentiment de voir le pays ainsi ignoré ?

Nous avons un million et demi de déplacés syriens, et leur retour est lié à la solution politique en Syrie. On ne sait jamais quand cette solution arrivera. Les solutions politiques n’arrivent presque jamais parce que les crises durent. Le Liban ploie sous ce fardeau difficile. Nous sommes dans une situation très critique du point de vue économique.

Les États-Unis ont récemment renforcé les sanctions contre le Hezbollah. Ces nouvelles sanctions auront-elles des retombées négatives sur le Liban? Avez-vous pris des mesures pour les contrecarrer ?

C’est déjà le cas. Nous allons certainement essayer de réduire les dégâts et trouver des solutions de rechange.

Êtes-vous tranquille ? Optimiste ?

Non, je ne suis pas tranquille. Le Liban passe par une période difficile, mais il ne faut pas désespérer.

Vous avez eu des rencontres bilatérales avec vos homologues lors de cette session de l’Assemblée générale ? Quel message avez-vous transmis ?

J’avais deux messages à transmettre : le premier concerne la question des déplacés syriens. Ceux que j’ai rencontrés ne sont pas directement intéressés par cette question, mais approuvent ma position sur ce sujet. Le second message est la mise en place de l’Académie de rencontre et de dialogue entre les hommes. Je faisais du lobbying pour la promouvoir. Le président Macron m’a promis de l’appuyer. Je le rencontrerai prochainement (…) à la réunion de la francophonie qui se tiendra à Erevan, en Arménie, pour poursuivre ce lobbying et concrétiser cette initiative.

Avez-vous soulevé la question de la « neutralité positive » du Liban ?

On ne peut pas parler de neutralité tant que nous avons une partie de notre territoire qui est occupée par Israël. Et entre les pays arabes, nous tenons certainement à ce qu’on appelle la distanciation. C’est le principe parce que nous sommes dans le même groupe, la Ligue arabe, dont une des règles est de ne pas s’ingérer dans les affaires des pays qui en font partie. Moi, j’applique cette déclaration à la lettre.

Vous avez rencontré mercredi le secrétaire général de l’ONU, António Guterres. Êtes-vous satisfait de cette rencontre ?

Le secrétaire général de l’ONU fera de son mieux pour nous aider à faire face au défi pour le retour des réfugiés chez eux. Il faut régler cette question de manière juste.

Avez-vous parlé du danger de leur implantation au Liban ?

C’est, en tout cas, contraire à la Charte des Nations unies. On ne peut priver un individu de son entité et de sa patrie comme on est en train de le faire. Je l’ai d’ailleurs dit clairement dans mon discours. Chacun de nous se réveillera un matin en voyant du jour au lendemain qu’il n’a plus d’identité ni de patrie (…).

Au sujet du suivi des conférences d’appui au Liban, sous conditions, de Bruxelles, Rome et Paris, avez-vous eu des échos au Palais de Verre sur le financement attendu ?

Les pays partenaires attendent certainement la formation du gouvernement. Hier, nous avons ratifié des lois sur les prêts consentis à la conférence de Paris dite CEDRE. En ce qui concerne la conférence de Rome, nous sommes en train de planifier comment nous allons recevoir les armes. Quant à la conférence de Bruxelles sur les réfugiés, nous avons dénoncé la partie où les pays partenaires qui veulent aider le Liban ne le font pas. Nous avons dénoncé cette partie de la conférence parce que, quand nos envoyés y ont participé, rien n’a été dit, mais après la sortie de nos représentants, ils ont fait la déclaration sur le retour des réfugiés syriens que j’ai réfutée. Cette déclaration prêche leur intégration dans la société libanaise. Vous savez bien ce que cela veut dire avec le temps. Je voudrais dire deux choses: si on attend la solution politique, ça fait peur ! Pourquoi ? Nous avons eu l’expérience de deux guerres : Chypre en 1974 et, avant cela, les Palestiniens en 1948. Jusqu’à maintenant, il n’y a pas de solution politique pour Chypre ; cela dure depuis 44 ans. La Palestine n’a toujours pas de solution politique depuis 70 ans. On ne peut accepter une solution pour les réfugiés liée à la politique, c’est du suicide.

L’image du Liban à l’intérieur et à l’extérieur du pays n’est pas reluisante. La grogne populaire monte contre un état des lieux délétère qui règne avec un grand malaise économique, social, la corruption généralisée, la dégradation de l’environnement, la crise des déchets, le manque du courant électrique dans toutes les régions, la foire à l’aéroport, la dégénérescence des valeurs. Tout cela reflète bien ce malaise. Et vous n’avez pas donné suite à la proposition allemande Siemens proposée par la chancelière allemande pour l’électricité. Quelles mesures entendez-vous prendre pour pallier ces gros problèmes ?

Vous savez, c’est un lourd héritage que j’ai eu. Vous savez que la dette est de 80 milliards.

Mais la dette est encore bien plus élevée maintenant…

Ça ne compte plus ! C’est depuis 1993. Le problème des déchets dure depuis 2015. La crise économique est une conséquence des guerres, de l’économie et de la rente. Ce n’est pas une économie de production. C’est une économie de spéculation avec des dettes comme conséquence. La dégradation de l’environnement, c’est aussi l’héritage que j’ai eu. Il faut encore du temps.

Qu’allez-vous faire ?

La crise de l’électricité est actuellement résolue. Mais pour avoir des centrales électriques, pour développer les installations et le transport de l’énergie, il faut du temps. Le redressement économique prend aussi du temps. On ne peut pas faire des miracles. Pour l’environnement, on a mis en place une loi qui a été ratifiée il y a quelques jours. Des machines pour le traitement des déchets, ce qu’on appelle en anglais Waste to Energy (WTE), seront installées dans le pays. Tout cela prend aussi du temps.

Quelles mesures allez-vous prendre pour mieux gérer la question de l’aéroport de Beyrouth ?

On va d’abord changer au plus tôt l’administration de l’aéroport de Beyrouth. J’ai moi-même eu une histoire avec l’administration de l’aéroport lorsque je suis venu à New York. C’est un cumul. Mais la question principale, c’est la corruption.

Parlons de la corruption et du manque de valeurs morales du pays. C’est sous votre égide que tout s’est amplifié. Comment réagissez-vous à cette situation délétère ?

Je suis en train de le faire en prenant certaines mesures comme dans le cas des finances privées et les méthodes d’adjudication des grands projets qui étaient parfois de gré à gré, et parfois des short lists. Cela permettait de faire de gros profits pour les entrepreneurs. Il y a une certaine mafia persistante. Et il y a une campagne publique orchestrée contre moi. Même les corrompus veulent me neutraliser (…) J’agis dans la discrétion. Je ne peux dénoncer tout le monde à la fois. Cela se fait par de petits pas politiques (…) J’ai été attaqué de toutes parts quand j’ai commencé à agir. Il y a eu des réactions négatives dans la presse. Ces gens-là sont protégés par des politiciens, des hauts fonctionnaires et par des journalistes aussi.

Votre mission est-elle impossible ?

Il n’y a pas d’impossible pour moi. J’ai un CV très connu. Et je voudrais traduire mes paroles en actes.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل