
وقف فجر اليوم الأحد ميشال ضاهر أمام شباب حزب القوات اللبنانية معترضًا ورافضًا الاعتراف بالترخيص الذي حصلوا عليه لوضع نصب تذكاري تكريمًا لـ14 شهيدًا من بلدة الفرزل، اذ زعم ضاهر أن لديه ورقة من البلدية تنفي حصول “القوات” على الترخيص، وعند السؤال عنها استمهلهم من دون اي نتيجة، وطلب مؤازرة أمنية، اعتقل خلالها 6 شباب من “القوات” في ثكنة أبلح.
ولمعرفة ملابسات الحادث، أوضح السيد جوزف حنا، وهو أحد مالكي العقار المشترك الذي كان من المقرر وضع النصب فيه، أن جميع مالكي العقار وافقوا على الأمر، على الرغم من عمليات التهويل التي مارسها ضاهر على بعض اصحاب العقار.
ويؤكد صاحب العقار أن ضاهر لم يبين حتى اللحظة أي ورقة تنفي الترخيص الاول، معتبرًا ما قام به النائب عملية بلطجة واضحة على الناس العزّل والممتلكات الخاصة.
ويشير حنا إلى أنه “لتكون العملية قانونية من جميع النواحي، تقدم مركز القوات الفرزل بطلب رخصة من البلدية التي طلبت مستندات مع امضاء اصحاب العقار، وعليه نال الحزب الموافقة على طلبه”.
إضافة الى ذلك، وعد رئيس بلدية الفرزل ملحم الغصان ببناء جدار دعم مجانًا على نفقة البلدية، لأن النصب يقع الى جانب النهر، وانجزت البلدية بناء الجدار قبل وضع النصب.
ويوضح حنا أنه واجه النائب ضاهر، ليل أمس، لاستبيان اسباب انزعاجه، مذكرًا اياه بأن الشهداء المكرمين ناضلوا وضحوا واستشهدوا عندما كان النائب ضاهر يعمل في دول الخليج لجني الاموال، فكان ردّ ضاهر أن وجود تمثال امام منزل ابنه يشكل استفزازًا مباشرًا له.