“المسيرة” – عندما يكتبون عن الرئيس في أميركا – 1

خاص “المسيرة” واشنطن – العدد 1681

عندما يكتبون عن الرئيس في أميركا

… ترمب مثلاً (1)

سير ذاتية ومذكرات وفضائح سياسية وشخصية… ولا محاكمات

 

تتضمن المذكرات الرئاسية في كثير من الأحيان تفاصيل ولحظات أفضل من كتب التاريخ الدراسية، ومما لا شك فيه أن رؤساء الولايات المتحدة هم الأفضل من بين رؤساء العالم الذين ألفوا كتباً أو كتب مؤرخون عنهم.

فقد خاض رؤساء أميركا تجربة الكتابة، ونشروا العديد من المذكرات والسير الذاتية من نيكسون إلى بوش، إلى أوباما. ويرفض مؤرخون اعتبار مذكرات الرؤساء تاريخًا حقيقيًا للمراحل التي تغطيها المذكرات، لأنها تنقصها الدقة ولا تعتمد على مراجع موثقة، وعادة ما تعكس وجهات نظر شخصية قد تكون تبريرية في غالب الأحيان.

 

إلا أن ما حدث مع الرئيس الحالي دونالد ترمب يخالف كل التوقعات، فهو قبل أن يصبح رئيسًا، وبعد دخوله إلى البيت الأبيض، وربما بعد إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجري في تشرين الثاني من العام 2020 سيبقى الشخصية المثيرة للجدل والحيرة في آن، حيث لم يسبق أن كتب أحد عن الرؤساء وهم لا يزالون في سدة الرئاسة على عكس ترمب، فهو بما تحمله شخصيته من تناقضات وبما فرضه من نمط جديد في الحكم لم تعهده الولايات المتحدة من قبل، يُعتبر حقلاً خصبًا للكتابة، حيث لم تشهد القيادة في البيت الأبيض إستقرارًا منذ انتخابه حتى اليوم ربما من خلال مواصلة طرد وإقالة كبار الموظفين إضافة إلى تأخر إطلاق الإدارة على كافة المستويات. وعلى الرغم من الإعلان عن تحقيق تقدّم على المستوى الاقتصادي، فإن هذه العوامل دفعت بعدد من الكتاب إلى الكتابة عن الفترة القصيرة للرئيس ترمب في الحكم وعن شخصيته وسيرة حياته وعلاقاته.

 

ولكن يبقى إصدار الحكم النهائي على هذه الكتب مبكرًا وتبقى الحقيقة ناقصة لتحديد ما اذا كانت هذه الكتب تتضمن وقائع ومعطيات أو أنها تصل إلى مستوى نسج الخيال، وإلى حين التأكد مما كتب يمكن القول إن شخصية ترمب التي تعكسها مواقفه العلنية وتصرفاته اليومية، ليس فقط على المستوى الداخلي بل على الصعيد الدولي، قد تعطي هذه الكتب بعضاً من مصداقية في كشف جوانب عدة من شخصية الرئيس حتى لو لم تكن تتضمن هذه الكتب معلومات دقيقة وموثقة.

 

لماذا يكتبون عن سير الرؤساء

يقول البروفيسور لويس من جامعة ايلينوي، الذي ألف كتبًا عدة عن الرؤساء الأميركيين الذين حكموا في القرن العشرين، إن المذكرات والسير الذاتية للرؤساء يجب ألا تكون خيار من يبحث عن مادة للقراءة، لأنها تتضمّن معلومات غير موثقة وآراء مسبقة وتمثل وجهة نظر محددة. ويرى المراقبون أن مذكرات الرؤساء قد تشكل حدثًا عند إصدارها، كما هي الحال بالنسبة لمذكرات بيل كلينتون، لكنها سرعان ما تفقد بريقها وتُهمل على رفوف المكتبات. فالمؤرخ لن يعود لها كمرجع تاريخي، كما لا يرى فيها الأديب عملاً أدبيًا رفيعًا باستثناء وحيد يتمثل بمذكرات الرئيس الأميركي يوليسيس جرانت التي ضمّنها عام 1885 كتابًا بعنوان “مذكرات شخصية”، واعتبرت منذ ذلك الوقت كتاب المذكرات الوحيد الذي يرقى لمصاف روائع الأعمال الأدبية.

 

ويرى إيفان كورنوغ أستاذ الإعلام في جامعة كولومبيا أن سرد القصص من المهام الأساسية للرئيس. وقال: منذ العهود الأولى للرئاسة الأميركية، كان يتعين على كل من يسعى لاعتلاء رأس السلطة أن يحكي قصصًا منطقية عن الأمة ومشكلاتها. والأهم من ذلك عنه شخصيًا”، ويؤكد كورنوغ نقطة حيوية وهي أن مفتاح السرد الرئاسي الناجح لا يتمثل في عامل الصدق فقط، ولكن المهم أيضاً أن تكون القصص المحكية تحمل بعض المنطق. ويرى أن الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان تميّز عن باقي زملائه، فهو ممثل محترف ويمتلك بالتالي القدرة على نقل قصصه للجمهور بشكل ناجح. ولكن كورنوغ يؤكد أن كلينتون يتفوّق حتى على ريغان في ذلك.

 

يصف الأدباء كتب المذكرات الشخصية للرؤساء بأنها في الغالب كتب مملة، تُكتب لخدمة صاحبها وبأسلوب الخطاب المعدّ سلفاً. وتتمثل مشكلات هذا النوع الأدبي بأنه يفتقر إلى يد كاتب خبير وإلى حيادية باحث أكاديمي. ويرى المؤرخ ريتشارد شينكمان، مؤلف كتاب «الطموح الرئاسي: كيف وصل الرؤساء إلى السلطة، كيف حافظوا عليها؟ وكيف يؤدون مهامهم؟” أن كتب مذكرات الرؤساء الجيدة نادرة جدًا، لأن كتابة مثل هذه الأعمال تتعارض مع التركيبة الذهنية لمعظم الرؤساء”. فحتى تكون المذكرات ناجحة، لا بد أن تتصف بأمانة المعلومة، ولا يستطيع أي رئيس أن يكون أميناً في نقل المعلومة مائة في المائة.

ويشير النقاد إلى أن الكتب التي تستحق القراءة هي تلك التي يكتبها المؤرخون أو السياسيون عن الرؤساء، وليست الكتب التي يكتبها الرؤساء عن أنفسهم. كما ان مبيعات تلك الكتب تحقق أرباحاً تفوق أرباح السير الذاتية بأضعاف مضاعفة. وتعطي صحيفة النيويورك تايمز مثالاً على ذلك كتاب مذكرات الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان الذي لم يحظ بشهرة تُذكر مقارنة بالكتاب الذي كتبه ديفيد ماكولوف، الحائز على جائزة “بوليتزر” عن سيرة حياة ترومان.

 

يقول روبرت كارو، كاتب السير الذاتية الحائز أيضًا على جائزة “بوليتزر” والذي كتب سيرة حياة ليندون جونسون انه يرى أن عيب الكتب الخاصة بمذكرات الرؤساء يتمثل في انها جافة وينقصها التوازن الأدبي. ويصف معظم هذه الكتب بأنها “معلّبة” فهي إذا لم تكتب من قِبل شخص آخر غير الرئيس، فإنها في الغالب تأخذ الشكل نفسه. وليس سراً القول إن بعض الرؤساء يحصلون على أكثر من مجرّد مساعدة بسيطة في كتابة مذكراتهم، فكتاب الرئيس الأميركي يوليسيس غرانت (1869 ـ 1877) كان قد كُتب بمساعدة صديقه الحميم “مارك توين”. ويرى كارو أن الجزء الأكبر من مذكرات ليندون جونسون الذي يُعتبر الأفضل كتب من قِبل مساعديه.

