#adsense

الرياشي: لبنان والحرية صنوان

حجم الخط

 

 

وجه وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي التحية إلى السيدة إلهام سعيدة فريحة والى دار الصياد، على اثر إقفال دار الصياد وصحيفة الانوار اليومية.

وقال: “الصحافة الورقية هي الخزان الاستراتيجي لكل الاعلام والمرئي والمسموع والرقمي، كلنا نقرأ مقدمات وافتتاحيات الصحف في كل المواقع الالكترونية ونتابع مقالات معظم زملائنا عبر كل وسائل الاعلام المسموعة والمرئية”.

كلام الرياشي جاء خلال عقده اجتماعًا طارئًا في مكتبه في الوزارة، بحث فيه أزمة الصحف مع اصحاب الصحف المطبوعة اليومية لسبب بسيط واستراتيجي واساسي، بسيط بالشكل ولكن معقد جدا بالمضمون.

وأكد وجوب الوقوف الى جانب بعضنا البعض في هذه الازمة، وأضاف: “اليوم لدينا عمليا 8 صحف تصدر يوميا، وهي في خطر حاليا، فجريدة الحياة في بيروت اقفلت كما جريدة البلد، الاتحاد، السفير، والصحف المتبقية تحاول بجهد ان تستمر”. ولفت الرياشي إلى أنه منذ تسلمه وزارة الاعلام قدم مشاريع قوانين عديدة، جزء منها لدعم الاعلام المرئي والمسموع وجزء لدعم المطبوع وجزء لدعم الاعلاميين، أبرزهم قانون نقابة المحررين الذي استحدث واصبح قانونا مميزا وحديثا جدا، كما ونجح في تقديم كل هذه المشاريع ولكنه فشلت في ان تكون على جدول اعمال مجلس الوزراء، وهي موجودة حاليا في الامانة العامة لمجلس الوزراء.

وأعلن أنه اتفق مع أصحاب الصحف على ان نحول المشاريع التي قدمتها الى اقتراحات قوانين، لان الحكومة هي تصريف للاعمال، ويوقع عليها النواب وتقدم الى المجلس، وتكون بالفعل جزء من تشريع الضرورة في غياب الحكومة، في حال لا سمح الله استمر تصريف اعمال. ولكن هذه نقاط اساسية واستراتيجية جدا لحماية ما تبقى لنا من صورة المدينة وسور المدينة اللبنانية.

ورأى أن لبنان من دون اعلام يعني لبنان من دون دور ومن دون رسالة ومن دون اي شرفة على المتوسط والمشرق، واي مهمة استراتيجية له، لأن لبنان والحرية صنوان ولا يعبر عن الحرية وحركة الرأي العام ومحاسبة الآخرين مسؤولين وغير مسؤولين، الا هذا الاعلام الذي هو في نظري اهم من السلطات الثلاث وليس سلطة رابعة، وهو سلطة مستقلة عن كل السلطات، وعلى هذا الاثر شكلنا لجنة متابعة خلال 72 ساعة ستحول مشاريع القوانين التي قدمتها الى الحكومة الى اقتراحات قوانين، وبعد 72 ساعة ستتابع اللجنة الاتصالات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المكلف لتحويل العمل النظري الى اجرائي وتوقيعه من قبل 10 نواب لكل اقتراحات القوانين، ومطالبة دولة الرئيس نبيه بري بجلسة لتشريع الضرورة القصوى توضع من قبل مكتب المجلس ليبتها في أسرع وقت لانقاذ الصحافة المكتوبة.

وتابع الرياشي: وتتألف لجنة المتابعة من: وزير الاعلام ملحم الرياشي، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، ومن الزملاء: نايلة تويني، ابراهيم الامين، خليل الخوري، نديم اللاذقي، عامر مشموشي، جورج بكاسيني، ميشال توما ورضوان الذيب، وسنبقى على تواصل وسنتابع اي ترتيب متعلق بهذا الموضوع منعا للمزيد من الانهيارات في الجسم الرسولي للبنان وليس الجسم المادي للبنان، شعوب ترحل وشعوب تبقى وبلدان تزول وبلدان تبقى، ولكن اذا فقدنا الجوهر ليس هناك من لزوم للمظهر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل