
اعتبر مصدر قواتي ان الاشارات التي وصلت في الساعات الماضية حول قرب موعد ولادة الحكومة لم تحمل جديدًا، لافتًا الى ان التشدد في رفض مطالب القوات ما زال قائما،
وأمد، في حديث الى “أخبار اليوم”، ان لبّ العرقلة هي تسليم الوزير جبران باسيل التفاوض على رغم الزيارتين التي كان قد قام بهما الى بعبدا كل من الدكتور سمير جعجع والنائب السابق وليد جنبلاط .
واضاف المصدر: “انه في وقت يقف فيه حزب الله على الحياد منذ التكليف، استغل باسيل الحراك الديبلوماسي الذي وجهه لاسرائيل بالامس من اجل توجيه رسائل الى حزب الله لاستمالته، هذا الى جانب الرسائل التي كان قد اطلقها عون من نيويورك”.
