
قام باحثون بدراسة جديدة توصلوا من خلالها الى أن رؤية المرء للعالم من حوله تتأثر بشكل كبير بعمره. ويعتقد الباحثون أن الوجوه بشكل خاص، يمكن أن تخضع للتحيزات اللاواعية، إذ يعتمد الدماغ على العمليات العصبية والعوامل الاجتماعية للتعرف على الآخرين. وباستخدام وهم بصري يعود للعام 1915 واسمه “زوجتي ووالدتي” أو “My Wife and My Mother-In-Law” أوضحت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة التقارير العلمية، كيف يمكن للعمر أن يؤثر على رؤية المرء للأشكال الغامضة.
وبالاستناد الى صورة الوهم البصري، التي تظهر إما امرأة شابة أم امرأة متقدمة في السن، استنتج العلماء أن الأشخاص الأصغر سناً الذين شاركوا في الدراسة رأوا في الصورة امرأة في منتصف العشرينات من العمر، في حين رأى الأشخاص المشاركون الأكبر سنًا أنها صورة امرأة في الستينيات من العمر أو حتى أكبر من ذلك.