 

ويقول النقاد إن السبب وراء لجوء الرؤساء السابقين إلى كتّاب لكتابة مذكراتهم التي تحمل أسماء الرؤساء كمؤلفين بسيط، فمعظم الرؤساء ليسوا كتاباً. فهم يقضون أربعًا إلى ثماني سنوات في البيت الأبيض من دون أن يكتبوا لأنفسهم شيئًا، حيث يعتمدون على كتّاب متخصصين في البيت الأبيض لكتابة كلماتهم ومراسلاتهم. وبالتالي تتضاءل مهاراتهم الكتابية بكل تأكيد. ويبدو أن معظم الرؤساء الأميركيين يلجأون لكتابة مذكراتهم في محاولة لتجميل صورتهم أمام الشعب الأميركي وأمام العالم بسبب الفضائح التي لحقت بهم وهم في المكتب البيضاوي. ولكن هذه المحاولات لم تنجح في الغالب، فالرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان على سبيل المثال، تلقى ملايين الدولارات مبلغاً مقدماً من ناشر كتاب مذكراته “حياة أميركية»، ولكن هذه المذكرات لم تلق صدى من قِبل القراء، وأصيب ناشرو مذكرات ريغان بخسارة كبيرة، وقد بيع منها 380 ألف نسخة فقط، كما تقول مجلة “الناشرون” الأسبوعية، وشكل هذا الرقم صدمة للناشر سيمون وتشاستر الذي دفع لريغان مبلغاً مقدماً وصل إلى 8 ملايين دولار. أما مذكرات ريتشارد نيكسون فقد بيع منها 262 ألف نسخة.

 

الكتب عن ترمب حتى قبل نهاية ولايته

بداية تعرض الرئيس الأميركي لأول استحقاق يكشف فصولاً من حكمه في البيت الأبيض، من خلال صدور كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض”. فلم يكد الرجل يُنهي سجاله مع زعيم كوريا الشمالية حول من يمتلك “الزر النووي الأكبر”، حتى فاجأه مايكل وولف بالكتاب الذي تصدّر قائمة الأعلى مبيعًا بالحجز المُسبق قبل صدوره.

اختار وولف أن يبدأ كتابه قبل أيام قلائل من إعلان نتائج الانتخابات. كانت البداية من مكانٍ في برج ترمب. فقط بعض الملصقات هي ما يميز المقر الانتخابيّ للمرشح لرئاسة أكبر دولة في العالم عن باقي مكاتب البرج. في هذا المقر المتواضع نسبيًا تجلس مديرة الحملة  كيليان كونواي مشغولة البال.

 

لم تكن مشغولة بالرهان على فوز أو خسارة  الشخص الذي تدير حملته. بل ما يشغلها هو على من يقع اللوم في خسارة دونالد ترمب المُؤكدة.  كانت تتمنى أن تأتي الخسارة بفارق ست نقاط لا أكثر. وأن يقع اللوم على رينيس بريبوس، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. لذا، تواصلت مع عدد من وسائل الإعلام لتخبرهم أن الهزيمة، التي لما تقع بعد، مسؤولية بريبوس وليست مسؤوليتها.

والشاغل الحقيقي لها كان أن تضمن لنفسها وظيفةً بعد انتهاء الانتخابات. وبالفعل بدأت في إجراء مقابلات عمل مع عدد من المنتجين والشركات الإعلامية التي تواصلت معها أثناء الحملة الانتخابية. استخدم وولف هذه المقدمة ليؤكد استهتار مديرة الحملة بعِظم المهمة التي تضطلع بها. ثم انطلق منها إلى استهتار  ترمب نفسه بفكرة أن يصير رئيسًا للولايات المُتحدة.

 

قال وولف إن ترمب لم يكن يتوقع أن يصير الرئيس، بل لم يكن يريد ذلك. كان أقصى ما يتمناه ترمب أن يصير أكثر الرجال شهرة في العالم. مقتديًا بذلك بنصحية رفيق العمر، ومدير «فوكس نيوز السابق روجر آيلز. لكي تستطيع العمل في مجال الإعلام، عليك الترشح للرئاسة أولًا. لهذا كانت الرئاسة هي آخر أحلام ترمب، والهدف الأساسي كان إنشاء “شبكة ترمب الإعلامية”، صاحبة أقوى علامة تجارية. ومن هذا المنطلق، فمهما كانت نتيجة الانتخابات  فقد فاز ترمب بالتسويق لنفسه، ولاستثماره الجديد المنتظر.

