“تجني للتجني”… فهل اتخذ القرار؟

لا للتجني!

توقفت أوساط متابعة بايجابية كبيرة عند كلام رئيس ووزير عن شركة لبنانية رائدة كانت تخسر سنويًا 750 مليون دولار لكنها حققت بعد تغيير إدارتها في السنوات الأخيرة، أرباحًا أكثر من مليار دولار أميركي، واضعة الحملة التي شُنت ضدها، في إطار محاولة التشويش على رئيس مجلس إدارة الشركة لأن هناك من يريد استبداله. ولفتت الى أن الكلام الإيجابي من المسؤولْين، ينصف عمل هذه الشركة ويضع حدًا للتجني الذي يمارس عليها.

 

تبري أجواء

وضع مرجع سياسي متابع لعملية تشكيل الحكومة الحديث عن قرب ولادتها في خانة تبريد الأجواء في البلاد، مؤكدًا أن  المفاوضات، ولو شكلا، ما زالت متعثرة.

 

الحلم المستمر!

أكد وزير يخوض غمار المفاوضات الحكومية أن الفصل الأخير في اي مفاوضات هو الأدق والأصعب وما زال هناك من “يحلم” ويسعى لإخراج أحد ابرز الأحزاب المنتصرة في الإنتخابات النيابية من التركيبة الحكومية.

 

هل اتخذ القرار؟

قال ديبلوماسي متابع للشؤون الشرق الأوسطية: “الكل يريد حكومة، قبل ٣١ تشرين الأول، وقبل ٤ تشرين الثاني لاسيما وأن المجتمع الدولي يحذر أيضًا وبالأرقام من تداعيات استمرار الفراغ على الواقع الاقتصادي الهش في لبنان، وقد دخل لبنان في مشهد جديد وهناك فرصة لولادة حكومة، فهل ستكون كسابقاتها أم ان القرار بولادة الحكومة اتخذ”؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل