
أقدم حوالى 200 شرطي فرنسي أمس الثلاثاء، على مداهمة وتفتيش مركز “جمعية الزهراء الإسلامية ــ فرنسا” الواقع في بلدة غراند سانت شمال فرنسا، كما داهمت الشرطة منازل مسؤولين في الجمعية. واعتقلت 11 شخصا وأبقت ثلاثة منهم محتجزين قيد التحقيق. وتمت مصادرة أسلحة ومواد أخرى.
وجمدت السلطات أموال جمعية زهراء، إلى جانب ثلاث منظمات أخرى وأربعة رجال مرتبطين بالجماعات.
وذكرت بعض التقارير الإعلامية الفرنسية أن جمعية الزهراء – فرنسا كانت مركزًا رائدًا للإسلام الشيعي في أوروبا، ويشتبه بصلتها بحزب الله المدعوم من إيران، ومقره في لبنان، وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس).
وقالت السلطات الإقليمية في بيان إن المداهمات يوم الثلاثاء جاءت في إطار اجراءات “مكافحة الإرهاب”.
وتتابع الشرطة عن كثب أنشطة مركز الزهراء، بسبب الدعم القوي من قبل قادتها لعدة “منظمات إرهابية” ولمصلحة الحركات التي تدعم الأفكار التي تتناقض مع قيم فرنسا ، حسبما جاء في بيان صادر عن السلطات المحلية.