#adsense

يد “القوات” ستبقى ممدودة

حجم الخط

 

اي متابع لسياسة “القوات اللبنانية” يخلص إلى نتيجة واضحة مفادها ان “القوات” لا تستهوي فتح المواجهات والسجالات، وتعبِّر عن مواقفها بجرأة وصراحة بعيدا عن التجريح الشخصي، وتحرص على إبقاء التباين او الخلاف ضمن حدود الملف الخلافي نفسه.

والفارق كبير جدا بين التباين حيال وقائع سياسية صلبة ودامغة، وبين الخلاف حيال ملفات مفبركة وتوجهات تضليلية، فيما النقاش الهادئ أكثر من مطلوب من أجل تضييق رقعة الخلاف والمساهمة في إيجاد الحلول المطلوبة، إلا إذا كان المطلوب دفع لبنان نحو الفوضى، الأمر الذي ستواجهه “القوات” تمسكا بالاستقرار والانتظام.

ولن تنزلق “القوات” إلى اي ردود التزاما بما طلبه رئيس الحزب، ولكن لا بد من لفت الانتباه إلى ان الرد على مد اليد بسحب اليد الأخرى يؤشر إلى ما في النفوس والعقول من أهداف وغايات ومآرب، فهناك من هو مع الوصل ومن هو مع الفصل، ومن هو مع فتح دفاتر الماضي ومن هو مع الاعتبار من الماضي من أجل مستقبل واعد.

وفي هذا السياق نؤكد على مسألتين أساسيتين: يد “القوات” ستبقى ممدودة لكل من يتوسل الحوار البناء من أجل البلد ومصلحة الناس، و”القوات” لا تقارب السياسة من زوايا شخصية، إنما ترد على كل فكرة بفكرة في إطار النقاش الهادئ والمثمر.

وما يجب ان يدركه البعض ان الرأي العام اللبناني ملّ السجالات السياسية وينتظر أفعالا معيشية واقتصادية، وإذا كان يعتقد ان المنطق السجالي يستجلب التأييد السياسي، فهو مخطئ تماما لإن هذا المنطق بدأ يستجلب النقمة السياسية.

وكلمة أخيرة لكل من يريد ضرب علاقة “القوات” بالعهد: خيِّط بغير مسلة، فالمصالحة لن تهتز، وعلاقة “القوات” بالعهد مبنية على رؤية سياسية وقناعات وطنية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل