
عاد زوار دمشق هذه الأيام بانطباعات حكومية بينها أن دمشق مهتمة برؤية تمثيل لحلفائها في الحكومة الجديدة، وخصوصا تمثيل الحزب القومي السوري والمجموعة السنية خارج المستقبل.
وتسود في أوساط سنة ٨ آذار، لاسيما أوساط النائبين الشماليين فيصل كرامي وجهاد الصمد، حالة من التذمر والتأفف والعتب على الحلفاء، لاسيما حزب الله والرئيس نبيه بري، لأنهم لم يتدخلوا لدى الرئيس المكلف سعد الحريري ولم يمارسوا ضغوطا عليه لتمثيلهم وكسر أحادية التمثيل السني لتيار المستقبل، لا بل يبدو موقف الثنائي الشيعي متأرجحا بين اللامبالاة وتسهيل مهمة الحريري.