 

لم يكن ترمب مهتمًا بحملته إلى حد الاستغراب من قيام الملياردير روبرت ميرسر، بدعم حملة ترمب بـخمسة ملايين دولار. كان شرط  ميرسر تثبيت وجود بانون وكونواي في الحملة. لم يُقاوم ترمب، بل استغرب من ذلك الخاسر الذي يدفع 5 ملايين دولار في أمرٍ كهذا. ولأن ترمب رجل أعمال ناجح، رفض استثمار أمواله الشخصية في حملته. حتى صهره جاريد كوشنر طلب تخفيض النفقات إلى 25 مليونًا فقط حين أخبره ستيف بانون بأن الحملة بحاجة إلى 50 مليون لتغطية نفقاتها. وانتهى الأمر بدفع ترمب 10 ملايين إلى حملته على سبيل القرض، تردها الحملة في أقرب وقت ممكن.

 

حتى مايكل فلين المتهم في قضية التدخل الروسي، لم يرَ حرجًا في تقاضي 45 ألف دولار من مسؤولين روس. وأخبر أصدقاءه الذين نصحوه بعدم فعل ذلك بأنّ الأمر سيصبح مشكلة فقط إذا فاز ترمب، وهو ما يبدو أن فلين كان يستبعده بشدة هو الآخر. لكن كل هذه الثقة في خسارة ترمب تبددت حين ظهرت النتيجة بفوزه. يقول وولف إن ميلانا ترمب بكت كثيرًا، ليس فرحًا، بل رعبًا من أن اللعبة صارت جدية. وأن ترمب تحول مع عدّ الأصوات من المرتبك إلى غير المصدق إلى الخائف.

ولن يتساءل القارئ حول صدق وولف في قوله إن صراعًا كان يدور بين جاريد كوشنر وستيف بانون وبريبوس لتحصيل أعلى استفادة من وراء عرش ترمب. هذا الصراع  الذي دفع بامرأة مثل كايتي ولاش، التي وصفها الكاتب بالنظيفة المتمسكة بالمبادئ، إلى أن تستقيل.

 

نقل وولف عن ولاش وصفها لترمب بمن لا يفهم السياسات. وغير المهتم بقراءة ما يُطلب منه. ووصفت أن محاولة التعامل مع ترمب شبيهة بالتعامل مع الأطفال. ثم انتقلت من ترمب إلى كوشنر، واصفة إياه بالمتردد. وأعلنت استياءها من الصراع الدائر بين الثلاثة، معلقةً أنّه عندما أتلقى أمرًا من أحدهم، فإني أعلم أنّ نقيضه سيأتي من الاثنين الآخرين.

انتقل الحديث في الكتاب إلى أشد أمور ترمب خصوصية، كنومه في غرفة منفصلة عن زوجته. وطلبه لشاشتي تلفاز في غرفته، بالإضافة إلى واحدة موجودة بالفعل داخل الغرفة.  كما حرص دائمًا على إغلاق باب غرفته من الداخل، ما أدى إلى مشاكل عدة مع طاقم الحراسة الخاصة به. وعنّف أحد الخدم في البيت الأبيض لتحريكه ملابسه المُلقاة على الأرض، قائلًا إنّه طالما كانت الملابس على الأرض، فهذا لأنّه يرغب في ذلك، ولأنّ هذا مكانها الصحيح.

 

ويروي الكتاب أن ترمب يقضي معظم أوقاته في التحدث بهاتفه مع أشخاص عاديين من معارفه السابقين. وعادة ما اشتمل حديثه على أسرار خاصة بالولايات المتحدة، وسياساتها الخارجية، وأحاديثه مع الرؤساء الآخرين. وذكر وولف أن أحاديث جرت بين ترمب وبين أحد المُقربين منه يتباهى فيها بعلاقاته المُتعددة بزوجات أصدقائه. وأنّه كان يُوقع بينهن وبين أزواجهنّ بجر أزواجهنّ لأحاديث يوافقون فيها على عروضٍ يقدمها لهم بمرافقة فتياتٍ يُحضرهن ترمب إلى غرف برجه الفخم.

 

ويقول وولف إن لدى ترمب هاجسًا من أن يتم تسميمه، لهذا يحرص دائمًا على الأكل من المطاعم، إذ يقول إنّه لا أحد يتوقع أن الطعام من أجل الرئيس، لهذا فالطعام الخارجي أكثر أمانًا. ثم انتقل  إلى معلومات -لم يُسمِّ مصدرها- عن علاقة إيفانكا بأبيها. قائلًا إنّها ساعدته في أعماله التجارية، وفي حملته الانتخابية، لكنّها أيضًا لا تكن له احترامًا كثيرًا أمام أصدقائها. وكثيرًا ما سخرت من شَعره أمامهم. لكن ينتقل إلى أمر أكثر جدية بزعمه أن إيفانكا وزوجها كوشنر يخططان لأن تصير هي أول رئيسة أميركية في حال توافر فرصة الانتخابات مرةً أخرى.

يقول وولف إنّه كان يمتلك دخولًا مفتوحًا إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض. وإنّه على مدى 18 شهرًا أجرى محادثات مع الرئيس وكبار موظفيه، ومع الموظفين العاديين في البيت الأبيض. وأضحى تعامل موظفي البيت الأبيض مع  وولف كشخص مألوف، يقيم على أريكة خاصة في الجناح الغربي. ولم يُعلق أحد على وجوده وتفاعله الدائم مع العديدين. كما لم يطلب منه ترمب أي ضماناتٍ حول الطريقة التي سيحكي بها ما شاهده.

 

واستغلالًا لهذه الصلاحيات الواسعة، أجرى وولف أكثر من 200 مقابلة مع شخصيات مهمة. استطاع في تلك المقابلات أن يحصل على معلومات كثيرة متعلقة بالشأن الداخلي للإدارة عامةً، ولترمب خاصة. إذ إن الأمور كانت تُدار بفوضى ألغت فرق بين العام والخاص. ولا اختلاف بين ما يجب إعلانه، وما يجدر إخفاؤه. حتى الآن، لم يصدر تصريح من أي من المذكورين في الكتاب يُؤكد أو ينفي ما ذكره وولف عن لسانهم.

المصدر الأكثر أهمية كان ستيف بانون، العضو المهم في الحملة الانتخابية، وكبير استراتيجيي البيت الأبيض قبل إقالته في آب 2017، على ضوء خلاف مع صهر ترمب جاريد كوشنر.  وردت في الكتاب تصريحاتٌ كثيرة نُقلت عن بانون، أخطرها وصفه لاجتماع كوشنر وترمب الأصغر مع مسؤولين روس بالخيانة، والعمل غير الوطنيّ.

 

وكان لترمب رد فعل عنيف وقوي لبعض مقتطفات من الكتاب عندما علق قائلاً: “ستيف لا علاقة له بي أو برئاستي، وعندما أقيل فإنه لم يفقد وظيفته فحسب، بل فقد عقله أيضا”. ومن ضمن مقتطفات الكتاب التي تم تسريبها وصف ستيف بانون لترمب على أنه زعيم لا يفهم وزن الرئاسة ويقضي المساء في تناول التشيز برغر على السرير، وهو يشاهد التلفزيون ويتحدث مع أصدقائه على الهاتف. كما تحدث بانون عن ابنة الرئيس ترمب ومستشارته بالبيت الأبيض، إيفانكا، حيث وصفها بأنها «صماء كالطوب»، في إشارة إلى أنها لا تفهم شيئاً. وذكر عنها: «قليل من الدهاء التسويقي وربما نظرة ما، ولكن أن تفهم كيف تسير مجريات العالم وما هي السياسة فهي لا تفهم أي شيء”.

(يتبع)

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل